قنصليات الخارج تحتفل بثورة يوليو.. وبرج خليفة يتزين بعلم مصر


٢٥ يوليه ٢٠١٩ - ٠٩:٤٧ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

احتفلت سفارات مصر بالخارج بالذكرى الـ67 لثورة يوليو المجيدة، ففي دبي أقامت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية احتفالاً حضره عدد من كبار الشخصيات الإماراتية ورجال الأعمال، والقناصل وممثلي السلك القنصلي بدبي، إلى جانب عدد من أعضاء الجالية المصرية، وتقدم الحضور كل من الدكتور أحمد الفلاسي وزير الدولة للتعليم العالي والمهارات المتقدمة، ضيف الشرف والممثل الرسمي للجانب الإماراتي في الاحتفال، والسفير عبد الرحمن المطيوعي مدير وزارة الخارجية والتعاون الدولي فرع دبي.

وألقى المستشار وائل فتحي القنصل العام بالإنابة، كلمة بهذه المناسبة استعرض فيها أهمية ثورة يوليو في إعادة رسم خريطة الأوضاع في مصر والعديد من الدول العربية والأفريقية، حيث مهدت الطريق أمام حركات التحرر الوطني من الاستعمار، فضلاً عن أنها وضعت ركيزة تلاحم الشعب المصري مع قواته المسلحة، والذي استمر خلال العقود الماضية، وتُوجَ في ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣.




وأضاف فتحي أن مصر تخوض تحديين رئيسيين على التوازي يبرز فيهما مدى أصالة وصلابة الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته السياسية الواعية؛ يتعلق التحدي الأول بالتنمية الاقتصادية والإصلاح الشامل عبر تحقيق طفرة ملموسة في مختلف المجالات؛ بينما يتصل التحدي الثاني بالقضاء على قوى الإرهاب والتطرف، حيث تحقق مصر نتائج مبهرة في مواجهة التحديين بشهادة المجتمع الدولي وكافة مؤسسات التقييم الائتماني الدولية.

وتضمن الاحتفال عرض فيلم ترويجي لأهم التطورات الإيجابية التي تشهدها مصر في المرحلة الحالية، بما لاقى استحسان وإعجاب الحضور.

وفي سياق متصل، تزين برج خليفة - أحد أبرز المعالم السياحية في دبي والإمارات - بعلم مصر احتفالاً بذكرى ثورة يوليو، وذلك بمبادرة من القنصلية العامة المصرية، وفي إطار العلاقات الودية الطيبة مع الجانب الإماراتي.


 

في غضون ذلك، أقام محمد فخري القنصل العام لجمهورية مصر العربية في ملبورن حفل استقبال بمدينة ملبورن بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة 23 يوليو، حيث حضر حفل الاستقبال عدد من أعضاء برلمان ولاية فيكتوريا على رأسهم Nina Taylor ممثلة عن كل من رئيس حكومة ولاية فيكتوريا ووزير شؤون تعدد الثقافات بالولاية، وNeil Angus وزير شؤون تعدد الثقافات في حكومة الظل وممثل زعيم المعارضة في ولاية فيكتوريا، وBruce Atkinson الرئيس السابق للمجلس التشريعي بولاية فيكتوريا، بالإضافة إلى ممثلة لمكتب وزارة الخارجية الاسترالية في ملبورن، وأعضاء السلك القنصلي المعتمد في ولاية فيكتوريا، فضلا عن رموز الجالية المصرية.

وألقى القنصل العام محمد فخري كلمة خلال الحفل، رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية ثورة 23 يوليو كنقطة تحول كبيرة أدت إلى تغيرات جذرية في مصر على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما كان لها أثر هام في العالم العربي وفي كثير من الدول في أفريقيا والعالم الثالث. واستعرض القنصل العام بإيجاز التطورات الإيجابية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، وأبرز بصفة خاصة التقدم الكبير في تحقيق الاستقرار السياسي ومكافحة الإرهاب والمؤشرات الإيجابية عن النمو الاقتصادي، فضلا عن النهج الجاد للحكومة المصرية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وما يشهده قطاع السياحة من انتعاش.

كما أشار إلى جهود مصر في إطار رئاستها للاتحاد الأفريقي لدعم التعاون بين الأشقاء الأفارقة، فضلا عن العلاقات المصرية الأسترالية، وأهمية دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.




وفي فيتنام، أقام سفير جمهورية مصر العربية محمود نايل حفل استقبال، حيث حضر الحفل كضيف شرف نائب وزير الخارجية الفيتنامي على رأس عدد من مسئولي وزارة الخارجية الفيتنامية، كما حضر ممثلو عدد من الوزارات الفيتنامية الأخرى من بينهما وزارات الدفاع والثقافة والرياضة والسياحة الفيتنامية، بالإضافة إلى حضور كثيف من سفراء وممثلي الدول العربية والأجنبية في العاصمة الفيتنامية هانوي، وبعض أعضاء الجالية المصرية ومسؤولي جامعة هانوي والطلبة الفيتناميين الدارسين بقسم اللغة العربية بالجامعة.

