في أسبوعه الأول.. "قلبي اطمأن" يواصل توزيع حقائب السعادة


١٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٤:٢٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

تستمر الحياة بدروسها وإن قست، بظروفها وإن أوجعت، تستمر الحياة إن تقبلنا وتأقلمنا، إن تألمنا وواجهنا، فاليأس لا يحرك ساكنا والظروف لا تجامل إنسانًا.

و"العمر یوم فلتحیه مخلدًا ذكرى سعیدة.. قل للمحبة بسم الله وابدأ سعادة جدیدة.. كالغیث كن أملا وجد من دون مقیاس.. سقیا الجمال تبثھا لتطیب أنفاس".

للموسم الثاني يعود الشاب الإماراتي "غيث" حاملاً "حقيبة السعادة" بعدما نجح في موسمه الأول في كسب إعجاب الكثير من المواطنين على المستوى المحلي أو الوطن العربي والتي حققت نسب مشاهدة عالية في تقديم المساعدات للحالات الإنسانية وذلك للمساهمة في حل المشاكل الحياة.

في هذا التقرير نرصد رحلة "غيث الخير" في "قلبي اطمأن" خلال أسبوعه الأول من الموسم الثاني، نسلط الضوء من خلالها على المحطات التي وقف عندها، والحالات التي رسم البسمة على شفاهها:

الحلقة الأولى.. من الأردن


بدأت الحلقة الأولى من برنامج "قلبي اطمأن" للموسم الثاني بالطفل"سعيد" صاحب الـ 14 عامًا اليتيم والمريض بالكلى وبحاجة إلى عملية عاجلة.

سعيد وإخوته الثلاثة لاجئين سوريين استقروا في الأردن منذ 5 سنوات وليس لهم أي مصدر دخل وتواصلوا مع الجمعيات لكي يوفروا لهم ثمن العلاج، الأم تشكو هموم الحياة وتقول إن زوجها توفي بسوريا وترك لها 4 من الأبناء والبنات ولا يوجد عائل لهم فهربوا من الحروب والنزاعات إلى الأردن.

حاملا "حقيبة السعادة" قام الشاب "غيث" بتوفير مبلغ العملية لسعيد لكي يتمم علاجه ويمارس حياته بشكل طبيعي مثله مثل أقرانه.

وفي الحلقة السادسة التقى فريق "قلبي اطمأن" الإماراتي برب أسرة أردني، يبلغ من العمر 40 عامًا، ولديه 7 أطفال، وبلا عمل، ومنحه البرنامج حافلة للعمل عليها، بالإضافة إلى مساعدة مالية.

غيث يصل العراق





خلال الحلقة الثانية، عمل الشاب غيث على حل مشكلة العراقي "جبار" والذي يعاني من كثرة الديون فضلا عن أنه مريض بالسكري ويعول 6 أفراد.

وقدم البرنامج للمواطن العراقي منزلا جديدا بدلا من منزله الذي هدم واضطر على إثره الإقامة في منزل بالإيجار، فضلا عن تقديم بعض المبالغ المالية لشراء الأثاث وبعض الأغراض المنزلية.

حلم "صفية" صار واقعًا




الحلقة الثالثة في هذا الموسم، جاءت من أدغال أفريقيا حيث تقيم "صفية" صاحبة الـ 50 عاما سودانية تقيم في أوغندا حيث تعيل أبناءها الستة بمفردها.

اشتهرت "صفية" بأكلاتها السودانية التي جعلتها ذائعة الصيت في منطقتها ما جعلها تحلم بأنه يكون لها يوما "مطعما" تقدم من خلاله وجباتها الشهية.حتى جاء "غيث الخير" حاملا بين يديه حلم صفية، التي تتمالك دموعها.

هدايا "غيث" تصل اليمن السعيد


استطاع فريق "قلبي اطمأن" الإماراتي الوصول إلى مدينة المكلا اليمنية، حيث تقيم "زينة" والتي تعاني آلاما في المفاصل فضلا عن الحاجة والعوز، إذ تكفل البرنامج برحلة علاجها في أبوظبي وكذا قدم لها مساعدة مالية أيضاً خلال الحلقة الرابعة من البرنامج.

وفي الحلقة الثامنة منح "قلبي اطمأن" الضوء الأخضر للطفل يعقوب صاحب الـ 17 ربيعًا والذي دفعته ظروف مرض والده إلى الدراسة والعمل معا لتلبية احتياجات الأسرة خاصة وأن يعقوب لديه 4 إخوة بحاجة لمن ينفق عليهم، إلى التركيز على دراسته فقط لتحقيق حلمه بدخول الجامعة، بعدما تكفل "غيث" بمشروع للوالد المريض يغنيه عن عمل ابنه يعقوب.


التعليقات

  1. ميلاد اليأس إبراهيم برسوم ٠١ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٥٢ ص

    قبل كل أشي السلام عليكم اخي الحبيب مخرج أو صاحب برنامج اطمأننا قلبي من كل قلبي اقدم لك الشكر والتقدير ومحبتك في عمل الخير ده عمل عظيم وحاجه في غاية الإنسانية بكل حب ربنا يعوضك خير بإذن الله . لكن اخي الحبيب لي عندك عتاب محبة وهو كل جولاتك في كل الدول العربية تجول تصنع خير لكن مع الأسف أنت في شيء من العنصرية شويه والله اعلم انك اغلب الحالات من الأخوة المسلمين جميعهم ومع الأسف لايجود حاله واحد غير مسلمة كل زيارتك في مصر العراق سوريا الأردن كل الدول ما عمرك قابلت حد أو أسرة مسيرة واحده ده مجرد استفسار صدقني إذا كنت عاوز ربنا يتقبل منك ويكون في ميزان حسناتك لازم يكون عمل الخير من غير تفرقه لان لو نظرت الي بعض المسيحيين في هذه الدول لهم ظروف مثل أخواتهم الغير مسيحيين وسامحني علي الاطالة ده الإيميل بتاعي [email protected]

اضف تعليق