بين الشائعات والنفي الحكومي.. أين يتجه مصير مدارس اللغات والتجريبي المصرية؟


١٦ يوليه ٢٠١٩ - ١١:٤٦ ص بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

يقول المثل "معظم النار من مستصغر الشرر"، وهو أصدق تعبير عن حالة السخط والغليان، التي تجوب الوسط التعليمي المصري، خاصةً من جانب الطلاب وأولياء أمورهم، لمن يدرسون في المدارس التجريبية واللغات في مصر.

فبعدما قرر الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري، في أواخر أبريل من العام الماضي، أنه لا وجود للمدارس التجريبية واللغات، في العام الجديد 2019، حفاظًا على الهوية العربية لمصر، مع بعض الامتيازات لتلك المدارس عنها بالنسبة للمدارس الحكومية، عاد مجددًا لينفي في لقاء مع لجنة التعليم بمجلس النواب المصري تلك "الشائعة".

عودة الحديث عن "التعريب" في المدارس التجريبية واللغات، جاء هذه المرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي شهدت صباح اليوم الثلاثاء، تصدر وسم أو هاشتاج "#لا_لإلغاء_التعريب"، ليضع الوزارة في حرج شديد، فبينما يستعد طلاب الثانوية العامة، للموسم الدراسي الجديد، بعدما اعتادوا على الاختيار بين الدراسة، أما بالعربية أو بالإنجليزية، بالنسبة لبعض المواد العلمية، فوجئوا بملامح متداولة للنظام التعليمي الجديد، يحتم على الطلاب، إما الدراسة باللغة الإنجليزية فقط، رغم عدم توافر كفاءات تعليمية من المدرسين لتلك المواد، أو التحويل إلى المدارس الحكومية لدراسة تلك المواد بلغتها الأصلية "العربية".

أصل الحكاية



وفق ما تداولته، وسائل إعلام مصرية، تبدأ فصول القضية، حينما أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية، تفاصيل وملامح النظام الجديد للتعليم، وأكدت فيه أن الدراسة ستكون باللغة العربية من رياض الأطفال، وحتى الصف السادس الابتدائي في شكل مناهج مدمجة مع بعضها، ولا يوجد مادة للعلوم والرياضيات منفصلة.

أكدت الوزارة أن التعريب سوف يطبق العام المقبل 2019 على الطلاب في بداية الأمر، على أن يمنح الطلاب سنة، وهو ما أكده الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في أبريل من العام الماضي.




قبل أن يعود الوزير طارق شوقي، وينفي الأمر جملة وتفصيلًا، حتى "إشعار آخر"، وذلك في لقاءٍ له مع أعضاء بلجنة التعليم في البرلمان المصري.




يشار إلى أنه عند ظهور الشائعة في مايو 2018 أكد وزير التعليم، أن الوزارة لم تصدر أية قرارات بشأن تعريب اللغات في المدارس التجريبية وهذا عبر حسابه على "فيسبوك"، مشدداً على أنه سيتم التشاور مع المدارس التجريبية، بشأن مستقبل تطبيق النظام التعليمى الجديد في عام 2020 /2021.

غضب أولياء الأمور.. ودعوى قضائية


من جانبهم، رفض أولياء الأمور قضية التعريب، ونظموا وقفات أمام ديوان عام الوزارة لرفضم قضية التعريب.

وبنى أولياء الأمور رفضهم لقضية التعريب فى المدارس التجريبية على أساس أنها تقدم تعليم متميز بتكلفة بسيطة تتناسب مع المستوى المادى لهم.

ورأت "وسائل إعلام مصرية"، أن الخطأ في الأمر، يرجع إلى فهم أولياء الأمور، لكون قضية التعريب سوف تطبق على جميع المدارس الخاصة والقوميات والتجريبى والحكومى، فيما لم يدركوا أن المواد فى النظام الجديد سوف تتضمن مصطلحات تمكن الطالب من تعلم اللغات كما أنه سوف يدرس اللغة الإنجليزية من مرحلة رياض الأطفال ولغة ثانية أيضا فى المرحلة الإعدادية.

ومع حالة القلق التي انتابت أولياء الأمور، قرروا التقدم بدعوى قضائية ضد قرار الوزير طارق شوقي، التي قوبلت بالرفض في وقتٍ لاحق.

في هذا السياق، أكد المحامي بالنقض محمد رشوان، أن الدعوى القضائية التي أقامها عدد من أولياء الأمور أمام القضاء الإداري لإلغاء تعريب المدارس الرسمية لغات، لا قيمة لها، موضحًا أنه للطعن على قرار يجب أن يكون صادرًا بشكل رسمي ومنشور بالجريدة الرسمية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وأضاف رشوان وفقًا لصحيفة "البوابة نيوز" أن إقامة الدعوى بهذا الشكل تؤدي إلى صدور حكم بعدم جواز نظرها لخلوها من سند قانوني رسمي.