وتضمنت مراسم الاحتفال عزف السلام الوطني للبلدين، وألقى السفير المصري كلمة ترحيب بضيوف الحفل، أشار خلالها إلى الدور المحوري الذي لعبته ثورة 23 يوليو في تاريخ مصر السياسي والاقتصادي والاجتماعي. كما أكد في كلمته على عمق علاقات الصداقة بين الشعبين المصري والفيتنامي، وما شهدته من زخم في الأعوام الأخيرة توّج بتبادل الزيارات على المستوى الرئاسي في عامي 2017 و2018 لأول مرة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1963.




كما أقام هاني صلاح، سفير جمهورية مصر العربية لدى أفغانستان، حفل استقبال بمشاركة كل من الرئيس التنفيذي لأفغانستان الدكتور عبدالله عبدالله، ووزراء الخارجية والحج والاقتصاد وشئون المرأة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء عدد من الجامعات الأفغانية، وممثلي وسائل الإعلام، ومجموعة كبيرة من السفراء ورؤساء بعثات المنظمات الدولية في كابول.

وألقى السفير المصري كلمة تطرق فيها إلى إنجازات ثورة ٢٣ يوليو، كما استعرض الخطوات التي تُنفذها الدولة المصرية حاليًا على صعيد التنمية، فضلاً عن التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومن جانبه، حرص الرئيس التنفيذى لأفغانستان على بدء كلمته باللغة العربية، وطلب نقل تحياته وتقديره إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيداً بالإنجازات التي تشهدها مصر على كافة الأصعدة خلال السنوات الأخيرة. كما تطرق باستفاضة إلى تميز العلاقات بين البلدين على مر التاريخ.




وفي بيونج يانج، شهد الحفل عرضًا لعدد من الأفلام الترويجية عن السياحة والاستثمار في مصر، وكذلك إقامة معرض تضمن عددًا من اللوحات المرسومة على أوراق البردي، فضلاً عن بعض المجسمات لرموز الحضارة المصرية القديمة.






وفي إندونيسيا، أقام السفير عمرو معوض حفل استقبال بالعاصمة جاكرتا بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، بحضور وزير النقل Budi Karya Sumadi ممثلاً عن الدولة الإندونيسية، ومحافظ جاكرتا الحالي د.أنيس بسويدان، والعديد من المسؤولين ورجال الأعمال والشخصيات العامة بالمجتمع الإندونيسي، وممثلي أكبر الجمعيات الإسلامية في إندونيسيا، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في جاكرتا، فضلا عن عدد من أعضاء الجالية المصرية.



وألقى السفير معوض كلمة بهذه المناسبة، أشار فيها إلى أن الفترة الحالية شهدت زخماً سياسياً واقتصادياً كبيراً في العلاقات المشتركة بين البلدين، وخاصةً مع عقد اجتماعات الجولة السادسة لآلية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية المصرية والإندونيسية بالقاهرة في ٢٧ يونيو الماضي، لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين، وكذا انعقاد الاجتماع الأخير لمجلس الأعمال المشترك بين البلدين بجاكرتا في ٢٥ أبريل الماضي، لبحث أوجه تنشيط التعاون التجاري والاستثماري في كافة المجالات بما يخدم مصالح البلدين. كما أشار معوض إلى أن الزيارة الهامة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا في سبتمبر ٢٠١٥ قد أسست لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين.

ومن جانبه، أثنى وزير النقل الإندونيسي على متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكداً أن بلاده لن تنسى لمصر مواقفها المؤيدة والداعمة لها، حيث كانت أول دولة تعترف بجمهورية إندونيسيا عام ١٩٤٧، فضلاً عن دورها في حث الدول العربية آنذاك على دعم استقلال إندونيسيا. كما شدد على أهمية التعاون في مجاليّ التجارة والاستثمارات المشتركة لدفع العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى ما تمثله مصر كمعبر هام للسلع والبضائع الإندونيسية تمهيداً لتصديرها إلى أوروبا والقارة الأفريقية، وفي المقابل تُمثل إندونيسيا أحد أكبر الأسواق الواعدة في منطقة جنوب شرق آسيا بالنسبة لمصر. وأضاف أن مصر بلد محوري في منطقة الشرق الأوسط، وتعتبر حصنًا قويًا ضد الأفكار المتطرفة، ومنصة ثقافية متميزة لنشر مبادئ الإسلام السمحة والأفكار المعتدلة لباقي دول العالم.


اضف تعليق