القمة العربية.. تبدأ أعمالها في تونس وعينها على القدس والجولان


٣١ مارس ٢٠١٩ - ٠٩:٤٧ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – ولاء عدلان

بدأ رؤساء وقادة الدول العربية المشاركون في الدورة 30 للقمة العربية في تونس، ظهر اليوم الأحد، في التوافد إلى مقر انعقادها في قصر المؤتمرات بالعاصمة تونس، وكان في استقبالهم وفد رفيع المستوى من القيادات التونسية يتقدمه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.

ويشارك في أعمال القمة على مستوى القادة العرب ممثلون عن 21 دولة من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية باستثناء الجمهورية العربية السورية، التي أعلن شغور كرسيها منذ نحو 8 سنوات، عقب قرار صادر عن وزراء الخارجية العرب في 11 نوفمبر 2011 إلى حين التزام نظام بشار الأسد بتنفيذ بنود المبادرة العربية لإنهاء الأزمة السورية.



ومن أبرز الحاضرين على طاولة القمة اليوم، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وصل إلى تونس يوم 28 مارس في زيارة رسمية استمرت 3 أيام، وصباح اليوم وأمس استقبل رئيس الجمهورية وعدد من قيادات الدولة الضيوف المشاركين، كان أبرزهم أمير دولة الكويت صباح الجابر الصباح، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وحاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي، والرئيس العراقي برهم صالح، والرئيس اليمني عبدربه منصور، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني ميشيل عون، وصباح اليوم وصل إلى مطار قرطاج الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

فيما يأتي على رأس المتغيبين عن القمة، الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الذي كلف رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح ونائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية رمضان العمامرة بتمثيله، والرئيس السوداني عمر البشير، وينوب عنه نائبه الأول عوض محمد أحمد بن عوف ووزيري الدفاع والخارجية، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وينوب عنه الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء.

وأكد المتحدث باسم القمة محمود الخميري، أن هذه اللقمة تعتبر الأكثر حضورا من قبل الزعماء، مشيراً إلى مشاركة حوالي 12 رئيس دولة، إضافة للأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء هيئات دولية آخرى.


يتضمن جدول أعمال القمة نحو 20 بندًا، تتصدرها القضية الفلسطينية بكافة أبعادها، ومشروع قرار يتعلق بالاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري العربي المحتل، كما ستناقش القمة الأزمة السورية، والوضع في ليبيا، واليمن، إضافة إلى مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

أبرز القرارات المتوقعة بحسب تسريبات نقلتها "العربية":

- رفض وإدانة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الجولان المحتل.

- اتخاذ إجراءات ضد الدول التي تنقل سفاراتها للقدس.

- إدانة تدخلات إيران في شؤون الدول العربية.

- إدانة إطلاق صواريخ إيرانية الصنع من قبل الحوثي على السعودية.

- الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله.

- رفض التدخل الخارجي في ليبيا ودعم الحل السياسي.

- دعم التسوية السياسية للأزمة في سوريا.


القمة تنعقد في وقت بالغ الحساسية بالنسبة للمنطقة العربية وما يواجهها من تحديات، وتمثل القضايا المطروحة على طاولتها تحديا بالغ الخطورة، إذ تتعلق بقرارات مصيرية، تتطلب المزيد من التضامن العربي وتعزيز أليات العمل العربي على كافة الأصعدة.

في افتتاح القمة -منذ قليل- قال العاهل السعودي -قبيل تسليمه لرئاسة القمة إلى الرئيس التونسي- نؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وتابع، نجدد التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، ونؤكد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن 2254.

 من جانبه قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي -خلال كلمته- إن الأمن في المنطقة لن يتحقق إلا عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ونؤكد هنا أن عمقنا العربي هو زاوية استراتيجية في سياسة دولتنا، كما نجدد التأكيد على رفضنا القاطع للإجراءات التي من شأنها المساس بالسيادة السورية على مرتفعات الجولان.


اضف تعليق