انطلاق أعمال القمة الأمنية الإسرائيلية الأمريكية الروسية


٢٥ يونيو ٢٠١٩ - ٠٨:٠٨ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

انطلقت، اليوم الثلاثاء، من مدينة القدس، القمة الثلاثية التي تجمع مستشاري الأمن القومي في كل من أمريكا وروسيا وإسرائيل، وشارك فيها أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتبحث القمة الثلاثية، ملف القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا، فضلا عن قضايا أمنية أخرى، وبدا الخلاف في تصريحات بولتون ونظيره الروسي بشأن النظرة لإيران بسوريا.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي ​جون بولتون​، في كلمته خلال القمة،  إن إيران​ تعمل على زيادة التوترات في المنطقة"، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ أبقى الباب مفتوحا من أجل الحوار مع إيران.

ولفت بولتون، إلى أن إيران لديها أذرعها التي تحقق ​العنف​ والتهديد في المنطقة، وهي تدعم ​حزب الله​ وتسلّح الميليشيات الشيعية في ​العراق، والميليشيات التي تعمل ضد قواتنا في أفغانستان ​"، مؤكدا أن ​الاقتصاد​ في إيران ينهار.

وحول البرنامج النووي الإيراني، قال مستشار الأمن الأمريكي: إن طهران لم تُظهر أي دليل على حسن النوايا، فلا أدلة تشير إلى امتناعها عن امتلاك سلاح النووي، مشيرا إلى تهديد طهران بنفض يدها من الاتفاق النووي.

وبشأن السياسة الأمريكية حيال النظام الإيراني، أكد بولتون أن الطريق مفتوح أمام إيران للدخول في مفاوضات مع واشنطن بشأن برنامجها النووي حتى بعدما شددت الولايات المتحدة العقوبات عليها، قائلا: "ترك الرئيس الباب مفتوحا أمام إجراء مفاوضات حقيقية للقضاء على برنامج الأسلحة النووية الإيراني بشكل كامل، يمكن التحقق منه، وعلى أنظمة إطلاق صواريخها الباليستية، وعلى دعمها للإرهاب الدولي وتصرفاتها الخبيثة الأخرى في أنحاء العالم".

وتابع بولتون يجب "على إيران أن تقبل بهذا الحوار".





ومن جانبه، قال مستشار الأمن القومي الروسي، نيكولاي بتروشيف: إن الوضع الإقليمي يدعو للقلق، مشيرا إلى أن هناك تعاونا روسيا إيرانيا في سوريا بشأن محاربة الإرهاب.

وأضاف -في كلمته خلال القمة الثلاثية، التي ركزت على محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وأهمية مكافحته ومنع انتشاره- أن إيران تشارك روسيا في محاربة الإرهاب بسوريا .

ووجه رسالة مستشار الأمن القومي الروسي رسالة تطمين إلى تل أبيب، قائلا: إن موسكو تسعى إلى ضمان أمن إسرائيل، مضيفا "نريد أن تكون إسرائيل في أمن وأمان".




ومن جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: إن الهدف المشترك للقمة هو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وخاصة سوريا، وسننسق لإخراج القوات الأجنبية التي دخلت سوريا بعد 2011، في إشارة إلى القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا.

وأضاف، إن "القمة فرصة حقيقية للمساعدة في إحراز التقدم في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وبشكل خاص في سوريا، مؤكدًا أن إسرائيل ستتصدى لكل الاعتداءات التي تنفذها إيران.

وتابع "إسرائيل عملت لمئات المرات ضد إيران في سوريا، كما عملت على منعها من الحصول على أسلحة متقدمة تريد إرسالها إلى حزب الله"، متعهدا بمنع استخدام إيران الأراضي المحيطة بإسرائيل ضدها كمنصة لإطلاق هجمات.



اضف تعليق