السجائر الإلكترونية تغزو الأردن .. الحكومة تدرس قوننتها وشركات التبغ تحذر


٠٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٠١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - تدرس وزارة الصحة الأردنية، السماح بإدخال السجائر الإلكترونية رسميًا إلى البلاد، وقوننتها، إضافة للسماح باستيرادها من الخارج على غرار دول أخرى في المنطقة سمحت بذلك.

والسيجارة الإلكترونية، التي باتت رائجة في الأردن، بشكل كبير، أثرت على حركة بيع السجائر والتبغ بشكل لافت، وهو ما حدا بأصحاب شركات ومصانع التبغ للمطالبة بوقف بيعها في الأردن وملاحقة مستورديها.

وقال مساعد الأمين العام لوزارة الصحة الدكتور عدنان إسحاق، إن السيجارة الإلكترونية ليست وسيلة للإقلاع عن التدخين، كما يشاع حاليًا.

ولفت في تصريحات صحفية، إلى أنه سيتم دراسة أبعاد السيجارة الإلكترونية من الجانب الصحي والاقتصادي والاجتماعي، من قبل لجنة وزارية لإمكانية إدخالها للأردن قانونيًا، رغم تأكيده على مضار التدخين الصحية.

وفي الأردن، تزداد نسبة المدخنين يوميًا بين الجنسين، حتى أنها تصل في بعض المناطق إلى أكثر من 80 %، وتعد أسعار السجائر عادية مقارنة مع دول أخرى في المنطقة والعالم.

وفي بيان لها، استغربت جمعية حماية المستهلك من توجه الحكومة السماح باستيراد السجائر الإلكترونية وإدخالها إلى الأسواق المحلية ضمن شروط معينة مخالفة بذلك التشريعات الأردنية.

وقالت الجمعية في بيان لها حصلت "رؤية" على نسخة منه، اليوم الثلاثاء، إن "على الحكومة التصدي لهذه الظاهرة التي تضر بصحة وسلامة المواطنين والطلبة وذلك من خلال تفعيل قانون منع التدخين في الأماكن العامة وعمل حملات توعوية وإرشادية تبين فيها مخاطر استعمال هذه السجائر الإلكترونية بشكل خاص والسجائر العادية بشكل عام، لا أن تعمل على إدخالها إلى السوق المحلية".

وحذرت الجمعية من مضار التدخين عمومًا والسيجارة الإلكترونية على وجه الخصوص، مبينة أن بحوثاً علمية أولية توصلت إلى أن تدخين السيجارة الإلكترونية الغنية بالنكوتين ينطوي على مخاطر صحية تتضمن احتمال التعرض لمشاكل في القلب والرئة.

وسبق وحذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA )، من خطر جديد هو أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يكون مسبباً للصرع خصوصاً بين الشباب.

وقالت FDA إنها تلقت (35) تقريراً عن حالات الصرع أعقبت تدخين السيجارة الإلكترونية منذ عام 2010 .

واليوم الثلاثاء، أعلنت الجمارك الأردنية، إحباط تهريب سجائر وأراجيل إلكترونية ولوازمها بعد الاشتباه بعدد من الإرساليات تم التصريح عن محتوياتها بوصف مختلف عن الواقع وضمن طرود بريدية عددها (888) بوليصة.

 وبلغ عدد المضبوطات ما يقارب (4295) سيجارة وأرجيلة إلكترونية، وبلغت قيمة الضبطيات ما يقارب (70) ألف دينار.

وقال مسؤول بارز في الجمارك، إن السجائر الإلكترونية تعتبر من المواد التي يحضر استيرادها وأن مثل هذه البضائع يتم مصادرتها لعدم إجازتها وحصولها على موافقات صادرة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية مما يؤثر على صحة وسلامة المواطنين.

وبعد رواجها في الأردن، حتى وصلت لطلبة المدارس، ممن تقل أعمارهم عن 17 عامًا، ذهبت جمعية المستهلك إلى اعتبار إعلان دراسة قوننتها مساهمة رسمية في تشجيع غير المدخنين لتجربتها من جهة وتشجيع المدخنين الحاليين لتبني استهلاكها باعتبارها كما يقولون أرخص وأسهل في الاستخدام.

وبات هذا النوع من السجائر يغزو الأسواق المحلية في الأردن، وإن كان بشكل خفي، غير أن رواجها أدى لانخفاض الطلب على السجائر التقليدية، وهو أمر دفع بشركات الدخان للمطالبة بوقف بيعها وملاحقة المتاجرين بها.​


الكلمات الدلالية السجائر الإلكترونية الأردن

اضف تعليق