استغاثات دولية لنجدة شعب كوريا الشمالية من الجوع


٢١ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:١٨ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

قال تقرير للأمم المتحدة صدر في أوائل مارس / آذار إن حوالي 11 مليون كوري شمالي، أي ما يقرب من 43 في المائة من إجمالي السكان، يحتاجون في الوقت الحالي إلى المساعدة الإنسانية.

ودعا الدول الأعضاء إلى تقديم مساعدات بقيمة 120 مليون دولار تستهدف بشكل خاص سوء التغذية بين الأطفال.

وأعلنت الأمم المتّحدة الأربعاء أنّ كوريا الشمالية سجّلت في 2018 أدنى مستوى من المحصول الزراعي منذ أكثر من 10 سنوات، وذلك بسبب الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد وافتقارها إلى الأراضي الصالحة للزراعة وعدم كفاءة الزراعة.

وتعاني كوريا الشمالية التي ترزح تحت وطأة عقوبات صارمة من المجموعة الدولية بسبب برامجها النووية والبالستية المحظورة، من نقص غذائي حاد مزمن.


وقالت المنظّمة الدولية في تقرير حول "الحاجات والأولويات" في 2019 إنّ إجمالي المحاصيل الزراعية في كوريا الشمالية بلغ في العام الماضي 4,95 مليون طنّ أي أقلّ بنصف مليون طن ممّا كان عليه في 2017.

ونقل التقرير الأممّي عن منسّق الأمم المتّحدة المقيم لكوريا الشمالية تابان ميشرا قوله إنّ هذا "أدنى مستوى من الإنتاج في أكثر من عقد".

وأضاف "لقد أدّى هذا إلى فجوة غذائية كبيرة".

وأوضح المسؤول الأممي أنّ النتيجة هي أنّ 10,9 ملايين شخص في كوريا الشمالية، أي 43% من إجمالي السكان، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، أي بزيادة 600 ألف شخص عن العام الماضي، مما يزيد مخاطر سوء التغذية والأمراض.


ولكن في الوقت الذي تزداد فيه أعداد المستحقين للمساعدات الإنسانية فإنّ الأمم المتحدة اضطرت إلى خفض عدد الناس الذين تستهدف تقديم المساعدات إليهم من 6 ملايين إلى 3,8 ملايين شخص بسبب نقص التمويل.

وهناك طلب مماثل في العام الماضي للحصول على 111 مليون دولار في الوقت الذي جمع فيه ربع المبلغ فقط، ولا يزال المجتمع الدولي مترددًا في جمع التبرعات بدافع القلق من أن المساعدات تمكن نظام كوريا الشمالية من تحويل الأموال إلى برامج الأسلحة وشراء سلع فاخرة لأعضاء النخبة في مجتمعه.

واقترح كين كاتو مدير حقوق الإنسان في آسيا وعضو التحالف الدولي لوقف الجرائم ضد الإنسانية في كوريا الشمالية، أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمطالبة بوقف نقل المواد الكيميائية اللازمة لحفظ جثث العائلة الحاكمة المحنطة، المعروضة في توابيت زجاجية في قصر كومسوسان للشمس في بيونج يانج.
 


اضف تعليق