ميلانيا ترامب..سيدة الموضة الأولى لن تهتم بالسياسة يومًا


٠٧ يونيو ٢٠١٩ - ٠٩:١٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – هالة عبد الرحمن

قد تكون السياسة هي الأولى والأهم على جدول أعمال الرئيس خلال أي زيارة خارجية، لكن ميلانيا ترامب تستخدم رحلاتها الخارجية كقرينة الرئيس لتأكيد نفسها كسيدة الموضة الأولى.


ولم تنس ميلانيا ترامب يومًا أنها عارضة أزياء فتصر في كل إطلالتها على ارتداء كل ما هو غال وثمين وأنيق.

وترتدي ميلانيا في كل ظهور علني من كبرى دور الأزياء، بداية من غوتشي إلى دولتشي وغابانا لضمان أنها تحقق الإطلالة المتناغمة مع كل مناسبة، ومن المؤكد أنه لم يتم توفير أي نفقات في زيارتها الخارجية الأخيرة، حيث بلغت تكلفة خزانة ملابسها طوال أسبوع زيارتها للندن 165 ألف دولار.


ومن اللحظة التي صعدت فيها على متن الطائرة الرئاسية في طريقها إلى لندن، مرتدية فستان غوتشي سيتي بطبعة قميص $ 4،400 (2،650 جنيه إسترليني) ، كان من الواضح أن السيدة الأولى عازمة على ترك انطباع جيد.

وأثبتت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الأيام الماضية، أنها أنيقة لدرجة كبيرة، ونموذج مثالي للموضة، فظهرت في عدة إطلالات خلال زيارتها للمملكة المتحدة، والتي نالت إعجاب المهتمين بالموضة حول العالم، فعارضة الأزياء السابقة، تعرف ماذا ترتدى وأين وكيف، بدون مبالغة أو تكلف.


وانضمت ميلانيا ترامب، اليوم الخميس، إلى السيدة الأولى في فرنسا بريجيت ماكرون، وسارتا على السجادة الحمراء، أمام زوجيهما، لحضور حفل إحياء ذكرى فرنسية أمريكية بمناسبة يوم النصر في المقبرة الأمريكية في كوليفيل سور مير في نورماندي، وهو يوم انتصار دول الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.

بدت ميلانيا، البالغة من العمر 49 عامًا، أنيقة وبسيطة باللون الأسود، مما أبقى الأمر بسيطًا مع فستان طويل بأزرار سوداء، وأضافت نظارة شمسية داكنة إلى إطلالتها، إلا أنها واجهت حملة انتقادات عبر "فيس بوك" و"تويتر" لارتدائها النظارات الشمسية خلال احتفالات يوم النصر في فرنسا.


وسافرت السيدة الأولى البالغة من العمر 49 عامًا للمشاركة في ذكرى إنزال السفينة نورماندي، الخميس الماضي، مع زوجها دونالد ترامب لتكريم قدامى المحاربين الأمريكيين في يوم النصر، وشوهدت وهي ترتدي معطفًا أسودًا متوسط الطول ومزودًا بكعب أسود ونظارة شمسية سوداء غير مناسبة للموقف تمامًا.

وبدت ميلانيا وكأنها تسير في عرض أزياء بنظارة شمس سوداء في مناسبة وطنية.










اضف تعليق