الأمين العام للمبادرة البرلمانية العربية: أذناب إيران يفتعلون الأزمات في البحرين


٠١ مايو ٢٠١٩ - ٠٤:٥٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

المنامة – انتقد البحريني جمال بوحسن، الأمين العام للمبادرة البرلمانية العربية وعضو الشبكة البرلمانية العالمية، التدخلات الإيرانية في الشأن البحريني، على خلفية البيان الصادر عن مقتدى الصدر، والذي تضمن إساءة مرفوضة لمملكة البحرين .

وقال- في تصريحات لشبكة"رؤية" الإعلامية- إن ما شهدته من أحداث سياسية واجتماعية متسارعة خلال الأيام القليلة الماضية سواء في داخل البحرين أو خارجها يعطي نتيجة واحدة وهو ان أذناب إيران قد صدرت إليهم الأوامر بالتحرك ويجب علينا أن نفهم أصول اللعبة والمخطط الإيراني من خلال قراءة تسلسل الأحداث وربطها ببعض لفهم الواقع .

وأشار إلى ان ملامح ردة الفعل الايرانية ضد العقوبات الأمريكية تتضح من خلال افتعال أزمات هنا وهناك، واختلاق أزمة طائفية داخل البحرين وأزمة خارجية مع مملكة البحرين قام بها مقتدي الصدر، من أجل التخفيف من وطأة العقوبات وصرف الأنظار عما ينتظر نظام الملالي من مستقبل مظلم .

وكان مجلس النواب البحريني قد أدان، أمس الثلاثاء، البيان الصادر عن مقتدى الصدر، ووصفه بأنه يمثل إساءة مرفوضة لمملكة البحرين وقيادتها.

وقال البرلمان في بيان "البيان يعد تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية، وخرقا واضحا للمواثيق ومبادئ القانون الدولي، ويشكل إساءة إلى طبيعة العلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية العراق الشقيقة".

وتابع المجلس بحسب البيان قوله: "إن التطاول على سيادة واستقلالية مملكة البحرين، وقيادتها وشعبها، من قبل أي شخص أو أي جهة كانت، أمر مرفوض رفضا قاطعا، جملة وتفصيلا، ويعد إثارة للفتنة والفرقة، وخدمة لجهات معادية، وأصحاب التحريض والتأزيم في المنطقة، ولا يتوافق مع مبادئ وقيم حسن الجوار، ويقوض من الجهود والمساعي الرامية للأمن والاستقرار الإقليمي".

ودعا المجلس إلى ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية الإجراءات القانونية، بحق الصدر، لما بدر منه من إساءة لمملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وقطع الطريق على مثيري الفتنة، ووضع حد للتجاوزات المسيئة، والتي تؤثر سلبا على المساعي المشتركة والجهود الحثيثة في تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية والتعاون المشترك بين مملكة البحرين وجمهورية العراق الشقيقة وشعبها الشقيق، بحسب البيان.

وشدد المجلس في بيانه أن شعب مملكة البحرين بكل مكوناته وطوائفه، قد توافق منذ القدم، وآمن إيمانا راسخا وثابتا، على شرعية حكم آل خليفة الكرام منذ عام 1783م، وما أكده الشعب البحريني في التصويت على ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4%، وفي دستور مملكة البحرين، ويرفض رفضا قاطعا التدخل في شؤونه الداخلية، والإساءة إلى قيادته ورموزه الوطنية، ومحاولة الإضرار بوحدته الوطنية، أو المساس بنسيجه الاجتماعي، حسب نص البيان.


اضف تعليق