رغم التعهدات الروسية.. ميليشيات إيران في الجنوب السوري


١٨ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٤١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبدالله

رغم التعهدات الروسية بمنع تواجد الميليشيات الإيرانية وحزب الله في الجنوب السوري، إلا أن ناشطين في درعا والسويداء كشفوا عن خارطة انتشار ثكنات هذه الميليشيات في القنيطرة ودرعا ومحاصرتها لمدينة السويداء بأكثر من 1500 عنصراً يخفون هويتهم بلباس قوات النظام.


أبرز نقاط تواجدها

أبرز نقاط تواجد الميليشيات الإيرانية في الجنوب السوري، في درعا البلد وهي ميليشيا يقودها "محمد مروة" يبلغ تعدادها 200 عنصر، وشكلياً تابعة للدفاع الوطني. إضافة إلى قيام عناصر من ميليشيا حزب الله بتدريب وتجنيد أفرادها وهم مقاتلين سابقين في فصائل معارضة إضافة إلى أبناء مخيمات النازحين.

النقطة الثانية هي "كحيل" مجموعة يقودها "ريشار الحمصي" تضم أكثر من 70 ميليشياوياً من أبناء بلدة كحيل. وفي صيدا ثكنة أخرى يقودها "عارف الجهماني" إضافة إلى معسكرات أخرى في المسيفرة وغصم والمليحة الغربية والحراك وإزرع وبصر الحرير والمسيكة وآيب وحوس حماد.

أما القنيطرة فتنتشر معسكرات ميليشيا حزب الله في مبنى مديرية النقل في مدينة البعث، ومعسكر نبع الفوار وفي جمعية البستان في خان آرنبة وقيادة اللواء 90 قرية كوم اللويسية شمال القنيطرة.

بغطاء حكومي

رغم تحذيرات الأطراف الدولية بضرورة ابتعاد الميليشيات الإيرانية عن حدود الأردن وفلسطين، ورغم التفاهمات الدولية التي مكنت روسيا والأسد من السيطرة على المنطقة، فإن التقارير الواردة تشير إلى نشاط ملحوظ للميليشيات الإيرانية وتحت غطاء الأمن العسكري التابع للنظام السوري، بتجنيد الشباب للعمل تحت إمرة حزب الله بإغراءات كثيرة منها البقاء في مناطقهم وعدم الخدمة الإلزامية في صفوف ميليشيات الأسد.

أضف إلى ذلك تقديم عروض مالية هي أضعاف ما يتقاضاه جنود الأسد وأجهزته الأمنية، كل هذا بهدف السيطرة على المنطقة وتشكيل حزام أمني شرق درعا حتى الوصول إلى الحدود مع الأردن.

تواطؤ روسي

يقول ناشطون إن سعي إيران إلى تكثيف وجودها في الجنوب السوري والوصول إلى الحدود الإسرائيلية من خلال دعم ميليشيا حزب الله، يكشف الكذبة التي روج لها الروس بعد اتفاق الجنوب السوري والذي تضمن إبعاد ميليشيات إيران من المنطقة.

كانت صحيفةُ "وول ستريت جورنال" قد كتبت في وقت سابق إنَّ ميليشيا إيران وحزب الله تعملان على شراء ولاء بعض فصائل المعارضة السابقة في درعا، وبحسب الصحيفة فإنها نجحت في تجنيد نحو 2000 منهم وهو ما يعدّ التفافاً على الاتفاق الذي يقضي بإبعاد الميليشيات الإيرانية وحزب الله عشرات الكيلومترات من الجولان المحتل في محاولة منها لتثبيت نفوذها هناك عبر عناصر محلية لا يمكن ملاحقتها.
 


اضف تعليق