عيدهم في الجنة.. "الإرهاب" يستهدف مصر من جديد وسط إدانات عربية


٠٥ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:٤٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة – استشهد 8 عسكريين مصريين، صباح اليوم، إثر هجوم إرهابي - تبناه تنظيم داعش الإرهابي - استهدف حاجزًا أمنيًا غربي مدينة العريش في محافظة شمال سيناء، كما قتلت قوات الأمن 5 إرهابيين - حتى الآن - خلال عمليات ملاحقة للإرهابيين، وسط إدانات عربية ودولية للتفجير الإجرامي الذي وقع صباح أول أيام عيد الفطر المبارك في مصر.

"تكبيرات العيد"

وفي صباح اليوم انطلقت الحناجر في مصر تصدح بتكبيرات عيد الفطر المبارك، وسط حالة من البهجة، ولكن في شمال شرق مصر ومع بزوغ أول شعاع لشمس العيد، انطلقت أعيرة "الغدر" النارية، من أذناب التنظيم الإرهابي، على أحد الأكمنة الأمنية في مدينة.

وسائل الإعلام المحلية والعالمية، أخذت تتناقل تفاصيل الهجوم الإرهابي، عبر مصادر أمنية "مجهولة"، حتى أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أنه في فجر اليوم وتحديدا في الخامسة صباحا؛ استهدفت عناصر إرهابية، كمينا أمنيا غربي العريش، موضحة أنه تم التعامل مع تلك العناصر، وتبادل إطلاق النيران.

وأضاف بيان وزارة الداخلية المصرية أن الهجوم وما تبعه من ملاحقات أمنية، في أرجاء الكمين، ومدينة العريش أسفر "عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية، واستشهاد ضابط وأمين شرطة و6 مجندين"، منوهة بأن عددا من المسلحين فروا، وأن قوات الأمن الموجودة في "المحافظة المشتعلة، بالتعاون مع قوات الجيش المصري، تقوم الآن "بتتبع خطوط سير الهروب لتلك العناصر الإرهابية الهاربة".

وذكر التلفزيون الرسمي أن هناك مخاوف من احتمال ارتفاع عدد القتلى، نظرا لورود تقارير عن هجمات على عدة نقاط أمنية.

"دعم سريع"

وفور الهجوم على الكمين، انطلقت قوات إضافية، لدعم القوات الموجودة في موقع الاشتباكات، ساعدت في مطاردة الإرهابيين في المناطق الجبلية المحيطة بالكمين، وتصفية عدد منهم، وفق ما ذكرت مصادر أمنية مصرية، في تصريحات صحفية، صباح اليوم.

ودفعت قوات الجيش المصري بطائرات من القوات الجوية لتمشيط المنطقة بحثا عن باقي العناصر الإرهابية، وقصفت عدة أوكار يشتبه في اختبائهم بها، وأوضح مصدر أمني لـ"سكاي نيوز" أن "النقطة الأمنية مطوقة حاليا من الجيش والشرطة".

وذكر مصدر طبي أن ثلاثة من عناصر قوات الأمن المركزي، التابعة لوزارة الداخلية، أصيبوا في الهجوم، ونقلوا إلى مستشفى العريش العام.

المشهد "البطولي الإجرامي" لم يقف عند هذا الحد، فوفقا لروايات أمنية مصرية، والصور المنشورة من قبل وزارة الداخلية المصرية، فإن قوات الأمن في الكمين، نجحت في الحد من الخسائر بشكل كبير، وتحجيم قدرة العناصر الإرهابية على تحقيق انتصار مزعوم، حيث نجح أحد أفراد الكمين، في استهداف إرهابي يرتدي حزام ناسف حاول الوصول إلى داخل الكمين، أو نقطة حيوية، لزيادة الخسائر في صفوف أبناء وزارة الداخلية.

"داعش يتبنى"

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الإجرامي، على نقطة تفتيش بطريق العريش الدولي في محافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة لـ"داعش"، أن مسلحي التنظيم شنوا صباح اليوم هجومين متزامنين على حاجزين للشرطة المصرية في العريش، أكبر مدن شبه جزيرة سيناء، وتمكنوا من قتل عدد من العناصر الأمنية.

"إدانات عربية"

وأدانت عدد من الدول العربية الهجوم الإرهابي، حيث أدانت مملكة البحرين، الهجوم الإرهابي، معربة عن خالص التعازي والمواساة لأهالى وذوي الشهداء.

وأكدت الخارجية البحرينية، من خلال بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية، موقف البحرين الثابت المتضامن بكل قوة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في جهودها الدؤوبة لتعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار، مجددة موقف مملكة البحرين الرافض لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومبرراته.

وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الهجوم الإرهابي في العريش، حيث قال السفير سفيان سلمان القضاة، المتحدث باسم الخارجية الأردنية، عبر حسابه على تويتر، التأكيد على تضامن الأردن الكامل ووقوفه مع الأشقاء في مصر في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وثقة المملكة بقدرة مصر على حماية أمنها واستقرارها ودحر العصابات الإرهابية.


اضف تعليق