بالصور.. عجائب الدنيا السبع كما لم تشاهدها من قبل


٠٣ مايو ٢٠١٩ - ١١:١٧ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن
اندثرت عجائب الدنيا السبع بفعل عوامل الزمن والتعرية والحروب والكوارث الطبيعية ولم يتبق منها سوى أهرامات الجيزة في مصر.
ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إعادة إحياء الروح الجمالية لعجائب الدنيا السبع عبر صور ثلاثية الأبعاد.


تمثال روذس كان تمثال كبير قوي في جزيرة رودس ومن عجائب الدنيا السبع، التمثال كان يمثل الإله هيليوس الذي حرر جزيرة رودس من الملك المقدوني ديمتريوس الأول. بني سنة 300 قبل الميلاد وتدمر في زلزال كبير سنة 224 قبل الميلاد.

لقد كان إنجازًا مذهلاً من حيث الهندسة والبناء ، بطول 100 قدم (32 مترًا) فوق المرفأ في رودس.

وسمحت الكتل الرخامية على جانبي مدخل الميناء للسفن بالإبحار بين أرجلها حيث جاء التجار إلى هناك من جميع أنحاء العالم.


أهرامات الجيزة لا تزال واحدة من مناطق الجذب السياحي الأكثر شعبية في العالم، والوحيدة التي بقيت رغم مرور 25 قرنًا من الزمن، استغرق بناء الهرم الأكبر ما يقرب من عشرين عامًا.

ويعتقد كثير من الناس أن عظمة الهرم تكمن في طريقة بنائه، وفي الواقع، إن لحديثهم هذا جانبًا من الصحة، فالهرم الأكبر على سبيل المثال عبارة عن جبل صناعي يزن ستة ملايين وخمسمائة ألف طن، ومكون من أحجار يزن كل منها اثني عشر طنًا تقريبًا، وهذه الأحجار محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر، وهذا بالفعل يستحق كامل الإعجاب بالحضارة المصرية القديمة.


حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة، ويُزعم بأنها بنيت في المدينة القديمة بابل وموقعها الحالي قريب من مدينة الحلة بمحافظة بابل، العراق، وهي أول تجربة للزراعة العامودية في التاريخ.
 


زيوس هو كبير آلهة الإغريق القدماء، وأحد شخصيات الأساطير الإغريقية الشهيرة التي حظيت بإجلال وتقدير الشعب الإغريقي وذلك لقوته التي يمتع بها وبطولته وشجاعته.

وتخليدًا وتمجيدًا لذلك الإله قرر مجلس الأولمبيا بناء تمثال ضخم للإله زيوس عام 438 ق.م في أثينا، حيث عهد للنحات اليوناني الشهير فيدياس بنحت التمثال الذي بلغ ارتفاعه فوق القاعدة أكثر من 13 مترا، بينما بلغ ارتفاع القاعدة حوالي 6 أمتار.

وتم صنع جسد التمثال من العاج، بينما صنعت العباءة التي يرتديها زيوس في التمثال من الذهب الخالص، أما القاعدة فكانت من الرخام الأسود، وتعد الأثر الوحيد المتبقي من أجزاء التمثال، كان قد تم تدميره في عام 426 م في حريق في القسطنطينية.


في عام 337 ق.م. اتخذ الملك اليوناني القديم (موزول) من مدينة هاليكارناسوس عاصمة لمملكته كاريا التي تقع غرب الأناضول (تركيا حالياً)، وتمتع هذا الملك بشهرة واسعة في عصره حيث كان يميل لحياة البذخ والترف، مما دفعه لأن يشيد لنفسه ضريحاً فخماً وهو على قيد الحياة، والذي سُرعان ما اعتبر من عجائب الدنيا السبع القديمة لضخامته ونقوشه الباهظة التكاليف وزخارفها التي تتسم بالبذخ والعظمة.


بُنيت منارة الإسكندرية القديمة الشهيرة على جزيرة فاروس عام 250 قبل الميلاد , ومن إسم الجزيرة أُشتق مصطلح " فنار " الذي تم استخدامه في اللغات الأوروبية , ومنارة الإسكندرية كانت منارة استثنائية , وصُنفت كأحدى عجائب العالم الدنيا السبع القديمة.

وسقطت في نهاية المطاف في العصور الوسطى بعد سلسلة من الزلازل، ثم بنى السلطان قايتباي حصنًا على أنقاض المنارة.


هيكل آرتميس هو معبد الإلهة اليونانية آرتميس أو حسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، هي إلهة الصيد والبرية، حامية الأطفال، وإلهة الإنجاب، العذرية، والخصوبة. وتعتبر أرتميس إحدى أهم وأقوى، وأقدم الآلهة الإغريقية، حيث أنها تنتمي للأولمبيين، أو الآلهة الإثنا عشر.

 وتم الانتهاء من بنائه حوالي 550 ق.م في إفسوس حاليا تقع في تركيا ولا يوجد شيء من بقاياه الآن، ويعتبر الآن واحدًا من عجائب الدنيا السبع.

وبُني الهيكل بكامله من الرخام باستثناء السقف الخشبي المغطىَّ بالقرميد. ووهب المعبد للمعبودة الإغريقية آرتيميس. وقد قام بتصميمه المعماري كريسفرون، وابنه ميتاغينس.


التعليقات

  1. غايتي الجنة ٠٧ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٣٩ ص

    مـنـدي الـرحـــاب https://yemenehouse.com/

اضف تعليق