مجرم حرب على وشك اقتناص عرش نتنياهو


٠٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – هالة عبدالرحمن

اقترب الجنرال السابق في جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني جانتس من إزاحة الستار عن مسيرة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأصبح أكبر تهديد يواجه بيبي في الانتخابات المقرر إجراؤها في إبريل المقبل.

ولم يستطع أحد طيلة  13 عامًا من زحزحة نتنياهو عن منصبه في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن فعلها جانتس بعد  فضيحته المدوية وإعلان النائب العام نيته اتهام بيبي بالفساد والاحتيال واستغلال الثقة في 3 قضايا.


وأدى إعلان المدعي العام عن مسودة لائحة اتهام ضد نتنياهو بتهم الرشوة والاحتيال إلى قلب موازين الانتخابات التي ستجرى في 9 أبريل، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب جانتس هو الذي سيشكل الحكومة على الأرجح، مما يضع الجنرال السابق في مواجهة نتنياهو في أخطر تهديد انتخابي يواجهه رئيس الوزراء المؤلف من أربعة أعضاء منذ أن أقاله قائد عسكري سابق آخر، إيهود باراك، في عام 1999.

وتقدم جانتس، زعيم حزب "حصانة لإسرائيل" أو "تيليم" بالعبرية، في استطلاعات الرأي الأخيرة، وأصبح ينافس نتنياهو، زعيم حزب الليكود، على إمكانية تشكيل الحكومة المقبلة، بما قد يضع نهاية لعهد نتنياهو، الذي يشغل منصبه منذ 2009.

الاستطلاعان أجراهما كل من KAN News والقناة 13 الإسرائيلية، وأظهر أن التحالف اليميني لنتياهو فاز بـ59 مقعدا بالكنيست (البرلمان الإسرائيلي) إذ ينقصه مقعدان للوصول إلى النصاب القانوني (61 مقعدا) من أصل 120 مقعدا لتشكيل الحكومة.


ويظهر الاستطلاعان أن حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو يتقفى أثر حزب "الأبيض والأزرق" الذي يرأسه منافس نتنياهو في الانتخابات، بيني جانتس، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي سابقا.

ووفقا لاستطلاع القناة 13 الإسرائيلية فإن حزب غانتز نال 36 مقعدا مقابل 30 مقعدا لحزب الليكود، في حين أظهر استطلاع KAN News فارقا أكبر بين المتنافسين بـ37 مقعدا لجانتس مقابل 29 مقعدا لنتنياهو.

واستمر جانتس في العمل لمدة تقرب من أربعة عقود في جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل الدخول في السياسة قبل شهرين، وقد يكون جانتس على أعتاب اختباره القيادي الأعظم حتى الآن، وفقًا لصحيفة "بلومبرج" الأمريكية.


وبات رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بيني جانتس، يمثل الأمل لمعارضي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 9 أبريل المقبل، في حين أن جانتس، 59 عاما، هو مجرم حرب في عيون الفلسطينيين، لدوره في قيادة حربين دمويتين على قطاع غزة، عامي 2012 و2014، وأوامره باغتيال قادة فلسطينيين.

وتعرض جانتس لانتقادات شديدة من قبل الليكود ونتنياهو الذي وصفه بأنه جزء من "اليسار الضعيف"، وتحول جانتس لهدف لحملة يقودها اليمين المتطرف، ووصف نفتالي بينيت من حزب "اليمين الجديد"، جانتس بـ"الرجل الطيب، والضعيف جدا"، قائلاً إنه جزء من اليسار وسيُعرض إسرائيل للخطر إذا تسلم حقيبة الدفاع.


اضف تعليق