ما لا تعرفه عن إمبراطور اليابان الجديد


٠٤ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٤٧ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن

توافد حشد قوامه 56 ألف شخص إلى قصر الامبراطور الجديد في أول ظهور له بعد تنازل والده عن العرش.

وصعد الإمبراطور الياباني ناروهيتو، 59 عاما، إلى عرش الأقحوان، الأربعاء الماضي، بعد أن تخلى الأب عن العرش، ولم يكن الأب أكيهيتو، 85 عامًا ، حاضراً في الاحتفالية.

ومتحدثاً من شرفة القصر الإمبراطوري، أعرب عن أمله في أن تسعى اليابان لتحقيق السلام العالمي.


وقال ناروهيتو وهو يبتسم: "وأنا أتولى العرش... أتعهد بأن أفكر دائما في الشعب وأتقرب منه، وأن أفي بواجباتي كرمز للدولة اليابانية ووحدة الشعب الياباني وفقا للدستور".

وأضاف "آمل مخلصا في سعادة الشعب وفي مزيد من التقدم للبلاد وتحقيق السلام في العالم".

وفي المرحلة الأولى من حفل الارتقاء للعرش حمل أمناء الإمبراطورية الأختام الرسمية والخاصة إلى القاعة مع اثنين من "الرموز الثلاثة المقدسة" لليابان - سيف وجوهرة - اللذين يمثلان مع مرآة رموز العرش.

وكان يقف إلى جوار الإمبراطور الجديد شقيقه وولي عهده الأمير أكيشينو خلال المراسم البيسطة المقتضبة. ولم تتواجد الإمبراطورة ماساكو زوجة الإمبراطور الجديد في الغرفة وفقا للتقاليد التي تمنع أميرات الأسرة الملكية من الحضور، ولكن للمرة الأولى شهدت المراسم امرأة وهي ساتسوكي كاتاياما التي شاركت باعتبارها عضوا في حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي.

وفي الجزء الثاني من المراسم دخلت الإمبراطورة ماساكو الغرفة مع الأميرات الأخريات.
 


ودرس الإمبراطور البالغ من العمر 59 عامًا في جامعة أكسفورد، كما أنه أول إمبراطور ولد بعد الحرب العالمية الثانية ودرس في الخارج.

وما زالت زوجة ناروهيتو ، الدبلوماسية السابقة ماساكو ، التي تلقت تعليمها  في جامعة هارفارد، تتعافى من ظروفها العقلية الناجمة عن الإجهاد التي نشأت منذ حوالي 15 عامًا بعد أن واجهت ضغوطًا لإنتاج وريث ذكر بعد فترة وجيزة من ولادة ابنتهما أيكو، التي تبلغ الآن 17 عامًا.


لدى الإمبراطور والإمبراطورة ابنة واحدة ، إيكو، أميرة توشي، ولدت 1 ديسمبر 2001 ، أثارت ولادة أيكو ، التي وقعت بعد أكثر من ثمان سنوات من زواجهما، نقاشًا حيويًا في اليابان حول ما إذا كان ينبغي تغيير قانون الأسرة الإمبراطوري بحيث يسمح للمرأة بالارتقاء إلى عرش الأقحوان.

في عام 2005، أوصت لجنة خبراء عينتها الحكومة بتعديل قانون الخلافة الإمبراطورية للسماح لإيكو بالحكم، وتعهد رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي بدعمها. ومع ذلك، تم إسقاط الاقتراح بعد ولادة هيساهيتو، حفيد الإمبراطور أكيهيتو الأول وابن عم أيكو.

يذكر أنه لا يمنح الأباطرة بموجب دستور اليابان بعد الحرب إلا مكانة رمزية بدون سلطة سياسية،  ولا يُشار إلى الإمبراطور أبدًا باسمه الحقيقي، بل يشار إليه بلقب "صاحب الجلالة الإمبراطور".
 








اضف تعليق