مصر.. تفاصيل إجهاض مخطط "الأمل" الإخواني لضرب الاقتصاد قبل "30 يونيو"


٢٥ يونيو ٢٠١٩ - ٠٨:٢٤ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء، القبض على 8 عناصر تابعة لجماعة الإخوان، يقومون بتوجيه العناصر التي تعمل على تنفيذ أعمال عدائية ضد الدولة، وفق ما نقلت فضائية "سكاي نيوز عربية".

وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان، أن السلطات الأمنية المصرية عثرت بحوزة المضبوطين على أوراق لخطط كانت مجهزة لاستهداف بعض منشآت الدولة خلال احتفالات الثلاثين من يونيو، كما عثر على مبالغ مالية لتمويل تلك العمليات الإرهابية.


وأكد البيان ذاته أنه جرى تحديد واستهداف 19 شركة وكيانا اقتصاديا، يديره بعض القياديين الإخوان بطرق سرية، وتمول أنشطة الجماعة في مصر، وعلى رأسها عمليات العنف.

وبثت الوزارة فيديو يوضح أبرز هذه الشركات، وكذلك بعض الشخصيات التي تقيم في مصر، وتديرها لحساب قيادات جماعة الإخوان الهاربين في تركيا، وفقا لموقع "العربية نت".


مدير حملة حمدين صباحي

ويدير هذه الشركات من مصر وفق ما كشفت الوزارة برلمانيون سابقون ومدير حملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي ومدير مكتب برلماني حالي، وصحفيون، ومن أبرزهم، مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد، وأسامة عبدالعال محمد العقباوي، وعمر محمد شريف أحمد الشنيطي، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبدالحميد العليمي، وهشام فؤاد محمد عبدالحليم، وحسن محمد حسن بربري، حيث عثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية ومبالغ مالية كانت معدة لتمويل بنود المخطط.


وكشفت الوزارة في الفيديو المتداول بعض أسماء هذه الشركات، وهي شركة إخوان رزق وتعمل في مجال الصناعات الهندسية، وشركة أخرى للتطوير العقاري، وشركة مكة للتوريدات العمومية، وشركة ركاز للاستثمار العقاري، وشركة توب باك، وشركة إن أي دي، وشركة التاج الذهبي، وشركة ديزاين تكس، وبلغت قيمة أصول واستثمارات هذه الشركات ربع مليار جنيه مصري.

"خطط إسقاط الدولة"

وكشفت السلطات المصرية عن أن الخطة التي وضعتها قيادات الجماعة في تركيا تحت مسمى "خطة الأمل" وتنفذها بعض العناصر الموالية لها في مصر تقوم على توحيد صفوف الجماعة والعناصر الإثارية، لتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي تديرها قيادات الجماعة، من أجل استهداف الدولة ومؤسساتها، وصولا لإسقاطها تزامنا مع احتفالات 30 يونيو.

وكشفت المعلومات، أن المخطط يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان، والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية، للعمل على تمويل التحركات المناهضة في مصر، والقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة بالتزامن مع دعوات إعلامية تحريضية، من العناصر الإثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج.
 


وخرج ملايين المصريين في تظاهرات يوم 30 يونيو 2013 تطالب بسحب الثقة من محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حينها قرر الجيش بالتوافق مع عدد من القوى والرموز السياسية عزل مرسي وتعطيل العمل بالدستور وطرح خريطة طريق.

وتتهم الحكومة المصرية جماعة الإخوان بالوقوف وراء العنف الدائر في مصر منذ عزل مرسي، كما تتهمها بتدبير عدد من الهجمات الإرهابية، التي شهدتها البلاد.

وقبل نحو شهرين، أعلن البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعمل على تصنيف جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا أجنبيا، في خطوة من شأنها توجيه ضربة موجعة للجماعة.

وقال أحد المسؤولين في البيت الأبيض آنذاك: "الرئيس تشاور مع فريقه للأمن القومي وزعماء بالمنطقة يشاركونه القلق، وهذا التصنيف يأخذ طريقه عبر الإجراءات الداخلية".

ويفرض إدراج الإخوان في قائمة الإرهاب الأمريكية، عقوبات اقتصادية على الشركات الداعمة لها، وتقييد للسفر على الأفراد المنتمين لها.
 


اضف تعليق