ضم الضفة الغربية .. الخطوة التالية في صفقة القرن‎!


٢٦ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:١٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبد الكريم

القدس المحتلة - الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وقطع الدعم عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (الأونروا) تمهيدا لتصفيتها لتموت معها قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، كانتا أولى محطات صفقة القرن "الأمريكية"، أما المحطة الثالثة فهي ضم الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، كمنطقة نفوذ للمستوطنات ومعها قتل الحلم الفلسطيني بإقامة دولة على حدود الرابع من حزيران.

وتعمل إدارة ترامب وحكومة بنيامين نتنياهو تنسقان لتطبيق بنود "صفقة القرن"، ولا سيما تلك التي تمثّل مكاسب جلية لإسرائيل حتى قبل الإعلان عن هذه الصفقة بشكل رسمي، والتي تم الكشف عنها في وثيقة قدّمها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، للرئيس الفلسطيني محمود عباس وتم تسريبها لقناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة.

وبحسب ما نشرته صحيفة "هآرتس" قبيل الزيارة، فإن بنس ابلغ إسرائيل موافقة واشنطن على أي قرار يمكن أن تتخذه حكومة نتنياهو بشأن ضم أي مساحة من الضفة الغربية لإسرائيل.

في الوقت ذاته، فإن القرارات المتسارعة التي تتخذها حكومة نتنياهو بشأن تعزيز الاستيطان اليهودي، تحديداً في منطقة غور الأردن، تعني أن إسرائيل عازمة على إخراج هذه المنطقة، التي تشكل بين 25 و28 في المائة من مساحة الضفة الغربية، من دائرة التفاوض؛ ما يدل على أن تحذيرات عريقات هي في مكانها حول أن الخطوة الثانية لإسرائيل استناداً لـ"صفقة القرن" ستتمثل في ترسيم الحدود الشرقية للأردن، على اعتبار أن حسم مصير منطقة "الغور" يعني حسم مصير هذه الحدود.

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله في دراسة مفصلة للمناطق المصنفة "ج"، حسب اتفاق أوسلو، إن المواطنين الفلسطينيين بهذه المناطق يعانون ظروفاً صعبة على المستويات كافة.

وتوضح الدراسة أن نحو 300 ألف فلسطيني يتوزعون على حوالي 532 تجمعاً سكنياً، نتيجة للإجراءات الإسرائيلية المتمثلة بفرض تقييدات شديدة على السكن والبناء والتطوير والتنمية الاقتصادية ، وتجاهل احتياجاتهم.

وتعدّ الهجرة من المناطق "ج" إلى مناطق "أ" أبرز التحديات لمواجهة السياسات الصهيونية الساعية لإفراغ الأرض من سكانها من خلال خلق مجموعة من الصعوبات والعراقيل.

وتتنوع أسباب هجرة المواطنين من مناطق "ج" لأسباب اقتصادية تتعلق بالجدار والحواجز التي يقيمها الاحتلال، وأسباب أمنية مرتبطة باعتداءات المستوطنين وجرائمهم.

قال خبير القانون الدولي حنا عيسى إن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى أن مجموع المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بلغت 503 مستوطنات ( 474 مستوطنة في الضفة الغربية، و29 مستوطنة في القدس المحتلة).

وأوضح في بيان صحفي، أن عدد المستوطنين في هذه المستوطنات يزيد عن مليون مستوطن، مشيرا إلى أن "حركة السلام" في إسرائيل تقول إن التوسع في مستوطنات الضفة الغربية يجري بمعدل أعلى من معدل نمو السكان في إسرائيل".

وأضاف "بناء الجدار العازل الذي يبلغ مساحته 725كم ويمتد من غور الأردن شمالا حتى جبال الخليل جنوبا، ويمر بعمق 140 كم في مستوطنات الضفة الغربية، يبتلع نحو 20% من مساحة الضفة الغربية البالغة بالأصل 5844كم2، وان الطرق الالتفافية التي ضمتها إسرائيل في هذه المناطق تبلغ 800كم2".

وأشارت الإحصائيات حول المساحات في الأراضي الفلسطينية إلى ما يلي:

مساحة الأراضي الفلسطينية:

الضفة الغربية 5844 كم2 بما فيها القدس الشرقية.

قطاع غزة: 365 كم2 .

مساحة الأراضي المقام عليها المستوطنات في دولتنا:

مساحة البناء: 196 كم2
مساحة البناء التوسع المستقبلي : 540 كم2.
مساحة الاراضي التي تم الاستيلاء عليها وما تزال فارغة حول المستوطنات: 343 كم2
مساحة اراضي C  : 60%
مساحة اراضي B : 19%
مساحة اراضي  A : 18%
محمية طبيعية: 3% .


الكلمات الدلالية صفقة القرن

اضف تعليق