إبعاد المصلين وإفراغ المسجد ومنع الجنازة.. جرائم جديدة في سجل الاحتلال


١٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٢٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - أشرف شعبان

اندلعت مواجهات عنيفة ظهر اليوم الثلاثاء، في محيط المسجد الأقصى بين المقدسيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

حريق مفتعل

واعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي على كل من يتواجد في المكان من نساء وأطفال وكبار السن، كما شرعت بتفرقة المصليين وإخراجهم من المسجد الأقصى المبارك على إثر اندلاع حريق في مخفر الشرطة بصحن قبة الصخرة المشرفة بالمسجد.

وأظهرت لقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد الدخان من الغرفة ومطاردة قوات الأمن الإسرائيلية للمصلين في ساحات الأقصى والقبض على عدد منهم.

وفي تطور لاحق، أكد عدد من المصلين أن الحريق الذي اندلع في مركز شرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى كان مفتعلا ومُبيّتاً، ولفتوا إلى أن الفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد هذه الحقيقة.



استفزاز مشاعر المسلمين

فيما أدانت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى، محذرة من التداعيات التي يتسبب بها هذا التصعيد العدواني ضد المواطنين الفلسطينيين والمصلين داخل المسجد الأقصى، والاعتداء من قبل الجنود على النساء داخل قبة الصخرة المشرفة.

ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع التصعيد في المسجد الأقصى نتيجة إمعان القوات الإسرائيلية وقطعان المستوطنين في انتهاك حرمة المسجد واستفزاز مشاعر المسلمين، وذلك من خلال الاقتحامات وانتهاك حرمة الشعائر الدينية.



إغلاق كامل للمسجد الأقصى

من جانبه، أكد فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية أن قوات الاحتلال الخاصة اقتحمت مسجد قبة الصخرة، واعتدت على رئيس حراس المسجد الأقصى، ومرجعياتٍ دينية مقدسية من بينها الشيخ واصف البكري، وإحدى الحارسات، وعدد من العاملين في المسجد، وأشاعت أجواء من الهلع بين صفوف النساء والأطفال.

وبحسب مصادر مقدسية، فإن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل في تصعيد خطير وإخلاء جميع من بداخله بالقوة، بعد قيامها بتفتيش مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، ومكاتب تابعة للأوقاف بالمسجد.



تعزيزات عسكرية

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، وتمركزت على أبواب المصلى القبلي داخل "الأقصى"، كما انتشرت في كل أرجاء المسجد وعلى أبوابه الرئيسية "الخارجية".



اعتداء على الموتى 

لم تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية عند حد الإغلاق والإبعاد والطرد والاعتداء على الأحياء، فقد طالت الشرطة الإسرائيلية الموتى أيضا، حيث أبعد جنود الاحتلال جنازة سيدة متوفية من الدخول للمسجد، والاعتداء بالضرب المبرح على عائلة المتوفية، الأمر الذي أدى إلى حدوث توتر أمام باب الأسباط.



صلاة في الساحات 

وفي تحد لانتهاكات قوات الاحتلال، أدى عشرات المقدسيين صلاتي العصر والمغرب اليوم، في ساحة الغزالي أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، وفي باب الناظر "المجلس"، بسبب إغلاق الاحتلال أبواب المسجد المبارك واخلائه حتى من العاملين فيه.


 


اضف تعليق