"أبوظبي الدولي للكتاب".. تظاهرة ثقافية متجددة على أرض الإمارات


٢٧ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبدالله

بمشاركة أكثر من 1000 عارض من 50 دولة يعرضون أكثر من نصف مليون عنوان في مختلف مجالات العلوم والمعارف والآداب وبلغات متعددة، انطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

المعرض الذي يقام في نسخته الـ29 بات اليوم واحدا من أبرز التظاهرات الثقافية التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث شهد مجالات تفاعلية جديدة، كالنشر الرقمي والقصص المصورة والترفيه.

معرض يمد جسور التواصل والحوار بين مختلف الحضارات والثقافات، وضيف شرف هذا العام الهند، والصين أيضا لها حضور بارز.


الكتاب الرقمي.. حضور لافت

الكتاب الرقمي بأشكاله وأنواعه المختلفة حضر في المعرض وكان لافتا الانتشار المتزايد للكتاب الصوتي حيث تتنافس شركات عدة في تغيير عادات محبي القراءة التقليدية.

إلا أن خدمات الكتاب الصوتي تواجه تحديات عدة لعل أبرزها حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والناشرين والبحث عن المواهب الصوتية ثم تحديات النشر والتسويق .

الصراع بين الكتابين "الورقي والرقمي" لم ينته بعد فرغم الانتشار الهائل للتكنولوجيا في حياتنا اليومية يبقى للكتا بالتقليدي بأوراقه الخشنة ورائحته العطرة ركن مهم في حياة كثيرين.

منصة للأجيال الناشئة

يشكل معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة منصة رائدة للأجيال الناشئة تساعدهم على تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتوسيع معارفهم.

لا سيما وأن هذه التظاهرة الثقافية المتجددة - التي تستمر حتى 30 أبريل الجاري – تستقطب عددا كبيرا من طلبة المدارس الذين يتوافدون يوميا على الأجنحة المختلفة بما يسهم في تعزيز المحتوى الثقافي لديهم.


الإمارات.. مركز ثقافي عالمي

بدورها، أكدت الوزيرة الإماراتية ميثاء الشامسي أن معرض الكتاب من الفعاليات الرائدة في إمارة ابوظبي ويحمل الكثير من المعاني والخبرات والتطورات والمستجدات الثقافية والعلمية على مستوى المنطقة والعالم.

وقالت إن هذه الفعاليات الثقافية تثري سنويا الساحة بالعديد من الأنشطة الثقافية الثرية .. مشيرة الى أن مؤسسة بحر الثقافة تعد بمثابة ملتقى ثقافي لإبراز مكانة دولة الإمارات على المستوى الثقافي حيث تستقطب جميع المثقفين والباحثين من داخل الدولة وخارجها.

ولفتت إلى أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يسهم في تبادل الخبرات على صعيد المعرفة والثقافة وتعكس حرص مجتمع الامارات على تنمية ثقافتهم.


اضف تعليق