قوات الشرعية اليمنية تكثف هجماتها على مليشيات الحوثي الإرهابية


٠٤ يونيو ٢٠١٩ - ١١:١١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية  - محمود سعيد

تستمر المعارك في اليمن، حيث شنت قوات الشرعية اليمنية بإسناد التحالف العربي، هجمات نوعية استهدفت الميليشيات الحوثية الإرهابية الموالية لإيران كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

تعز

حيث أعلن الجيش اليمني، قبل أيام قليلة، عن عملية عسكرية لتحرير مدينة تعز وفك الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الانقلابية عليها منذ عام 2016.

وقالت مصادر عسكرية إن المعارك توسعت باتجاه شمال غرب المدينة المحاصرة، وتمكنت من فرض السيطرة الكاملة على "تبة القارع" شمال غرب معسكر الدفاع الجوي غرب المدينة.



وأضافت المصادر أن المواجهات امتدت في الأثناء إلى مناطق غرب جبل هان في الربيعي وحذران غربي المدينة.

وقال قائد محور تعز اللواء الركن سمير الصبري خلال تفقده الخطوط الأمامية للجبهة الشمالية، إن "المعركة تهدف إلى كسر الحصار عن المحافظة، والجيش يتقدم بخطى ثابتة".

وأضاف قائد محور تعز أن قوات الجيش أحرزت تقدما ميدانيا وسيطرت على مواقع مهمة ومطلة وحاكمة في الجزء الشمالي الغربي للمدينة.

والأيام الماضية بدأت المعركة ضد الحوثيين غرب المدينة، وتمكنت قوات الجيش اليمني من تحقيق تقدم.



صنعاء

وفي العاصمة المحتلة  قصف طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، مواقع ومخازن أسلحة للميليشيات الحوثية في قاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء.

وأعلن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي في عدة مؤتمرات صحافية، عن استهداف التحالف على نحو مستمر للأهداف الحوثية في تلك القاعدة.

وقال إن قاعدة الديلمي تحولت إلى مركز حوثي لتصنيع الطائرات المسيرة وصيانتها، فضلا عن تخزين الأسلحة.

وفي إيجاز صحافي حديث، قال المالكي إن الطائرات المسيرة الحوثية تهدد الداخلين اليمني والسعودي، وتعهد بمواصلة تدمير تلك القدرات النوعية للحوثيين الذين حصلوا عليها بمساعدة نظام إيران وميليشيات حزب الله في لبنان.

الحديدة

ومن جهتها، أكدت مصادر عسكرية في الجيش الوطني وألوية العمالقة، مقتل وجرح ما لا يقل عن 20 عنصرا من ميليشيات الحوثي خلال عملية التفاف في مديرية حيس جنوبي الحديدة.

وأفادت المصادر بأن عناصر الميليشيات حاولت التسلل من الجهة الشمالية لمركز المديرية، محاولة تنفيذ اختراق يسهل عليهم العودة للمديرية، لكن قوات ألوية العمالقة أحبطت العملية، مكبدة الميليشيات قتلى وجرحى.

الضالع

فيما لقي القيادي الحوثي عبد الإله علي محمد المقداد، قائد فرقة الاقتحامات الحوثية، مصرعه مع عدد من عناصر الميليشيات، في جبهة شمال الضالع.

وأوضحت مصادر ميدانية أن المقداد ورفاقه قتلوا أثناء محاولتهم التسلل باتجاه مواقع القوات المشتركة في جبل صامح، في حين واصلت قوات الجيش الوطني تقدمها شمالي محافظة الضالع، وسط انهيارات واسعة في صفوف مسلحي الحوثي.

وإلى ذلك، أخذت المعارك بالتحول من المناطق الإدارية لمحافظة الضالع جنوب البلاد، وزحفت شمالاً إلى الحدود الإدارية مع محافظة إب وسط اليمن.

وخلال ذلك كثّف الحوثيون تفجير العبارات والجسور وزراعة الألغام والمتفجرات في أطراف الفاخر لإعاقة تقدم المقاومة المشتركة في الطريق من سليم إلى الفاخر، إثر اندحارهم، من مناطق شخب بعد هجوم محكم من محورين كبد الميليشيات الحوثية عشرات القتلى وأعداداً كبيرة من الأسرى.

جرائم الحوثي

فيما تواصل ميليشيات الحوثي الانقابية انتهاكاتها بحق اليمنيين في صنعاء، لاسيما فيما يتعلق بالعمل الإنساني والإغاثي والاستيلاء على المساعدات وفرض الإتاوات على الأعمال الخيرية، فضلاً عن تقييد حركة مرور ناقلات البضائع، واحتكار السلع التجارية المتنوعة.

وأفادت مصادر محلية في صنعاء أن عناصر ميليشيا الحوثي فرضوا على المخابز الخيرية دفع مبالغ للزكاة، وأغلقوا الكثير منها رغم أنها مسخرة للعمل التطوعي وإطعام مئات الأسر الجائعة.

دعم أممي للحوثيين

وقد اعتبر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني الدعم المقدم للحوثيين فضيحة أممية واستهتارا بأرواح اليمنيين.

وقال في تغريدة له: "قيام برنامج UNDP التابع للأمم المتحدة بتسليم 20 سيارة دفع رباعي إلى الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران تحت غطاء دعم عمليات نزع الألغام في اليمن، والذي ستوجهه الميليشيا لدعم عملياتها القتالية وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة، هو فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطير بأرواح اليمنيين".

وأضاف الإرياني،: "منذ انقلابهم على الحكومة قبل 4 سنوات لم تعلن الميليشيا الحوثية عن القيام بانتزاع لغم أرضي واحد، وفي المقابل زرعت مئات الآلاف من الألغام بأنواعها وظهرت قياداتها عبر وسائل الإعلام وهي تحتفي وتتباهى بإطلاق معامل تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين".

   


الكلمات الدلالية اليمن

اضف تعليق