أشهرها "ووتر جيت" و"مونيكا".. لماذا يتم تعيين محقق خاص في أمريكا؟


٢٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٢٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

يتمتع المحقق الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يمارس نفس الصلاحيات القانونية التي يمتلكها المدّعون العامّون العاديون باستقلالية تحمي تحقيقاته من أي تأثيرات سياسية. ويهدف تعيين محقق خاص أو "مستقل" كما كان يطلق عليه سابقاً إلى تجنب تضارب المصالح أو تعرض المدّعين العامين التابعين لوزارة العدل لضغوط من رؤسائهم المباشرين أو من الرئيس نفسه.


"مولر" ليس الأول

يعود تعيين أول محقق خاص إلى عام 1875 أما أحدث المحققين الخاصين فهو "روبرت مولر" الذي عين منذ عامين للإشراف عل التحقيق في مزاعم حدوث تخابر بين روسيا والحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب وهو التحقيق الذي قال عنه ترامب أنه غير دستوري وتسيّره دوافع سياسية.

فضيحة مونيكا

ذات الاتهامات وجهت أواخر تسعينيات القرن الماضي إلى المحقق المستقل "كينيث ستار" الذي أشرف على التحقيق في قضية "وايت ووتر" العقارية ضد الرئيس بيل كلينتون قبل أن تنتهي تحقيقاته بتفجر ما عرف بـ"فضيحة مونيكا جيت" التي كادت أن تودي برئاسة كلينتون لولا تصويت مجلس الشيوخ ضد عزله من منصبه.

"إيران كونترا جيت"

عام 2000 برز اسم المحقق "باتريك فيجرالد" الذي ذاع صيته إبان الحرب التي شنها الرئيس جورج بوش الابن على العراق، قضية انطلقت بعد تسريب اسم عميلة وكالة المخابرات العامة "سي أي إيه" فاليري بليم ويلنسون إلى الصحافة. قضية انتهت بإدانة واستقالة "سكوتر ليبي" والذي كان يشغل منصب مساعد نائب الرئيس لشؤون الأمن القومي ما جعل منه أسمى موظف في إدارة أمريكية تتم ادانته منذ إدانة مستشار الرئيس رونالد ريجان للأمن القومي والذي أدين في القضية التي اشتهرت باسم "إيران كونترا جيت".

"ووتر جيت" أشهرها

وتبقى أشهر القضايا التي لجأ فيها مسؤولو وزارة العدل الأمريكية إلى تعيين قضاة ومحققين مستقلين هو ما يعرف تاريخيًا بفضيحة "ووتر جيت" التي اضطر في أثرها الرئيس ريتشارد نيسكون إلى تقديم استقالته لتفادي عزله من قبل الكونجرس.


اضف تعليق