بالصور..فضيحة باراك مع القاصرات قد تنهي مستقبله السياسي


١٧ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٠٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن

تلاحق الفضائح كبار القادة السياسيين الإسرائيليين فبعدما كات أن تطيح أزمة الفساد برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يواجه غريمه السياسي رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك أزمة بعد نشر صورة له وهو يدخل إلى منزل ملياردير أمريكي مدان باغتصاب قاصرات واستغلالهن جنسيا.


تسبب نشر صور لباراك في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأزمة كبيرة له بعد أن تضافرت أدلة أخرى تثبت أنه كان بين ضيوف الملياردير الذي اعتقل مؤخرا جيفري إبشتاين وهو المدان باعتداءات جنسية ضد عشرات الفتيات القاصرات اللاتي كان يقدمهن "هدايا" لأصدقاءه وأشخاص آخرين يعتقد أنه كان يبتزهم لاحقا بحسب تقارير في الصحافة الأمريكية.

وهدد إيهود باراك -رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق- صحيفة "ديلي ميل" لنشرها الصور بعنوان يشهر به قائلا إنه سيقاضي الصحيفة لاختلاقها رواية ضده، وقال إنه زار جزيرة إبشتاين الخاصة، لكنه لم يقرب الفتيات القاصرات فيها، بحسب ذا ديلي بيست.
 


وينظر إلى السياسي الإسرائيلي المتزوج إيهود باراك وهو يخفي وجهه وهو يدخل منزل مدينة جيفري إبشتاين في مدينة نيويورك، حيث شوهد عدد من الفتيات الجميلات يذهبون إلى القصر، على الرغم من ادعائه أنه لم يختلط أبداً مع قاصرات.

وبحسب الصور التي نشرها موقع DailyMail.com، شوهد إيهود باراك يخبئ وجهه عند دخوله إلى قصر جيفري ابشتاين في مانهاتن في يناير 2016.


ولرئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 77 عامًا علاقات تجارية طويلة مع إبشتاين، وهو ما يحاول فريق رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو استغلاله.

كان باراك يرتدي مشدًا على الرقبة على غرار التمويه، وكان يرفعه على وجهه تقريبًا إلى نظارته، وبعد ذلك كان يرتديها كقبعة.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك الخميس، أنه ينوي مقاضاة صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بتهمة التشهير.


وكان إبشتاين قد أدين في عام 2008، باستغلال قاصر بغرض الدعارة، وقد حكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا جراء التهمة، بينما يواجه حاليا تهمة إدارة "شبكة واسعة" للإتجار الجنسي بالبنات القصر.

المقال لم يورد أدلة عن إقامة باراك علاقة مع النساء الحاضرات في منزل إبشتاين، لكن الصحيفة البريطانية تساءلت عن تصريح باراك الذي انتشر في الأيام الأخيرة عن أنه لم يقابل إبشتاين أبدا رفقة نساء أو فتيات يافعات.
 


ويرشح باراك نفسه حاليا لرئاسة الكنيست الإسرائيلي، عن حزب "إسرائيل ديمقراطية" الذي يقوده.

وأصدر حزب "إسرائيل ديمقراطية" بيانا الثلاثاء، قال فيه إن "باراك يرفض بشدة التلميحات البغيضة في المقال".

وأضاف البيان أن "التقرير والتلميحات التي به لا تقوم على أي أدلة، هذه أكاذيب مطلقة، وذلك بعيدا عن تصريح باراك بأن الجو يكون باردا جدا في نيويورك خلال شهر يناير".
 
 


وينظر إلى باراك، الذي تقلد حكومة إسرائيل بين عامي 1999 و2001، ثم وزير الدفاع في الفترة من 2007 إلى 2013، على أنه فرصة حقيقية لإنهاء حكم نتنياهو الذي دام 10 سنوات على رأس السياسة الإسرائيلية.

وفي الشهر الماضي أعلن باراك تشكيل حزب جديد لخوض انتخابات الإعادة المقرر إجراؤها في 17 سبتمبر بعد أن انتهى استطلاع سابق إلى طريق مسدود.

وكتب باراك -في نهاية هذا الأسبوع عبر "فيس بوك"- أنه قطع علاقاته التجارية مع إبشتاين منذ خمس سنوات تقريبًا".

ووفقا لصحيفة "هآرتس" فإن إبشتاين الإسرائيلية استثمرت ملايين الدولارات في شركة "كاربين" المملوكة لباراك، والتي تقوم بتطوير برنامج تحديد الموقع الجغرافي لخدمات الطوارئ.


اضف تعليق