ليبيا على صفيح ساخن.. والجيش الوطني يقترب من قلب طرابلس


٢٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٥:٤٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود طلعت

بات الجيش الوطني الليبي قاب قوسين أو أدنى من قلب العاصمة الليبية طرابلس؛ حيث تمكن من التقدم في محور طريق مطار طرابلس الدولي والسيطرة على معسكر النقلية.

من جهته أبدى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، مخاوفه الحقيقية من أن تصبح ليبيا مجددا ساحة لتوافد العناصر والجماعات المتطرفة.

تطورات الوضع الميداني

مع اشتداد القتال في محاور مختلفة من العاصمة طرابلس، استهدفت مقاتلات سلاح الجو التابع للجيش الوطني تمركزات للكتائب الموالية لحكومة الوفاق في محور عين زارة ومناطق الرملة والكريمية وبوشيبة والكسارات جنوب العاصمة طرابلس.

وحقق الجيش الليبي تقدما في محاورَ عدة، منها طريق مطار طرابلس الدولي والسيطرة على معسكر النقلية، فضلا عن تكبيد الكتائب الموالية لحكومة الوفاق خسائرَ كبيرة في العتاد والأرواح.

ووقعت اشتباكات عنيفة في منطقة الطويشة والرملة بالقرب من مطار طرابلس العالمي. كما سقطت قذائف عشوائية في حي الملجا بمنطقة قصر بن غشير.

كما شهد محور عين زارة أيضا تقدما للقوات الليبية جنوبي العاصمة، وتم تدمير مجموعة من الآليات تتبع ميليشيات الوفاق في الكرونيت.
ومن جهة أخرى أحرز الجيش الليبي تقدما في منطقة صلاح الدين التي تبعد بضعة كيلومترات عن وسط العاصمة، مكبدا الكتائب الموالية لحكومة الوفاق خسائر في العتاد والأرواح.

وأعلنت عملية  "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق عن الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور القتال في العاصمة طرابلس.


منع تهريــب الأســـلحة

وقبل أيام أعلن الجيش الوطني الليبي قد حظرا بحريا كاملا على الموانئ الواقعة غربي ليبيا، بهدف منع تهريب الأسلحة وقطع الإمدادات العسكرية للميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس.

ويرافق الحظر البحري دعوات أممية بضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر الأسلحة على ليبيا.

ويقول مراقبون إن القرار يعني أن الجيش الليبي سيضرب بيد من حديد كل من يقترب من موانئ المنطقة الغربية وخاصة شحنات السلاح التركية.

أخطر القيادات الإرهابية

ظهر القيادي في تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي، عادل الربيعي، في ساحات القتال بالعاصمة طرابلس، وهو يقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق ضد قوات الجيش الليبي، وذلك بعد عامين من اختفائه، في مؤشر على تزايد أعداد المقاتلين المتصلين بتنظيمات إرهابية في صفوف الميليشيات المسلّحة الموالية للوفاق.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المقربة من القيادة العامة للجيش الليبي، صور الإرهابي، الربيعي، قائدا ميدانيا ضمن صفوف ميليشيات "لواء الصمود" التي يقودها المطلوب دوليا صالح بادي، جنوب العاصمة طرابلس، حيث ظهر وهو يحمل على كتفه حزاما من الخراطيش.

ويعد الربيعي من أخطر القيادات الإرهابية في جماعة أنصار الشريعة الموالية لتنظيم القاعدة ، التي شاركت في المعارك ضد قوات الجيش الليبي في بنغازي، وهو متهم بارتكاب عدة جرائم خطف واغتيال استهدفت شباب مدن شرق ليبيا، قبل أن يختفي منذ نهاية الحرب على بنغازي عام 2017، حيث راجت أخبار آنذاك تفيد بمقتله في المعارك.
 




اضف تعليق