انتهاء التصويت على "التعديلات الدستورية" المصرية.. و"الوطنية للانتخابات": النتيجة خلال أيام


٢٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠٥:٢٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - انتهت -في تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم الإثنين؛ بتوقيت القاهرة- عملية التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية المصرية، في غالبية المقار الانتخابية المقدرة بحوالي 14 ألف لجنة في التاسعة مساء، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الجيش والشرطة لتأمين إجراءات فرز الصناديق.

"المصريون بالخارج"

وبحسب الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، شهدت عملية الاقتراع إقبالًا واسعًا على مدى الأيام الثلاثة المحددة للمصريين بالخارج، والذين حرصوا على ممارسة حقهم الدستوري وواجبهم الوطني، حيث جرت عملية التصويت بيسر، ووفرت البعثات الدبلوماسية كافة التسهيلات للمواطنين الذين أدلوا بأصواتهم في أجواء احتفالية عكست الانتماء وحب الوطن الأم. 

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية المستشار محمود حلمي الشريف، أن اللجان الانتخابية شهدت خلال أول يومين إقبالًا كثيفًا، وأنه في اليوم الثالث والأخير من تصويت المصريين بالخارج، شهد كثافة وإقبالًا من قبل الناخبين في عدد من السفارات والقنصليات المصرية في الخارج خاصة في الدول العربية ومنها الكويت والسعودية والإمارات والبحرين.

وأضاف نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن السفارات والقنصليات المصرية أقامت إجراءات الفرز بعد انتهاء موعد التصويت في التاسعة مساء بتوقيت الدولة الأجنبية، مشيرا إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات ستعلن نتيجة الاستفتاء للمصريين في الخارج مع إعلان نتائج الاستفتاء للمصريين في الداخل.

"استفتاء الداخل"

وعلى مدار الأيام المخصصة للانتخابات، عملت المديريات التنفيذية والخدمية، والأحياء وعدد من الأحزاب المؤيدة للتعديلات الدستورية على حشد المصريين للمشاركة في الاستفتاء والإدلاء بأصواتهم، من خلال مسيرات حاشدة تضم العاملين، مع توفير وسائل مواصلات لنقل العاملين بالهيئات الكبرى والطلاب إلى مقرات الاقتراع.

وحرصت المسيرات الانتخابية، والمشاركون في الاقتراع على ترديد الأغاني الوطنية، والهتافات المؤيدة للقيادة السياسية، وشهدت لجان الاقتراع إقبالا كثيفا من كبار السن والسيدات.

ووفقا للمتحدث الرسمي للهيئة الانتخابات، فإن المصريين أبلوا بلاء حسنًا خلال أيام الاستفتاء من خلال الخروج في حشود للإدلاء بأصواتهم، حيث ظهرت كثافات عالية في اللجان الفرعية، مضيفًا: "كان خروجهم للمشاركة في الاستفتاء على الدستور معبرًا عن إرادتهم التي دحرت دعوات المقاطعة في هذا المحفل العظيم".

وأشار إلى أن الهيئة رصدت اليوم كثافات كبيرة في المشاركة في الاستفتاء، وأن الهيئة دعمت عددًا من اللجان في القاهرة والجيزة والشرقية وقنا وفي عدد من المحافظات الأخرى، وأن أغلب اللجان الانتخابية ظلت أبوابها مفتوحة خلال ساعة الراحة المقررة للقضاة، تطبيقا لقرار الهيئة الوطنية للانتخابات.

لفت نائب رئيس الهيئة أنه لن يتم تطبيق غرامات على عدم المشاركة في الاستفتاء، وأن غرفة عمليات الهيئة تتلقى اتصالات كثيرة تتعلق بالاستفسارات من المواطنين ويتم الرد عليها، موضحا أن عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء يبلغ 15 ألف و234 باللجان العامة والفرعية، وأن هناك 4015 قاضيًا احتياطيًا سيجري الدفع بهم في حالة الطوارئ، وأن عدد اللجان "العامة" يقدر بـ368، و"الفرعية" بـ13 ألف و919.

"الشكاوى والرقابة" 

وبشأن وجود شكاوى خلال أيام الاستفتاء، ذكر الشريف أن الهيئة الوطنية للانتخابات، لم تتلق أي شكاوى من شأنها التأثير على سير العملية الانتخابية، منوهًا إلى أنه تم ضبط شخص، في مدرسة نبيل الوقاد بالنزهة بالقاهرة حاول إبطال صندوق انتخابي بالمدرسة، وأنه تم تحرير مذكرة بذلك، ووقائع أخرى.

ولفت الشريف إلى أن الهيئة سهلت مهمة منظمات المجتمع المدني المتابعة لعملية الاستفتاء سواء المحلية أو الدولية، وأنها سترسل تقاريرها إلى الهيئة بعد الانتهاء من العملية، مستطردًا: "محاولات تشويه الاستفتاء غير مؤثرة لأنه يتضح أمام العالم مدى نزاهة عملية الاستفتاء والضمانات الكثيرة لشفافيتها".

"النتيجة والتطبيق"

وذكر المستشار الشريف، أن اللجان الفرعية ستقوم بالفرز دون إعلان نتائج، ثم ترسلها للجان العامة والتي ستقوم بدورها بتجميعها وإرسالها للمحاكم الابتدائية وإرسالها للهيئة الوطنية للانتخابات تمهيدًا لإعلان النتيجة بشكل رسمي، مشيرا إلى أن الهيئة ستعلن نتيجة الاستفتاء للمصريين في الخارج مع إعلان نتائج الاستفتاء للمصريين في الداخل "مجمعة" خلال مؤتمر صحفي ستعقده الهيئة خلال الأيام الخمسة التالية للانتهاء من عملية الاستفتاء وفقا للقانون.

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة أن التعديلات الدستورية ستكون نافذة فور إعلان نتيجة الاستفتاء وذلك وفقا للدستور، وأن نتيجة الاستفتاء لا تستلزم نسبة معينة من المشاركة، وإنما يتم حسابها بالأصوات الصحيحة المشاركة.



اضف تعليق