صيحات استهجان على مواقع التواصل

مع اقتراب الموسم الدراسي الجديد، تعالت صيحات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من الطلاب وأولياء الأمور، على الأرجح لممارسة نوع من الضغط على المسؤولين عن التعليم، لتوفير أحد بديلين، إما توفير معلمين بكفاءة لتدريس المواد العلمية باللغة الإنجليزية، وإما إتاحة أماكن مناسبة للطلبة في المدارس الحكومية لدراسة تلك المواد.













التعليقات

  1. امامه محمد محمود ١٩ يوليه ٢٠١٩ - ١٠:٢٢ ص

    افيدونا لوجه الله نظام اولي ثانوي هيكون ايه نحول من اللغات ولا مانحولش وايه النظام في الحالتين بالتفصيل افيدونا بسرعه

  2. أمير امجد ٢٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٥٦ ص

    حتى لو أصرت الوزارة على قرار عدم التعريب في ثانوية ٢٠١٩_٢٠٢٠ بالرغم من أن هذا عدم مساواه بالمقارنة مع الزملاء في الأعوام السابقة، لكن مادة الجيولوجيا لم يسبق ان درست نهائيا بالعربية في الفيوم و لا يوجد مدرس واحد لديه خبرة ََف تدريسها بالإنجليزية واعتقد انه ظلم فادح ان يتم تدريبهم في ابنائنا في سنه مصيرية كهذه. والبديل ان يسافر الطالب الي القاهرة للبحث عن مدرس خاص و هذا إهدار كبير للوقت و المجهود بصرف النظر عن التكلفة في سنة حرجه كهذه. رجاء فقط أن يضع المسئول عن هذا القرار نفسه مكان الطالب او ولي الأمر و يتخيل نفسه في هذا الموقف و بسرعة

  3. أمير امجد ٢٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٥٦ ص

    حتى لو أصرت الوزارة على قرار عدم التعريب في ثانوية ٢٠١٩_٢٠٢٠ بالرغم من أن هذا عدم مساواه بالمقارنة مع الزملاء في الأعوام السابقة، لكن مادة الجيولوجيا لم يسبق ان درست نهائيا بالعربية في الفيوم و لا يوجد مدرس واحد لديه خبرة ََف تدريسها بالإنجليزية واعتقد انه ظلم فادح ان يتم تدريبهم في ابنائنا في سنه مصيرية كهذه. والبديل ان يسافر الطالب الي القاهرة للبحث عن مدرس خاص و هذا إهدار كبير للوقت و المجهود بصرف النظر عن التكلفة في سنة حرجه كهذه. رجاء فقط أن يضع المسئول عن هذا القرار نفسه مكان الطالب او ولي الأمر و يتخيل نفسه في هذا الموقف و بسرعة

  4. أمير امجد ٢٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٥٦ ص

    حتى لو أصرت الوزارة على قرار عدم التعريب في ثانوية ٢٠١٩_٢٠٢٠ بالرغم من أن هذا عدم مساواه بالمقارنة مع الزملاء في الأعوام السابقة، لكن مادة الجيولوجيا لم يسبق ان درست نهائيا بالعربية في الفيوم و لا يوجد مدرس واحد لديه خبرة ََف تدريسها بالإنجليزية واعتقد انه ظلم فادح ان يتم تدريبهم في ابنائنا في سنه مصيرية كهذه. والبديل ان يسافر الطالب الي القاهرة للبحث عن مدرس خاص و هذا إهدار كبير للوقت و المجهود بصرف النظر عن التكلفة في سنة حرجه كهذه. رجاء فقط أن يضع المسئول عن هذا القرار نفسه مكان الطالب او ولي الأمر و يتخيل نفسه في هذا الموقف و بسرعة

  5. أمير امجد ٢٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٥٦ ص

    حتى لو أصرت الوزارة على قرار عدم التعريب في ثانوية ٢٠١٩_٢٠٢٠ بالرغم من أن هذا عدم مساواه بالمقارنة مع الزملاء في الأعوام السابقة، لكن مادة الجيولوجيا لم يسبق ان درست نهائيا بالعربية في الفيوم و لا يوجد مدرس واحد لديه خبرة ََف تدريسها بالإنجليزية واعتقد انه ظلم فادح ان يتم تدريبهم في ابنائنا في سنه مصيرية كهذه. والبديل ان يسافر الطالب الي القاهرة للبحث عن مدرس خاص و هذا إهدار كبير للوقت و المجهود بصرف النظر عن التكلفة في سنة حرجه كهذه. رجاء فقط أن يضع المسئول عن هذا القرار نفسه مكان الطالب او ولي الأمر و يتخيل نفسه في هذا الموقف و بسرعة

اضف تعليق