حجاب وحداد وخطاب بالعربية .. نيوزيلندا تواسي المسلمين بتضامن كبير


٢٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٥:٢٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب 

يوم جمعة استثنائي تشهده نيوزيلندا اليوم، بعد مرور أسبوع على المذبحة الإرهابية التي راح ضحيتها 50 مسلمًا بعد هجوم مسلح متطرف على مسجدين في كرايست تشيرتش، أقامت نيوزيلندا حكومة وشعبا طقوسًا غير اعتيادية لتأبين ضحايا الحادث، ومشاطرة ذويهم الأحزان.

أعلن نساء نيوزيلندا مشاركتهم اليوم في وقفة بالحجاب إعلانًا لتضامنهم مع المسلمين، ومؤكدين أن الإسلام ليس دين الإرهاب، ولم يقتصر لبس الحجاب على الوقفة التضامنية فقط، بل ارتدوه أيضًا في أعمالهم وأثناء تجولهم في المدينة.



وبث التلفزيون النيوزيلندي خطبة الجمعة لأول مرة، وحضرها الآلاف من الشعب النيوزيلندي، كما أمرت رئيسة وزراء نيوزيلندا بالوقوف دقيقتين حدادا، وبث آذان صلاة الجمعة في الإذاعة والتلفزيون الرسمي للدولة.



وظهرت رئيسة الوزراء النيوزيلندية وسط جموع المشيعين بالحجاب تضامنًا مع الدعوة التي أعلن عنها أمس الخميس لارتداء الحجاب غدًا الجمعة، لإظهار تضامنهم مع المسلمين، وألقت كلمة صغيرة عن سماحة الإسلام، ونطقت بالعربية "النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، وذكرت حديث "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر".







ودشنت ناشطات نيوزلندا عبر "تويتر" هاشتاج بعنوان headscarfforharmony# "الحجاب من أجل الوئام"، ونشروا صورهم من خلاله تشجيعا للجميع على المشاركة:














ومن ضمن المشاركات في الحملة، شرطية نيوزيلندية، ارتدت الحجاب على زي الشرطة، وأمسكت بسلاحها وعلقت وردة حمراء







ونشرت الصحيفة الأشهر في نيوزيلندا "The press" في صفحتها الأولى كاملة كلمة "سلام" باللغة العربية، ونطقها وترجمتها بالإنجليزية.



قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا عن يوم الجمعة الماضي، إنه "يوم أسود" في تاريخ البلاد، ولعل من يرى مظاهر الطقوس والمحبة والسلام اليوم، يطلق عليه "يوم مزهر" يفيض بالمحبة في قلب نيوزلندا، سيخلده التاريخ ويحفر في الأذهان إلى الأبد.


اضف تعليق