خليّة أزمة في الأردن لمواجهة كارثة جوية كشفت فداحة التخطيط والبنية


٠١ مارس ٢٠١٩ - ٠٧:٥٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق 
عمّان - اجتمعت خليّة الأزمة التي تضم الحكومة وأجهزتها الرسمية والأمنية، في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، عقب كارثة جوية كشفت فداحة التخطيط والبنية، وتسببت بانهيار مبان وانجراف طرق رئيسة بمناطق العاصمة عمّان والمحافظات.

وفي أقدم مناطق العاصمة عمّان، وتحديدا بمناطق الجوف، وقع انهيار سفح جبل وألحق أضرارًا مادية كبيرة على مركبة وتسبب بإغلاق الطريق العام، فيما استنكر مواطنون تأخر الجهات المعنية في الوصول إلى المنطقة واتخاذ التدابير اللازمة.



وفي مناطق اليادودة والجويدة شرق العاصمة عمّان، داهمت مياه الأمطار منازل مواطنين، عقب فشل مصارف الأمطار في استقبال كميات الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة، في منخفض دفع الجهات الرسمية لإعلان حالة الطوارئ القصوى.

أما في منطقة وسط البلد، مركز العاصمة، فكانت الخسائر أكبر ضد التجار وأهالي المنطقة، إذ تسببت غزارة مياه بمداهمة المحلات التجارية، وشوهدت المركبات تغرق، وكانت الصدمة بانهيار الشارع الرئيسي الذي لم يمض على تعبيده بضع شهور.




وقالت أمانة عمّان، إن الأمطار الغزيرة والقياسية تسببت بانجراف الأتربة بشكل كبير في مركز العاصمة، بالرغم من عمل مختلف الآليات والكوادر على معالجة الوضع بكافة طاقتها القصوى.



وذكرت الأمانة أن نحو 5 آلاف من عمالها انتشروا بمعظم مناطق العاصمة الخاضعة لإدارتها، في حين أكد سكان غمرت مياه الأمطار منازلهم، قلة خبرة الفرق المختصة وتأخرها في الرد على مناشداتهم.

وليست هذه الفاجعة الجوية الأولى التي تتعرض لها مناطق في عمّان وتحديدًا مركزها، فقد تسببت مياه الأمطار قبل بضع سنوات في غرقها وشل الحياة فيها بالكامل، عقب منخفض جوي لم تستمر الأمطار فيه لبضع ساعات.

وفي لواء الجيزة، حيث نسب الفقر والسكان القاطنين في الخيام، أعلن المتصرف محمد الزيود، إجلاء 65 شخصاً إلى إحدى مدارس وناشد السكان والهيئات خيرية من أجل تزويدهم بالطعام والمستلزمات الضرورية.

ومنذ أيام، كانت دائرة الأرصاد الجوية، تحذر من هذا المنخفض الذي من المتوقع أن يستمر حتى مساء يوم غد الجمعة، ودعت لاتخاذ أعلى درجات الجاهزية له، وحذرت المواطنين من الاقتراب من الأودية والمناطق المنخفضة.

ويشكو الأردنيون وفي كل عام، من سوء البنية التحتية في مناطقهم، وغياب التخطيط الحكومي السليم عنها.

ومنذ بداية الموسم المطري العام الماضي، شهدت الأردن سيولًا اجتاحت مناطق عديدة كان أكثرها دموية، تلك التي ضربت مناطق الجنوب الأردن وأسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى ناهيك عن دمار هائل في الممتلكات.

https://web.facebook.com/sahehkhabarak/videos/737169843346918/?t=16

https://web.facebook.com/ESyarat/videos/256006401813751/?t=0



اضف تعليق