ملتقى الشباب "العربي الأفريقي".. منصة مصرية بحثا عن آفاق جديدة


١٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:٣٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:
القاهرة - تنطلق فعاليات ملتقى الشباب العربي والإفريقي في مدينة أسوان، غدا السبت، تحت رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ويستمر ثلاثة أيام، بمشارطة أكثر من 1500 شاب، وعدد من الوزراء والبرلمانيين والخبراء المصريين لمناقشة قضايا وتحديات القارة السمراء والمنطقة العربية.

"أجندة الملتقى"

وتتضمن أجندة الملتقى مجموعة من الموضوعات، تشمل "جلسات حوارية، وورش العمل، ومائدة مستديرة"، ويبدأ الملتقى باحتفالية بمناسبة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

وتنطلق الجلسات وورش العمل باليوم الثاني بجلسة افتتاحية بعنوان "منتدى شباب العالم: آفاق جديدة"، فضلا عن جلسة نقاشية عن مستقبل البحث العلمي وخدمات الرعاية الصحية، وجلسة نقاشية أخرى بعنوان "أثر التكنولوجيا المالية والابتكار على إفريقيا والمنطقة" كما تُعقد مائدة مستديرة بعنوان "وادي النيل ممر للتكامل الإفريقي والعربي".

وبالتوازي مع الجلسات المختلفة، تُعقد ثالث ورش عمل الأولى بعنوان: "كيف تصبح رائد أعمال ناجح"، والثانية حول ريادة الأعمال من منظور إفريقي، والثالثة عن تنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم في منطقة الساحل، وتختتم أعمال اليوم الثاني بالجلسة الختامية للملتقى.

وخصصت إدارة الملتقى اليوم الثالث لقيام المشاركين بجولات حرة لزيارة معالم مدينة أسوان السياحية والأثرية، والاحتفال بإعلانها عاصمة الشباب الأفريقي لعام 2019.

ويضم الملتقى العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية؛ حيث تُقام جولات سياحية للمشاركين في مدينة أسوان احتفالا بكونها عاصمة الشباب الأفريقي لعام 2019، ويتزين شعار الملتقى بألوان متعددة مستمدة من ثقافة وروح مدينة أسوان؛ المنطقة الحضارية التي طالما ظلت بوابة مصر على إفريقيا.

"أهداف الملتقى"

ويعد الملتقى هو أحد فعاليات منصات منتدى شباب العالم، والتي تدور فكرتها حول منح الشباب المصري ونظرائه في جميع أنحاء العالم فرصة لتطوير ودعم أفكارهم المختلفة في جميع المجالات، من خلال تنظيم عدة فاعليات على مدار العام.

ويعتبر ملتقى الشباب العربي والإفريقي منصة للشباب من كلا المنطقتين لتبادل الخبرات، بحيث تتيح الفرصة للمشاركين بها لمناقشة مُختلَف الموضوعات التي تهم كل من الشباب العربي والأفريقي، من أجل تعزيز التعاون بين الدول العربية والدول الأفريقي.

ويسعى منظمو الملتقى من خلال الجلسات النقاشية وورش العمل والمائدة المستديرة والفاعليات التي من شأنها سدّ الفجوة بين القادة من الشباب الواعدين وبين صُنّاع القرار والسياسيين والخبراء من مختلَف المجالات لصياغة رؤية شبابية من أجل مستقبل أفضل.

وأوضحت الصفحة الرسمية لمنتدى شباب العالم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"،  أن الشباب في المنطقة العربية وأفريقيا يجمعهم الكثير من التاريخ، بالإضافة إلى الظروف الحالية، وهذا ما يجعل التعاون بينهم ضروريًا لتنمية بلادهم، حيث أن الشباب العربي والأفريقي قادر على صياغة رؤية واعدة للتكامل بين القارة الإفريقية والعالم العربي.

وتابعت: "بذلك يعتبر ملتقى الشباب العربي والإفريقي منصة للشباب من كلا المنطقتين لتبادل الخبرات. بحيث تتيح الفرصة للمشاركين بها لمناقشة مُختلَف الموضوعات التي تهم كل من الشباب العربي والأفريقي، من أجل تعزيز التعاون بين الدول العربية والدول الأفريقي.. وسيعقد ملتقى الشباب العربي والأفريقي العديد من الجلسات النقاشية وورش العمل والمائدة المستديرة والفاعليات التي من شأنها سدّ الفجوة بين القادة من الشباب الواعدين وبين صُنّاع القرار والسياسيين والخبراء من مختلَف المجالات لصياغة رؤية شبابية من أجل مستقبل أفضل".
 


اضف تعليق