قمتا مكة.. السيسي يستعرض رؤية شاملة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة


٣٠ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٢١ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - سهام عيد

وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى جدة، صباح اليوم الخميس، للمشاركة بالقمتين العربية والإسلامية في مكة المكرمة، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

يأتي ذلك في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات مع جميع الدول الأعضاء في المنظمتين بالعالمين العربي والإسلامي، والمساهمة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل المشترك لصالح الشعوب العربية والإسلامية.

في غضون ذلك، استمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى شرح مفصل من العقيد تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف العربي، عن الاعتداءات الحوثية بدعم إيراني، على الأراضي السعودية.


كما شاهد السيسي، بقايا بعض الأسلحة والصواريخ الحوثية التي اعترضتها قوات الدفاع الجوي السعودي، واستهدفت مكة المكرمة، وبعض مناطق المملكة.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمة بالقمة العربية الطارئة تتضمن رؤية شاملة لمحاور الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة، وكذلك سبل تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة في هذا الإطار.

كما يتضمن برنامج الرئيس عقد لقاءات ثنائية على هامش القمتين مع عدد من القادة العرب والمسلمين، تتناول التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقا لتصريحات متحدث رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي.

على الجانب الآخر، قال راضي: إن انعقاد القمة الإسلامية الـ14 يأتي بالتزامن مع احتفال منظمة التعاون الإسلامي بذكرى مرور نصف قرن على تأسيسها، والتي تمثل الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتنعقد القمة الحالية تحت شعار "يداً بيد نحو المستقبل"، ومن المقرر أن يستعرض الرئيس في كلمته أمام القمة الإسلامية سبل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي في مقدمتها مكافحة الفكر المتطرف، وكذلك التصدي لنشر خطاب التمييز والكراهية ضد المسلمين.

كما يتضمن برنامج الرئيس عقد لقاءات ثنائية على هامش القمتين مع عدد من القادة العرب والمسلمين تتناول التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذا مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.


يشار إلى أن ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود دعا قادة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية إلى عقد قمتين طارئتين لبحث تداعيات الهجمات التي استهدفت السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية على تويتر أن القمتين ستعقدان يوم 30 مايو و31 مايو في مكة.

وتأتي الدعوة في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية وطائرات في الخليج في الأيام الأخيرة بسبب ما وصفته بـ "التهديدات" الإيرانية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر بوزارة الخارجية قوله: إن الدعوة جاءت من "باب الحرص على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف المصدر أن الدعوة تأتي "في ظل الهجوم على سفن تجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به مليشيات الحوثي المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفط بالمملكة".

وكانت الإمارات قد أعلنت مؤخرًا تعرض 4 سفن تجارية للتخريب قبالة مياهها الإقليمية قرب إمارة الفجيرة.

وبعد أيام من هذا الهجوم، تعرضت منشآت نفطية سعودية إلى هجمات بطائرات مسيرة مفخخة.

وشن الحوثيون غير مرة هجمات بطائرات بدون طيار وبالصواريخ على أهداف سعودية، وأعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات بطائرات مسيرة على الإمارات.


اضف تعليق