الساحرة المجنونة تبتسم لـ"ميسي".. الريدز يلعب والبارسا يفوز بالثلاثة


٠٢ مايو ٢٠١٩ - ١١:٣٩ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – عاطف عبد اللطيف

كم أنتِ قاسية أيتها الساحرة المستديرة أبكيت الإنجليز، ليلة صادمة عاشتها جماهير الريدز ومحبي النجم المصري محمد صلاح بعدما عاند التوفيق وغاب التسجيل عن لاعبي ليفربول على أرض ملعب "كامب نو" معقل العملاق الكتالوني برشلونة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليفوز الأخير بثلاثية نظيفة ليضع قدمه بثبات نحو المباراة النهائية.

نجوم الريدز قدموا كل فنون كرة القدم أمس بالضغط من أول المباراة في مناطق الملعب والاستحواذ والهجمات والتمريرات الرائعة والوصول إلى المرمى وامتلاك مناطق الخطورة في اللقاء القوي وشكلوا خطورة كبيرة على مرمى الألماني تير شتيجن حارس مرمى برشلونة وأضاعوا فرصًا بالجملة للتسجيل بأقدام مانى وميلنر وصلاح، وينتهي اللقاء بثلاثية نظيفة في مهمة باتت صعبة للغاية أمام ليفربول للمرور أمام خصم عنيد وقوي يستطيع التسجيل في أي وقت ومكان، ويكون لزامًا على نجوم ليفربول الفوز بثلاثية نظيفة واللجوء إلى ركلات الترجيح أو الفوز برباعية دون أن تتلقى شباكهم أهدافًا للصعود إلى المباراة النهائية لمواجهة الفائز من مواجهة أياكس أمستردام وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي.

برشلونة وليفربول



حشد الألماني يورجن كلوب المدير الفني للريدز كافة أسلحته الهجومية لمواجهة العملاق برشلونة على أرضه ووسط أنصاره منذ صافرة اللقاء الأولى، ولم يغب عن ركلة البداية من الركائز الأساسية إلا المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي جلس على دكة البدلاء للإصابة ودفع بدلًا منه بالغيني نابي كيتا الذي تعرض للإصابة في العضلة وخرج بعد 20 دقيقة من المباراة، ليكون خروجه نقطة تحول استغل بعدها نجوم برشلونة تمركزات دفاعية خاطئة للثنائي الكاميروني جول ماتيب والهولندي فيرجل فان ديك ليحول الأورجوياني لويس سواريز عرضية جورجي ألبا إلى مرمى أليسون بيكر مسجلًا الهدف الأول وينتهي الشوط وسط سيطرة لليفربول ومحاولات يائسة للاختراق والتسجيل وضياع الفرص السهلة.

وفي الشوط الثاني، كثف الإنجليز ضغطهم على برشلونة الذي عمد إلى استغلال الخبرات الأوروبية الكبيرة للاعبيه في تفويت الوقت بالتمرير والضغط ومحاولة سحب محمد صلاح وساديو مانى إلى مواجهات فردية بعيدًا عن مناطق الخطورة، ونجح الإسبان في الوصول إلى مبتغاهم بالهجمات المرتدة واستغلوا صراعات ومهارات الخرافي ليونيل ميسي الذي مرر مجددًا إلى سواريز الذي وضعها بركبته في عارضة ليفربول لترتد إلى البرغوث الأرجنتيني الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى الخالي، ويتبعها بهدف أسطوري ماركة مسجلة من كرة ثابتة من خارج منطقة الجزاء ليسكنها أعلى الزاوية اليسرى لـ"بيكر" ليضيف الثالث لفريقه وثاني أهدافه في المباراة رقم 600 له مع برشلونة.

ميسي وصلاح



شهدت المباراة تألقًا كبيرًا للمصري محمد صلاح ولكن الحظ لم يحالفه في التسجيل، على الرغم من إتاحة العديد من الفرص التهديفية، ولكن حرمه القائم الأيسر في الشوط الثاني من الهدف الأول.

وحسب موقع هو سكورد العالمي الخاص بإحصائيات اللاعبين، فإن محمد صلاح أفضل لاعبي ليفربول خلال المباراة، حيث حصل في تقييمه 7.7، وسدد صلاح 4 كرات من بينها 1 في العارضة و1 على المرمى و2 تم اعتراضهم من قبل الدفاع، ومرر 34 تمريرة من بينها 32 صحيحة، بالإضافة إلى صناعة فرصة للفريق، وراوغ محمد صلاح 8 مراوغات من بينها 7 بشكل دقيق، فضلًا عن الفوز بصراع هوائي مع مدافعي برشلونة من أصل اثنين.

وعلى الجانب الآخر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يغرد منفردًا في مباراة الأمس حيث حصل على تقييم 10، وأحرز هدفين وسدد 4 تسديدات من بينها 2 على المرمى ومرر 37 تمريرة جميعها صحيح، وراوغ النجم الأرجنتيني خصمه 13 مرة من بينها 9 بشكل صحيح.

وفي كل الأحوال لا تعبر نتيجة المواجهة التي أقيمت مساء أمس الأربعاء على ملعب كامب نو في إسبانيا عن مجريات اللقاء، وبدت ظالمة للغاية كرة القدم أن يخسر ليفربول بالثلاثة دون إحراز إهداف بعد الاستحواذ وإضاعة الأهداف بالجملة وتبقى مواجهة الثلاثاء المقبل على ملعب آنفيلد في مدينة ليفربول الإنجليزية من تحدد صاحب تذكرة العبور إلى المباراة النهائية، فالفريق الإنجليزي يملك القوة التي تعيده إلى المشهد من جديد ولا ننسى ما فعله ذئاب روما العام الماضي عندما أقصوا برشلونة في ريمونتادا أذهلت العالم كله، فهل يفعله صلاح ومانى وفيرمينو وفان دايك أم ينتصر برشلونة ويكمل مسيرته نحو اللقب الأوروبي الكبير؟











اضف تعليق