رغم ترسانتها العسكرية.. جنود الاحتلال يستغيثون من صواريخ المقاومة


٠٥ مايو ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - أشرف شعبان

تسببت الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة علي مستوطنات الكيان الصهيوني ردا علي عدوانه المستمر علي القطاع، في حالة من الذعر بين المستوطنين.

صواريخ المقاومة وصلت إلى مستوطنات كيرم شالوم وكيسوفيم ومفلاسيم ونير عام وسديروت، فضلا عن سقوط صاروخ أطلق من القطاع على المستوطنات المحاذية لغزة، كما أُعلنت مناطق ومحاور في مستوطنات “غلاف قطاع غزة” قريبة من السياج الأمني مع القطاع.



إخلاء طلبة الجامعات والمدارس

من جانبها أخلت قيادة الجبهة الداخلية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، طلبة الجامعات الإسرائيلية الواقعة في البلدات المحاذية لقطاع غزة إلى مناطق شمالي إسرائيلي، تزامنًا مع التصعيد العسكري، وتخوفًا من صواريخ الفصائل الفلسطينية، كما أعلن عن بقاء 200 ألف تلميذ في منازلهم.

جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الفصائل الفلسطينية، عزمها توسيع عملية إطلاق الصواريخ لتشمل المناطق التي تبعد عن قطاع غزة مسافة 40 كيلومترًا، بعد أن استهدفت في بداية التصعيد مناطق الغلاف، وتوعدت بتوسيع "دائرة النار"، في تهديد مباشر باستهداف مدن مهمة وسط الأراضي المحتلة.


رعب الجنود

وأظهر مقطع فيديو متداول، حالة من الذعر عاشها جنود الاحتلال الإسرائيلي إثر سقوط صواريخ للمقاومة الفلسطينية على مقربة من باص كان يسير بهم على أحد الطرق.

وأطلق الجنود والمجندات صرخات استغاثة من داخل باصهم وسط حالة من الخوف والذعر التي بثتها صواريخ المقاومة الفلسطينية في قلوبهم وقد انهمرت على مقربة منهم.

وأدت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، إلى استشهاد 18 وإصابة 146، في حصيلة غير النهائية، فيما أمطرت الفصائل الفلسطينية المستوطنات الإسرائيلية بوابل من الصواريخ للرد على الغارات الإسرائيلية المستمرة، وأوقعت 3 مستوطنين قتلى وأصابت 131 آخرين.





 فتح الملاجئ

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعليمات للمستوطنين بالبقاء قريبا من الملاجئ، معتبرة المنطقة الممتدة حتى 40 كيلومترًا من حدود غزة منطقة أمنية تستوجب الحذر والاحتياط الأمني.







هروب مراسل إسرائيلي

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يرصد لحظة هروب مراسل إسرائيلي وطاقم تصويره إلى الملاجئ بعد تفاجئه بسقوط صاروخ للمقاومة قريبا منه الأمر الذي نشر الرعب فيهم.

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع مراسل قناة “كان” العبرية وطاقم التصوير وهم يهرعون إلى الملاجئ خلال بث مباشر في غلاف غزة.




وكانت الأوضاع الأمنية قد تدهورت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بعد مقتل أربعة فلسطينيين، اثنان منهم برصاص جيش الاحتلال خلال مظاهرات يوم الجمعة الماضية قرب السياج الحدودي، وآخران في غارة جوية شنها الطيران الإسرائيلي على موقع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

وما زالت الأوضاع الأمنية متوترة في غزة، في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي، وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، ورد من الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ على المستوطنات، وسط محاولات دولية لاحتواء التصعيد.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنه “تم حظر الوصول إلى الغرب من الطريق 232، بالقرب من “كوبي” في سديروت، جيفات هبعمونيم، موقع السهم الأسود، جفعات نزميت، جفعات هبريش هبودد”، مشيرًا إلى أنه “تقرر أيضا إغلاق شاطئ “زيكيم” أمام المستجمين”.

هروب المعازيم

كما تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لحظة هروب المدعوين في حفل زفاف لمستوطنين إسرائيليين عندما دوّت صافرات الإنذار في عسقلان نتيجة سقوط صواريخ المقاومة.


 


اضف تعليق