بعد خسارة الأهلي وتعادل الزمالك.. تعرف على فرص الفريقين بالبطولة الأفريقية


٠٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:١٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

لم يتوقع أكثر المتشائمين من عشاق كرة القدم المصرية نتيجة ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا والتي يمثل مصر فيها النادي الأهلي، بعد الخسارة "المذلة" أمام مضيفه صان داونز الجنوب الأفريقي، فيما عاد الفارس الأبيض بتعادل بطعم الانتصار من المغرب انتظاراً لمباراة الإياب على ملعب الجيش بالسويس لحسم التأهل للدور نصف النهائي من بطولة.


الأهلي.. السقوط الكبير

في واحدة من أسوأ مباريات الأهلي بالبطولات الأفريقية خلال السنوات العشر الأخيرة وتحديداً بدوري أبطال أفريقيا، لم يكن لاعبو الفريق الأحمر عند مستوى تطلعات جماهيرهم بعدما عجزوا عن مجاراة لاعبي صان داونز الجنوب أفريقي الذي ملأ مشجعوه ملعب لوكاس موريبي في بريتوريا.

الهزيمة التاريخية للمارد الأحمر بخماسية نظيفة شّكلت صدمة حقيقية لعشاق النادي، الذين رأوا أشباحاً يرتدون الفانلة الحمراء بلا روح ولا إرادة يتلقون الهدف تلو الآخر دون ردة فعل، ولولا سوء التوفيق للاعبي جنوب أفريقيا لتضاعفت النتيجة عن تلك الخماسية التاريخية.

اعتذار اللاعبين والإدارة الفنية بعد الخسارة "المريرة" لم يكن كافياً، لمجلس إدارة وجماهير الأهلي التي طالبت برد الاعتبار في ملعب برج العرب السبت المقبل في إياب دوري أبطال أفريقيا. وخلال لقاء جمع رئيس النادي محمود الخطيب بالمدرب الأورجوياني مارتن لاسارتي ومدير الكرة سيد عبدالحفيظ، أكد الخطيب أن اسم النادي "خط أحمر" وأن ما حدث لا بد من تصحيحه.

والسؤال: هل بإمكان الأهلي العودة في لقاء الإياب وتحقيق نتيجة تاريخية بسداسية نظيفة لضمان التأهل للدور نصف النهائي؟

يجيب الواقع قبل المحللين وخبراء كرة القدم، بأنه لا مستحيل في كرة القدم، وأن العودة بـ"ريمونتادا تاريخية" ليست صعبة على المارد الأحمر، شريطة استعادة روح الفانلة الحمراء وتدارك المدرب للأخطاء التي وقع فيها في لقاء الذهاب.


الفارس الأبيض وحلم التتويج

عودة الزمالك بالتعادل السلبي أمام مضيفه حسنية أغادير المغربي في لقاء الذهاب بالمغرب، يزيد من فرص الفريق في التأهل للدور نصف النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية، لا سيما في ظل الأداء القوي للفريق محلياً وعودته الأقوى أفريقيا جعلته يتصدر مجموعته رغم تعثره في المباريات الأولى من دور المجموعات.

إلا أن مواجهة الفريق المغربي في لقاء الإياب لن تكون سهلة كما يتوقعها البعض، لا سيما في ظل الأداء الرائع الذي قدمه المغاربة في لقاء الذهاب، فلولا سوء الحظ الذي صادفهم، وتألق حارس الأبيض محمود جنش لخرج الفريق منتصراً بفارق هدفين أو ثلاثة على الأقل.

تعطش عشاق القلعة البيضاء كبير هذا العام لتحقيق الحلم الأفريقي الغائب عن جدران النادي منذ عام 2002 عندما حقق الفريق آخر بطولة أفريقية له على حساب الرجاء المغربي، وفي نفس الموسم حصد لقب السوبر الأفريقي أمام الوداد المغربي، فهل يكون لاعبو الفارس الأبيض عند مستوى تطلعات جماهيرهم في الحدث الأفريقي الكبير؟


اضف تعليق