في ذكرى ثورة يوليو.. "الإرهاب والتنمية والمستقبل" أبرز رسائل السيسي


٢٢ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٤٢ م بتوقيت جرينيتش


رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تخرج دفعات من الكليات العسكرية والمعهد الفني للقوات المسلحة المصرية والاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، عدة رسائل إلى المصريين، أشاد خلالها بدور ثورة يوليو في تغيير الواقع المصري والمنطقة، وتدمير البنية التحتية للإرهاب، وتحمل الشعب المصري لفاتورة الإصلاح الاقتصادي، مجددا العهد على الاستمرار - يدا بيد - في وضع قواعد وأسس متينة لمواصلة التقدم والبناء والانطلاق نحو المستقبل.

"ثورة يوليو"

الرئيس المصري بدأ حديثه خلال الاحتفالية، بقوله إن ثورة يوليو دونت بمبادئها العظيمة وأهدافها السامية صفحة مضيئة في سجلات التاريخ المصري تضاف إلى صفحات نضال الشعب المصري العظيم ودفاعه عن حقه في أن يعيش في وطـن مرفوع الرأس وموفور الكرامة.

وأضاف: "لقد استطاعت ثورة يوليو أن تغير وجه الحياة في مصر على نحو جذري وقدمت لشعبها العديد من الإنجازات الضخمة، كما أحدثت تحولا عميقا في تاريخ مصر المعاصر أنهى مرحلة.. ومهدت الطريق أمام مرحلة جديدة دعمت من قدرة الوطن.. على مواصلة مسيرة البناء والتقدم"، مشيرا إلى أن ثورة يوليو لم يقتصر تأثيرها على الداخل المصري فحسب بل امتدت آثارها وصداها إلى جميع الشعوب الأخرى التي كانت تتطلع إلى الحرية والاستقلال.

ووجه السيسي خلال كلمته تحية خاصة إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، موضحا أنه حمل راية ثورة يوليو وتمسك بمبادئها وثوابتها في تحقيق استقلال الوطن، والعدالة الاجتماعية لجموع المصريين، كما وجه تحية إلى الرئيسين المصريين الراحلين محمد أنور السادات، ومحمد نجيب، مؤكدا أن الأخير  جاهد مع الكثير من الرجال العظام في فتح باب الحرية والأمل.. للشعب المصري.

"خطر الإرهاب"

السيسي ذكر أن المصريين يحاولون بكل قوتهم وجهدهم لبناء وتغيير واقعهم إلى الأفضل، وبالشكل الذي يليق بمصر ملتزمين بالأهداف العليا بأن تكون مصر قادرة على توفير حياة أفضل لأبنائها ولأجيالها القادمة، مكملا: "يأتي خطر الإرهاب البغيض على رأس ما نواجهه من تحديات على مدار السنوات الماضية، لكن بفضل تضحيات رجال جيش مصر العظيم، ورجال شرطتها الباسلة استطعنا محاصرته وتدمير بنيته التحتية.. ودحر بؤر التطرف التي تنطلق منها العناصر الإرهابية لتنفيذ مخططاتها الإجرامية".

ووجه الرئيس المصري "تحية تقدير وإعزاز في هذه المناسبة إلى أرواح شهداء مصر الأبرار من أبناء مصر والتي طالما ساهمت بتضحياتها وإخلاصها في عزة الوطن ورفعته، ونؤكد لأسر الشهداء.. أننا نتذكرهم بكل فخر وأنهم دوما في قلوبنا أحياء وأن تضحيات أبناء مصر محل تقدير وفخر كبير.. من جموع الشعب المصري".

وأردف: "أؤكد لكم أن عزيمتنا راسخة وثابتة على أن نواصل سويا مسيرة العبور إلى المستقبل نتحمل في ذلك المسؤولية والأمانة للنهوض بوطننا العزيز مصر والحفاظ على مصالحه العليا. وأقول لكم وبكل صدق، إن الأمن والاستقرار.. هما الضمان للنمو والتقدم وأن الأمم والحضارات تبنى بالقيادة المدعومة بعرق وجهد سواعد أبنائها."

"الإصلاح والتطوير"

وأوضح السيسي أن الشعب المصري أثبت أن لديه من قوة الإرادة والصلابة للمضي دائما للأمام، متخطيا في كل مرحلة تاريخية مرت بمصر.. جميع الصعاب والتحديات، مضيفا: "في هذا الإطار، فإننا مستمرون في العمل على الإصلاح والتطوير إدراكا منا لضرورة مواجهة الأزمات.. التي طال أمدها في الدولة ولذلك اعتمدنا خطة طموحة للإصلاح الاقتصادي الشامل، ترتكز بالأساس على إعادة بناء الاقتصاد الوطني ليصبح قائما على الإنتاج وجاذبا للاستثمارات ويعظم الاستفادة من طاقات الشباب في خدمة الوطن".

وتابع: "حققنا في هذا المقام إنجازات واضحة.. شهد لها العالم بأسره. وهنا لا بد أن أوضح أن صاحب هذه الإنجازات.. وبطل هذه المرحلة هو شعبنا الأبي الذي لولا صبره وتحمله ما كنا نستطيع أن نسير قدما.. في مسيرة البناء والإصلاح"، مستطردا: "أجدد اليوم العهد معكم على الاستمرار - يدا بيد - في وضع قواعد وأسس متينة لمواصلة التقدم والبناء والانطلاق نحو المستقبل، وكلي ثقة في وعي شعبنا.. ومخزونه الحضاري العميق والفهم الدقيق لظروف مصر للتكاتف نحو تغيير الواقع المصري.. إلى حال أفضل مستلهمين في ذلك.. روح ثورة يوليو الخالدة".


اضف تعليق