في يومها العالمي.. احتفاء إماراتي بالمرأة


٠٧ مارس ٢٠١٩ - ٠٥:٢٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

تحتفل دول العالم بيوم المرأة العالمي سنويًّا في الثامن من مارس، ويعدّ بمثابة عيد للمرأة واحتفاءً بإنجازاتها وإسهاماتها في الحضارة الإنسانية؛ فالمرأة هي الأم والأخت والزوجة والابنة، وليست كما يقول البعض هي نصف المجتمع، وإنما هي المجتمع كله.

مع أوائل القرن العشرين وتحديداً عام 1908 انطلقت تظاهرة ضمت قرابة 15 ألفاً من عاملات النسيج في نيويورك للمطالبة بتخفيض عدد ساعات العمل ومنح النساء حق الاقتراع.

الأمريكيات بدأن الاحتفال بيوم المرأة في الأحد الأخير من فبراير من 1909 وحتى 1913. قبل أن تتقدم الألمانية كلارا زيتكيم بفكرة اليوم العالمي للمرأة لأول مرة، ضمن المؤتمر الثاني لمناقشة أوضاع النساء العاملات في 1910 بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن. حيث اتفقت ممثلات الدول الحاضرة على ضرورة تخصيص يوم عالمي يحتضن مطالب النساء في كل مكان.


المرأة الإماراتية

تحظى المرأة العربية تحديداً الإماراتية باهتمام كبير من جانب القيادة في البلاد، فرئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي "سيدة" وهي الدكتورة أمل القبيسي. وتضم الحكومة الإماراتية قيادات نسائية؛ أبرزهن وزيرة الدولة لشؤون الشباب شما المزروعي التي دخلت موسوعة جينيس كأصغرة وزيرة في العالم بعمر 22 عاماً، ووزيرة الثقافة نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي.

وعملت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" منذ بداية سبعينات القرن الماضي على استثمار الفرص المتاحة للمرأة في الدولة وعلى توحيد جهودها في إمارات الدولة كافة في منظومة واحدة ومظلة واحدة وهو الاتحاد النسائي العام الذي تأسس عام 1975 ليكون الممثل الرسمي للمرأة بمباركة  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني نهضة الإمارات حيث كان حريصاً على إزالة جميع المعوقات التي تقف حائلاً أمام تقدم المرأة والاعتراف بحقوقها.

وفي الوقت الذي كانت فيه المرأة الإماراتية تشكل ما نسبته 22.5% من المجلس الوطني الاتحادي، أطلق الاتحاد النسائي العام، تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة،برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% في الدورة المقبلة، بهدف تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لدى المرأة من جهة، ودعم مشاركتها الفعالة في الانتخابات المقبلة كمرشحة وناخبة من جهة أخرى، وزيادة توعيتها في المشاركة السياسية عبر وسائل الإعلام.


القيادة تهنئ 

في يومها العالمي حرصت القيادة الإماراتية على تهنئة المرأة؛ حيث حرص الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تهنئة المرأة في يومها العالمي، وزف إليها خبراً سعيداً بأنه في السنين القادمة ستكون نسبة تمثيل النساء في مجلس الوزراء 50%.

وهنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المرأة مشيراً إلى أنها نبض الحياة وصانعة الرجال وملهمة الاجيال.

وقال محمد بن زايد: "مع احتفاء العالم بيوم المرأة.. نحيي أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا.. وجميع النساء لدينا وفي العالم... ستظل المرأة رمزا للمحبة والسعادة وطاقة متجددة تشارك في مسيرة البناء والتنمية.. هي نبض الحياة وصانعة الرجال وملهمة اﻷجيال.. وكل عام وهي بخير".

وغرد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان -نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي- قائلاً: "أجمل التبريكات في يوم المرأة العالمي للمرأة الإماراتية صاحبة الإسهامات التاريخية والإنجازات الملموسة في سبيل تعاضد المجتمع ونهضة الوطن وتنميته.. وبرؤية أم الإمارات وحكمتها فإن دور المرأة يزداد قوة ورسوخاً.. كل عام ونساء العالم بكل خير ونجاح".


دبي.. مؤتمر دولي لتمكين المرأة

تأكيداً على عدالة قضيتها احتضنت إمارة دبي الإماراتية فعاليات المؤتمر السنوي الدولي الثاني والعشرين للقياديات، حيث يصادف يوم المرأة العالمي، والذي عقد على مدار يومين، شارك فيه قيادياتٌ وصانعاتُ قرار، بهدف تمكين القياديات في المجتمع، وفتح آفاق جديدة أمام ريادة المرأة خلال عام ٢٠١٩.

المؤتمر يعدّ فرصة مهمة لتوحيد جهود التنظيم والعمل من أجل تحقيق استدامة التطوير وبناء الخطط العالمية لتمكين المرأة، وتعزيز حضور الكوادر النسائية الإقليمية والدولية لتطوير الشراكات ودعم دور المرأة الجوهري في منظومة القيادة والإدارة.

وناقش المؤتمر كيفية تمكين المرأة من قيادة المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، واستكشاف أبعاد القيادة والمعرفة التي تدعم المرأة وتمكنها من الوصول إلى المناصب الدولية، كما يركز الضوء على تجارب أهم القياديات في ريادة الأعمال.


اضف تعليق