لهذه الأسباب.. الجالية الإيرانية مستمرة في التصعيد حتى إسقاط النظام


١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠٦:٠٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر المنيري

واشنطن- أعلنت الجالية الإيرانية بأوروبا وأمريكا التصعيد واستمرار التظاهرات حتى يتحرك المجتمع الدولي لدعم الانتفاضة الشعبية بإيران التي تطالب بإسقاط النظام، وبعد مظاهرات بروكسل التي شارك فيها الآلاف من الإيرانيين، أعلنت المعارضة الإيرانية عن تنظيم مسيرة يشارك بها آلاف من الإيرانيين.

وقد وجهت الجالية للحكومات الغربية رسالة تؤكد من خلالها أنه في خضم الجدل المستمر بشأن سياسة واشنطن تجاه إيران، سيقوم عدة آلاف من الإيرانيين بمظاهرات ومسيرة في واشنطن يوم الجمعة القادم الموافق 21 يونيو حيث تنطلق المسيرة من أمام وزارة الخارجية الأمريكية، نحو البيت الأبيض، وذلك دعمًا لتغيير النظام في إيران.

رئيس وزراء ألبانيا يندد بالنظام الإيراني ويتهمه بتصعيد التوتر بالمنطقة

وفي تغريدة لرئيس الوزراء الألباني إيدي راما على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ندد راما بالنظام الإيراني متهما إياه بالاستفزاز وتصعيد التوتر في المنطقة.

وقال راما: تشكل هذه الهجمات في خليج عمان تهديدًا خطيرًا للسلم الدولي وأمن الطاقة، وأضاف: تقف ألبانيا بقوة مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضد ما يبدو أنه استفزاز مخطط من جانب إيران لتصعيد التوترات.

وجدير بالذكر أن وزارة الخارجية الألبانية قد أعلنت في 19 ديسمبر الماضي عن طرد السفير الإيراني في العاصمة تيرانا غلام حسين محمد نيا ودبلوماسيًا آخر لطهران هو ورئيس محطة مخابراتها في السفارة مصطفى رودكي بسبب دورهما في ألبانيا بنشاطات ضد مقر مجاهدي خلق الإيرانية. 

 أهم أسباب فشل النظام انهيار البلاد في كافة النواحي

اعترف أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام بأنه خلال الأشهر التسعة الماضية، تم فصل ما لا يقل عن 744000 عامل، وقد تكثفت عمليات تسريح العمال منذ بداية العام.

قال أحمد توكلي، وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، إن القوة الشرائية للعمال قد انخفضت إلى النصف، وخلال الأشهر التسعة فقد 744000 عامل وظائفهم، وبذلك، فقد ما لا يقل عن 2755 عاملاً وظائفهم يوميًا في إيران.

وفي حوار أجري مؤخرا مع موقع بيت الشعب التابع لمجلس شورى الملالي، أكد توكلي أن سياسات الحكومة للعملة الصعبة تسببت في أن تصبح العمال عاطلين عن العمل والركود في قطاع الإنتاج.

وقد أعلن توكلي أن متوسط معدل التضخم في عام 2018 بلغ 47.5 ٪ وقال إن القوة الشرائية للعمال براتب مليون 350 ألف في نهاية العام انخفضت إلى حوالي 650 ألف تومان.

واعتبر سياسة المجلس الأعلى للعمال في مجال الأجور سببًا لإضعاف موائد العمال. وفقا لتوكلي، فإن الزيادة في الحد الأدنى للأجور هذا العام لن تعوض سوى 20 في المئة من انخفاض القوة الشرائية في العام الماضي.

حدد المجلس الأعلى للعمال الحد الأدنى للأجور لهذا العام حوالي مليون و 500 ألف تومان، وهو أقل من نصف سلة المعيشة المقدرة من قبل لجنة الأجور.

ووصف توكلي سياسات الحكومة الخاطئة في مجال العملة بأنها تسببت في ركود وحدات الإنتاج. ووفقا له، "على المصانع التي اشترت موادها الخام بسعر 3850 تومان الآن أن تستورد بعملة بسعر 12 ألف تومان، أي أكثر بثلاثة أضعاف من رأس المال العامل، ولأنها لا يتم تمويلها في التداول فإن هذه المصانع تواجه مشكلة.

أدت الزيادة في سعر الدولار، وبالتالي تكاليف الإنتاج في العام الماضي، إلى زيادة في عدد وحدات الإنتاج الراكدة وطرد العمال.

وأعلن توكلي عدد العمال الذين أصبحوا عاطلين عن العمل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 744000 شخص.

على الرغم من ازدياد عدد العمال المطرودين، مازال مركز الإحصاء الإيراني يعلن معدل البطالة الرسمي أكثر من 12٪ بقليل.

غير أن الناشطين العماليين والخبراء المستقلين يعتبرون هذه النسبة غير واقعية ويعتقدون أن معدل البطالة في بعض المناطق بلغ حوالي 50 %.

وأعلنت المقاومة الإيرانية أكثر من مرة أن نظام الملالي وبسبب طبيعته القروسطية والإرهابية لا يمكن ولا يريد تلبية الحقوق المستحقة  للكادحين والمواطنين الإيرانيين، وقالت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي "طالما هذا النظام قائم، تتفاقم الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين ويكمن الحل الوحيد للتخلص من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والامنية في إسقاط نظام الملالي".





اضف تعليق