محاكمة علنية لأفراد خلية السلط الأردنية.. نساء ورجال بقفص الإرهاب


٢٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:٣٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - مَثُلَ 14 متهمًا بينهم 3 نساء، من أعضاء خلية السلط الإرهابية التي قادت هجومًا داميًا، في حي نقب الدبور بمدينة السلط "10 كم غرب العاصمة عمّان" في آب الماضي، أمام محكمة أمن الدولة في جلسة علنية عقدت اليوم الإثنين.

وينتمي أفراد الخلية لتنظيم داعش الإرهابي، فيما أبدى وكيل الدفاع عن المتهمين اعتراضه على بث جلسة المحاكمة عبر وسائل الإعلام.

وحضر عدد من أهالي المتهمين إلى المحكمة، إضافة لعدد من أهالي الضحايا التي سقطوا خلال مداهمة المبنى الذي كان أفراد الخلية يتحصنون بداخله، وجرى نسفه فور دخول القوة الأمنية.

وقال المحامي موسى العبداللات، المتخصص في الجماعات الإسلامية، ووكيل أحد المتهمين من أفراد الخلية، إن كافة الإجراءات المتعلقة بالتحقيق "باطلة بالكامل"، ودعا لردها من قبل المحكمة.

وادعى العبداللات أمام المحكمة، تعرض أحد المتهمين إلى ضرب وتعذيب شديد، وطالب بالتحقيق في ذلك، مؤكدًا أن آثار التعذيب ما زالت ظاهرة، ودعا لإحالتهم للطب الشرعي للكشف عليهم ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

وقال المحامي العبداللات، إن حضور كافة القنوات الفضائية وقيامها بتصوير الجلسة، قد يؤدي إلى تشكيل رأي عام باتجاه براءة من كان بريئًا في هذه القضية ويمس بعائلات المشتكى عليهم، وقد يكون هناك تأثير على مجرى العدالة.

وقال محام آخر، إن الممكلة تخالف مواثيق حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، بعرض المتهمين أمام وسائل الإعلام، كونهم ما زالوا متهمين ولم تثبت التهم الموجهة إليهم، مشيرًا إلى أن أقوال المتهمين أخذت تحت الضغط والإكراه والتعذيب.

التهم المسندة

أسند المدعي العام للمتهمين تهم التدخل بالقيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة ومواد متفجرة أفضت إلى موت انسان، وهدم بناء خاص بالاشتراك للمتهمين الأول والثاني والثالث والرابع عشر، وتصنيع مواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك للمتهمين الأول والثاني والثالث والرابع عشر.

كما أسند إليهم، حيازة مواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك للمتهمين الأول والثالث والرابع عشر، والتدخل في تصنيع مادة مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك للمتهمين الرابع والخامس، ونقل مواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك للمتهمين الأول والرابع عشر.

وفي أيلول الماضي، بدت ملامح الهدوء ظاهرة على وجوه أفراد خلية السلط الإرهابية، إبان عرض دائرة المخابرات الأردنية العامة اعترافاتهم عبر شاشة التلفزيون الرسمي.

وعرضت المخابرات مشاهد مصورة للمضبوطات التي وجدت بحوزتهم وكانوا يعدونها لتنفيذ هجمات إرهابية مفخخة ضد أهداف مدنية وعسكرية.

وكشف أحد أفراد الخلية، تعاطيه للمخدرات والحشيش قبيل اقتناعه بفكر تنظيم داعش الإرهابي والسير في نهجه.

وجميع أفرادها أيضًا جامعيون، من بينهم طالب هندسة وآخر متخصص في دراسة الحاسوب، فيما يعمل أحدهم بمجال تقديم الخدمات للاجئين السوريين.

وقامت الخلية بصناعة 55 كغم من المتفجرات، وصنع صالح في العشرينات من عمره طائرة مسيرة يتم التحكم بها عن بعد، لتنفيذ الهجمات بالقنابل المتفجرة.

وكانت أولى عمليات الخلية في منطقة الفحيص الواقعة بين مدينتي عمّان والسلط، وأسفرت عن استشهاد عنصري أمن من قوات الدرك.

ولدى أفراد الخلية قناعة واضحة بوجوب استهداف الأمن الأردني ولو بالحجارة أو بما تيسر من مواد.

نساء الخلية على علم بالمخطط

والنساء الثلاثة الموقوفات ضمن أفراد الخلية، كنّ على علم بالمخطط الإرهابي وكان لهن دورًا بالترويج لأفكار تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب لائحة الاتهام التي اطلعت رؤية عليها، استقرت أسماء المتهمين بالخلية الإرهابية على كل من محمود نايف الحياري، انس انور صالح، محمود هاشم النسور، منذر محمد القاضي، محمد مفيد زيادة، محمد ناجح القدح، محمد بهجت العتوم، ابراهيم محمد عوده، لؤي علي طه، محمود احمد الدباس ومحمد فارس الدباس.

أما أسماء النساء ضمن الخلية فهن "عائشة أيوب الواكد وهدايا محمد عدلي دروزه وشقيتها آلاء محمد عدلي دروزة.









اضف تعليق