تأكيدًا لعروبتها.. إضاءة أكبر فانوس رمضاني داخل البلدة القديمة بالقدس


١٤ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٢٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

إضاءة الفوانيس عادة معروفة في مدينة القدس منذ مئات السنين، ولكن منذ ثلاث سنوات بدأت إضاءة الفانوس الأكبر الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من العادات والتقاليد في هذه المدينة. 

عمليةُ إضاءةِ الفانوس تتمُ بحضور عدد كبير من أهالي القدس الذين يشاركون أيضًا في عدد من الفعاليات الثقافية والجولات التعليمية والأناشيد الدينية.

أكبر فانوس في القدس

من جانبه، أكد منتصر أدكيدك المدير التنفيذي لجمعية برج اللقلق أن الفكرة جاءت قبل ثلاث سنوات خلال حديث الشباب المقدسيين مع بعضهم، وخرجوا بفكرة أكبر فانوس في مدينة القدس، وتم العمل الفانوس خلال أسبوع واحد بنسخته الأولى وتم رفعه خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان عام 2017.

الكبار والصغار جاءوا إلى ساحة جمعية برج اللقلق المجتمعي بباب حطة داخل أسوار البلدة القديمة، للاستماع إلى الأناشيد الدينية وإلى رؤية الكشافة والعديد من الفقرات الترفيهية للتأكيد على عروبة وإسلامية مدينة القدس.

ترسيخ للهوية العربية

وأضاف المدير التنفيذي لجمعية برج اللقلق أن الفانوس أصبح جزءًا حقيقيًا لا يتجزأ من ثقافة شهر رمضان المبارك في البلدة القديمة بمدينة القدس، حيث يتم رفع الفانوس وإحياء الأمسيات والمسيرات وإحضار الأطفال لمشاهدة الاحتفالات وترسيخ الهوية والثقافة العربية في نفوسهم للتأكيد على أن القدس سوف تظل عربية فلسطينية إسلامية مسيحية رغم كل محاولات التهويد التي يتعرض لها القدس، وحفاظًا على عادات شهر رمضان من الاندثار .

إضفاء الصبغة الإسلامية

فيما أكد ناصر غيث رئيس جمعية برج اللقلق أن تدشين أكبر فانوس في البلدة القديمة بالقدس هو أحد الأنشطة المميزة بهدف إضفاء الصبغة الإسلامية العربية على مدينة القدس بإضاءة أكبر فانوس على أعلى منطقة في البلدة القديمة، فضلا عن إدخال البهجة والسرور على الأطفال والشباب المقدسيين.

وبحسب المنظمين فإن هذا الفانوس يعتبر أكبر فانوس رمضاني في فلسطين بطول يصل إلى 12 مترًا وعرض يقترب من 4 أمتار ، ويتم وضعه في الزاوية الشمالية الشرقية داخل البلدة القديمة بحيث يستطيع أن يراه كل من يتواجد خارج البلدة القديمة.

من جانبه قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي أن هذه المسيرات والفعاليات تؤكد أن القدس عربية وإسلامية مسيحية بامتياز ، وان الحضور المقدسي هو في الصف الأول للدفاع عن القدس وتجسيد التراث العربي الإسلامي هناك.

هذا ويعمد الفلسطينيون في القدس على إضفاء صبغة مميزة على المدينة وشوارعها عن طريق فعاليات تحيي التراث الفلسطيني والإسلامي.


 


اضف تعليق