البيان الختامي لمظاهرة حاشدة للجالية الإيرانية ببروكسل


١٧ يونيو ٢٠١٩ - ٠٧:١١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر المنيري

بروكسل - نظمت الجالية الايرانية بأوروبا وقفة حاشدة أمام البرلمان الأوروبي، بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين والمحدد له يوم 20 يونيو، وقدمت بيانا رسميا للبرلمان الأوروبي، يطالب فيه المتظاهرون "المجتمع الدولي بمساندة الشعب الإيراني" ضد ظلم وفساد النظام الحاكم وفي البيان:

نحن الإيرانيين الأحرار ومؤيدي المقاومة الدؤوبة للشعب الإيراني الذين تجمعوا من مختلف الدول الأوروبية في بروكسل اليوم، عقدنا العزم لنكون صوت الشعب المضطهد والمقهور والمنهوب في وطننا ونربط صفوف مسيرتنا بانتفاضة أبناء شعبنا في أنحاء الوطن. رمز للمقاومة المستمرة ضد استبداد الملالي الخبيث، كما هي مظهر لإيران حرة ومزدهرة، ستقام بهمة كل واحد منا وانتفاضة أبناء شعبنا المطالبين بالحرية.

ومن جانبها  قالت مريم رجوي: إذا كان بإمكان أي طرف تغيير سلوك نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونظام ولاية الفقيه بحوافز اقتصادية وسياسية، شريطة ألا تسحق حقوق الإنسان وسيادة الشعب الإيراني، فنحن نرحّب بذلك ترحيبًا حارًا، ونقول اسعوا بقدر ما تستطيعون لتغيير سلوك هذا النظام

مطالب الشعب الإيراني من المجتمع الدولي

أولا- مطلب الشعب الإيراني الأول هو الإطاحة بنظام ولاية الفقيه البالي، والذي لم يكن وضعه سيئًا على الإطلاق في السنوات الأربعين الماضية مثلما هو عليه الآن. كما سمعنا من زعيمة المقاومة مريم رجوي،

بالنسبة للشعب الإيراني، لا فرق بين صاحب العمامة السوداء وصاحب العمامة البيضاء، والشباب والنساء والرجال الشجعان في وطننا قد أبدوا كراهيتهم واشمئزازهم من جميع زمر هذا النظام، وهتفوا في كل زقاق وساحة شعار "أيها الإصلاحي والأصولي قد انتهت اللعبة".

ثانيا- نحن نشيد بالنضال والجهود الشجاعة التي تبذلها معاقل الانتفاضة والمجالس الشعبية، ونحن ندعم دعمًا شاملًا لهؤلاء الأبناء الشجعان للشعب الذين هم طلائع النضال المقدس للإطاحة بالنظام وتنظيم الانتفاضة الكبرى لأبناء الشعب الإيراني.

ثالثا- نشدد على دعمنا الكامل والشامل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي، وبرنامجها بعشر بنود والذي يضمن الإعمار والحرية في إيران الغد.

رابعا- إن نظام ولاية الفقيه المنهار ومن أجل تأخير الإطاحة المحتومة بكيانه، يقوم بتنفيذ أعمال إرهابية والتشهير ضد المقاومة، لكي يشوه سمعة بديلة المنظم والديمقراطي، وليقول للعالم بأنه لا يوجد بديل لهذا النظام. لكننا نحن اليوم وبهذه التظاهرة الضخمة قد فضحنا خدعة النظام هذه. إن سلسلة مظاهرات الإيرانيين في مختلف دول العالم تكون صفعة أقوى أيضًا على أفواه أولئك الذين احتلوا إيران.

خامسا- يعيش نظام الملالي على حافة الهاوية للسقوط وهو يحاول من خلال ارتكاب جريمة حرب والهجوم على ناقلات النفط لكي يطيل من حياته لأيام معدودة. إن هذه الهجمات تثبت مرة أخرى مواقف المقاومة الإيرانية بأن سياسة المساومة والوساطة مع النقطة المحورية للإرهاب والتطرف في العالم لن يكون لها أي تأثير سوى تشجيع توحش النظام الحاكم في إيران. الطريقة الوحيدة لإرساء السلام والأمن في العالم يكمن في الإطاحة بهذا النظام العائد للعصور الوسطى.

سادسا- باسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ندعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم ضد النظام ونطالب بوضع قوات الحرس ووزارة المخابرات في القائمة الإرهابية، وإغلاق سفارات النظام التي ما هي إلا أوكار للإرهاب والتجسس، وطرد دبلوماسيي النظام الإرهابيين.

مريم رجوي: نرحب بأي حوافز مادية لتغيير سلوك نظام الإرهاب ولكن ليس على حساب المواطنين

قالت مريم رجوي ، إذا كان بإمكان أي طرف تغيير سلوك نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونظام ولاية الفقيه بحوافز اقتصادية وسياسية، شريطة ألا تسحق حقوق الإنسان وسيادة الشعب الإيراني، فنحن نرحّب بذلك ترحيبًا حارًا، ونقول: اسعوا بقدر ما تستطيعون لتغيير سلوك هذا النظام

كما أكدت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي أنه قد وصلت الحالة بالبلاد  إلى حد يشبه الأيام الأخيرة لنظام الشاه، بحيث أعضاء مجلس شورى الملالي يدقّون باستمرار ناقوس الخطر للنظام ويحذّرون من الكارثة التي تحملها الأيام لنظامهم

إنهم يقولون لرئيس جمهورية نظامهم دون مجاملة، إنه إذا كنت صادقًا في قولك فعِش شهرًا واحدًا فقط في �الأكل والشرب� مثل المواطنين، لنرى ما إذا كان بإمكانك البقاء على قيد الحياة

كما يقول الملا روحاني ووزراؤه: إن وضع النظام لم يكن متدهورًا على الإطلاق خلال الأربعين سنة الماضية، مثلما هو عليه الآن

الآن أصبح صاحب العمامة البيضاء يلقي باللوم على صاحب العمامة السوداء ويطلب منه المزيد من الصلاحيات. ويردّ صاحب العمامة السوداء في نظام ولاية الفقيه بالتهديد لتمهيد الطريق لمجيء سلطة احتكارية لحكومة حزب الله

لكن بالنسبة للشعب الإيراني، لا فرق بين صاحب عمامة سوداء وصاحب عمامة بيضاء، الإيرانيون يريدون إسقاط النظام بكامله ويصرخون: إن عدونا موجود هنا.




اضف تعليق