اليمن.. قوات الشرعية تواصل استهداف "ميليشيات إيران" بلا هوادة


٢٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:٤٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود سعيد

تعمل مليشيات الحوثي وتسابق الزمن منذ احتلالها صنعاء والمناطق الشمالية من اليمن، وفق توجيه إيراني "خبيث" على تغيير المناهج التعليمية وبث الدعاية الشيعية "المتطرفة" في عقول أطفال اليمن وترسيخ حكمهما الكهنوتي، وهي تعمل على زيادة القدرات العسكرية والصاروخية وتجنيد عشرات الآلاف من البسطاء اليمنيين، وبجانب ذلك تهدد الأراضي المقدسة بإطلاق الصواريخ الإيرانية الصنع.. كل هذا وهي تدعي أنها تريد السلام في اليمن، وما محاولات تلك المليشيات الإرهابية لإفشال اتفاق السويد عنا ببعيد.

الميليشيات تنفذ مطامع إيران

وقد اتهم وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد المقدشي الميليشيات الحوثية بتعيين قيادات من خارج المؤسسة العسكرية، وقال: إن بعضهم كانوا يبيعون القات ونصّبتهم الميليشيات قادة مناطق أو رؤساء دوائر وقادة ألوية، واتهم الانقلابيين بتنفيذ مطامع إيران وأهوائها في اليمن، مشيراً إلى أنها فاشلة ولن تنجح.

وشبّه المقدشي طرق القتال الحوثية بأساليب "حزب الله" ضد الدولة اللبنانية، مضيفاً إن وزارة الدفاع تملك خططاً لتحرير صرواح وجبهات أخرى.

وشدد على وجود اتصالات بين القوات المسلحة وعسكريين سابقين لم يشاركوا في الانقلاب في مناطق سيطرة الميليشيات.

صعدة

فيما تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني مسنودة بتحالف دعم الشرعية، من تحرير مواقع استراتيجية جديدة كانت تتمركز فيها مليشيا الحوثي في مديرية كتاف البقع بمحافظة صعدة.

وقال العميد عبداللطيف الضبياني -قائد اللواء 126- إن الجيش الوطني تمكن من تحرير مجمع الشبوك وتبة التمساح والتباب المطلة على وادي النخيل بجبهة الفرع القريبة من وائلة بمديرية كتاف البقع.

وأكد الضبياني أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي، إلى جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية، فيما استعاد أبطال الجيش الوطني كميات من الذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

البيضاء

في سياق متصل، أفادت مصادر، أن طيران التحالف المساند للجيش اليمني، شن غارات جوية على مواقع للحوثيين في محافظة البيضاء.

وأكدت المصادر، أنه نتج عن تلك الغارات تدمير 3 مركبات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية بالقرب من محطة العبيدي في عوين بمديرية الصومعة، كانت متجهة لدعم وتعزيز عناصرها التي تسيطر على قرية العرقوب.

قبائل تتصدى

وقد سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين بمنطقة نقيل ذو دان بمديرية النادرة شرق محافظة إب، بعد تصدي قبائل العود لعدد من المركبات العسكرية المسلحة التابعة للحوثيين، كانت في طريقها للسيطرة على جبل العود الاستراتيجي في المحافظة نفسها.

خروقات الحديدة

وقالت مصادر يمنية، أمس الأحد، إن ميليشيات الحوثي الانقلابية، قصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع قوات الجيش الوطني شرقي مدينة الحديدة غرب البلاد، في ظل سريان الهدنة الأممية، والمساعي المكثفة لتنفيذ اتفاق السويد الذي تعرقله الميليشيات منذ أكثر من مئة يوم.

وأكدت المصادر أن الميليشيات تركز قصفها على مواقع قوات الجيش الوطني شرقي مدينة الحديدة، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات عنيفة من أوساط الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين بضواحي المدينة، جراء القصف المدفعي لميليشيات الحوثي.

وبحسب مصادر محلية، فإن ميليشيات الحوثي تحاول تنفيذ عملية التفاف من عدة اتجاهات للوصول إلى مواقع تسيطر عليها قوات الجيش اليمني، التي تخوض عملية تصدي لها باتجاه منصة 22 مايو غرب مطار الحديدة ومركز سيتي ماكس عند المدخل الشرقي للمدينة.

وأضافت المصادر أن "الميليشيات الحوثية تقصف بكل أنواع الأسلحة مواقع الجيش والمقاومة على المداخل الشرقية والجنوبية للمدينة".

وتحاول ميليشيات الحوثي تحقيق أي تقدم يذكر باتجاه المداخل الشرقية والجنوبية للمدينة لفتح خطوط إمداد جديدة لعناصرها المحاصرة داخل المدينة خصوصا بعد استقدامها تعزيزات عسكرية ضخمة من محافظات صعدة وعمران وحجة وذمار وإب، وفق مصادر محلية.

إلى ذلك، كشفت مصادر محلية في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة أن ميليشيات الحوثي قامت بإغلاق عدد من المدارس في المنطقة ودفعت ما يقارب من 90 طالباً إلى الجبهات في الأيام الماضية.

وأضافت المصادر، أن الميليشيات قامت بإغلاق المدارس وتعطيلها ومنع المدرسين من أداء العملية التعليمية وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تدريبية ومخازن للأسلحة.

صنعاء

في سياق متصل، فرضت ميليشيات الحوثي الانقلابية في العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرتها، "إتاوات وجبايات" مالية على أصحاب المحلات التجارية تحت ذريعة تسيير قافلة مساعدات غذائية لدعم جبهات القتال التابعة لها.

وبحسب مصادر محلية، فإن الميليشيات الحوثية أجبرت أصحاب المحلات التجارية، الأحد، في مناطق متفرقة في العاصمة "صنعاء"، بدفع مبالغ مالية والمشاركة في تسيير قافلة غذائية، تحت ذريعة ما سموه "تدشين العام الخامس من الصمود"، في إشارة إلى الحرب التي أشعلتها الميليشيات الحوثية منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014.

وأوضحت أن الميليشيات جابت شوارع العاصمة صنعاء بمكبرات الصوت، ودعت التجار لتسيير القافلة والمشاركة في الفعالية التي ستقام الثلاثاء المقبل.

عصابات إرهابية

ميليشيات الحوثي الانقلابية أجبرت أهالي مدينة زبيد الأثرية في محافظة الحديدة، على التبرع للمجهود الحربي تحت التهديد وبقوة السلاح، وأكدت أن الميليشيات أرسلت عناصرها للأهالي والتجار داخل مدينة زبيد وأجبرتهم على دفع أموال طائلة، ملوحة بالخطف لمن يرفض الدفع.

الميليشيات عمدت إلى إغلاق المحلات التجارية والمستوصفات الطبية التي لا يدفع أصحابها الأموال دعماً لما يسمى بـ"المجهود الحربي"، يأتي ذلك في ظل استغلال الميليشيات الانقلابية الهدنة الأممية في الحديدة لتعويض ما خسرته في معارك الساحل الغربي بحشد مقاتليها وجمع التبرعات لهم ونهب مبالغ طائلة من التجار والأهالي تحت مسمى دعم المجهود الحربي.
 


الكلمات الدلالية اليمن

اضف تعليق