ميليشيات "الحوثي" تنشر "الإرهاب" في اليمن


٠٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٥٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود سعيد

تستمر ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران، في نشر الخراب وتنفيذ المخططات الإيرانية في اليمن، واستهداف المدنيين المناصرين لقوات الشرعية، تلك الميليشيا الإرهابية الكهنوتية لم تكتف بذلك وإنما تسببت في نشر الكوليرا في صنعاء، وتدمير القطاع الصحي باليمن، وهو ما قد يتسبب في وفاة عشرات الآلاف من المدنيين.

رفع حصانة 100 نائب معارض

وكشفت مصادر برلمانية في العاصمة اليمنية صنعاء عن عزم ميليشيات الحوثي الانقلابية رفع الحصانة عن 100 من أعضاء مجلس النواب المعارضين للانقلاب والمؤيدين لعودة الشرعية.

مهدي المشاط، رئيس المجلس الأعلى للانقلابيين اجتمع مع رؤساء اللجان البرلمانية التخصصية المتواجدين في صنعاء بحضور عدد من قادة الانقلاب من الحوثيين ورئيس مجلس القضاء، وأبلغهم أنه يعتزم إحالة قائمة بأسماء 100 نائب برلماني من المتواجدين في الخارج إلى النائب العام للبدء باتخاذ الإجراءات القضائية، وتوجيه التهمة لهم بالخيانة تمهيداً لإحالة القائمة لمجلس النواب في صنعاء وذلك لرفع الحصانة عن هؤلاء النواب، بما يسمح بمحاكمتهم غيابيًا، ومصادرة ممتلكاتهم.

وأكدت المصادر أن رؤساء اللجان البرلمانية حذروا من خطوة كهذه، ومن تبعاتها. وأبدوا اعتراضهم على أي إجراء يستهدف رفع الحصانة عن النواب في الخارج، لأنه سيؤدي إلى رد فعل مماثل، وانقسام كامل للبرلمان، وسيضع المزيد من العراقيل أمام الوصول إلى حل سياسي للأزمة، وسيطيل أمد الحرب.

ذمار مجمع سجون ومقابر

حولت ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن محافظة ذمار إلى وكر يضم عشرات السجون السرية، في الوقت الذي زجت بآلاف من أبنائها عنوة في محارق موت عبثية.

وأفادت مصادر أن ميليشيات الحوثي، جعلت من ذمار الوكر الأكبر لسجونها السرية، حيث تضم ما يقرب من 65 معتقلاً، بينها مبانٍ حكومية وقلاع أثرية، بالإضافة لمنازل سكنية تستخدم كسجون سرية.

وأشار مصدر محلي إلى أن تلك المعتقلات تعج بآلاف المعتقلين والمختطفين، غالبيتهم من أبناء المحافظة، إضافة إلى مختطفين ومختفين قسراً من مدن أخرى، بما في ذلك سياسيون وعسكريون وصحافيون وناشطون حقوقيون، وتمارس الميليشيات بحقهم شتى أنواع التعذيب الوحشي.

وتشير التقارير إلى وجود أكثر من 3 آلاف مختطف ومختف قسريا في سجون ميليشيات الحوثي بمحافظة ذمار فقط، بينهم 1668 من أبناء ذمار ذاتها.

وتحتل ذمار المركز الثاني من بين المحافظات اليمنية في عدد جرائم الاختطاف والإخفاء القسري التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية.

وحسب مصادر فإن ميليشيات الحوثي استحدثت مقبرة رئيسية تم اقتطاعها من أراضي جامعة ذمار ومقبرتين في الشارع العام المؤدي إلى تعز، بجانب أكثر من 20 مقبرة جديدة في "الوشل" و"آنس" و"جبل الشرق" و"الحدأ".

قصف المدنيين بتعز

أفادت مصادر محلية، بمقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل، وجرح سبعة آخرين في قصف مدفعي لميليشيات الحوثي الانقلابية استهدف تجمعاً لمدنيين في حي سكني بمدينة تعز جنوب غرب اليمن.

وأوضح شهود عيان أن الميليشيات استهدفت بقذائف مدفعية الهاون تجمعا للمدنيين أثناء تسلمهم مواد إغاثية في حي حوض الأشراف، شرق المدينة.

وتقصف مليشيا الانقلاب بين الحين والآخر الأحياء السكنية في مدينة تعز، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

اختطافات حوثية لمدنيين

فيما قالت مصادر يمنية إن ميليشيات الحوثي الانقلابية، نفذت، حملة اختطافات واسعة طالت عشرات المدنيين في مديرية منبه التابعة لمحافظة صعدة أقصى شمال البلاد.

وأكدت المصادر أن الحوثيين داهموا عشرات المنازل في منطقة شعبان، وقبضوا على أشخاص بالقوة واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.

وأضافت: "المسلحون الحوثيون أخذوا من كل بيت شخص بالقوه كرهائن".

وتقع منطقة شعبان جوار منطقة الأزهور التي يتمركز فيها الجيش الوطني منذ فتح جبهة رازح قبل حوالي عامين.

وتأتي هذه التحركات بعد يوم من اندلاع مواجهات عنيفة بين الحوثيين وقبائل بني خولي استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة في مناطق معروفة بالوعورة وصعوبة التضاريس.

وهاجمت ميليشيات الحوثي، بحسب المصادر، قبائل بني خولي بصورة مباغتة وحشدت قوات وآليات وعتادا كبيرا.

ووفقا للمعلومات المتواردة، فإن قبائل بني خولي المعروفة بمناوأة الحوثيين منذ فترات الحروب الست، دحرت الهجوم الحوثي.

تعذيب النساء بسجون الحوثي

فيما كشف تقرير حقوقي دولي جديد عن انتهاكات جسيمة تتعرض لها النساء المختطفات والمعتقلات في سجون ميليشيات الحوثي.

ووثق تقرير أصدرته "منظمة سام للحقوق والحريات" - مقرها جنيف - الأربعاء، وهو الأول من نوعه بعنوان "ماذا بقي لنا؟"، ما تتعرض له النساء في اليمن من اعتقالات تعسفية وتعذيب نفسي وجسدي في سجون ميليشيات الحوثي.

وقالت المنظمة في تقريرها إن الحوثيين شكلوا جهازاً أمنياً خاصاً بالنساء وظيفته المشاركة في اقتحام المنازل، واعتقال النساء واستدراجهن وجمع معلومات ميدانية عن الخصوم.

وأضافت أنها رصدت مواقع لاعتقال وإخفاء النساء شملت أماكن مهجورة تستخدم للتحقيق والتعذيب النفسي، وبيوت مواطنين تم إجبار أصحابها على تركها، وأقسام شرطة تسيطر عليها ميليشيات الحوثي.

وأكدت المنظمة "أن نساء معتقلات تعرضن للتعذيب الشديد والمعاملة القاسية، مما دفعهن لمحاولة الانتحار".


اضف تعليق