قوات الشرعية اليمنية تكثف هجماتها "النوعية" على مليشيات الحوثي


٢٥ يوليه ٢٠١٩ - ٠٦:٤٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود سعيد

تستمر المعارك في اليمن، حيث شنت قوات الشرعية اليمنية بإسناد التحالف العربي، هجمات نوعية استهدفت الميليشيات الحوثية الإرهابية الموالية لإيران كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأسفرت عن تحرير عشرات المواقع الاستراتيجية.

فيما تستمر ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران، في نشر الخراب وتنفيذ المخططات الإيرانية في اليمن، واستهداف المدنيين المناصرين للحكومة اليمنية.

صعدة

وقد أعلن الجيش اليمني، عن إحراز تقدم ميداني جديد في مديرية باقم بمحافظة صعدة المعقل الرئيس لميليشيات الحوثي الانقلابية أقصى شمال البلاد.

وقال قائد اللواء الثالث حرس حدود العميد هايل القشائي، إن قوات الجيش حررت أجزاء واسعة من سلسلة جبل النار الاستراتيجي، المطل على مركز مديرية باقم شمال صعدة.

وأضاف: "إن الوصول إلى هذه المواقع المهمة في سلسلة جبل النار يأتي ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ أيام تهدف للوصول إلى مركز مديرية باقم".

وأوضح العميد القشائي أن قوات الجيش مسنودة بمدفعية تحالف دعم الشرعية، تسيطر نارياً على قمة جبل النار، بحسب ما صرح به للموقع الرسمي للجيش اليمني.

يأتي ذلك بعد يوم من تحرير الجيش اليمني مناطق جديدة في مديرية باقم، أبرزها: سلسلة جبال رمدان والنعمان المحاذية لجبال النار، ورفع علم الجمهورية اليمنية في أعالي تلك الجبال بعد تطهيرها من عناصر الميليشيات الانقلابية.

ويخوض الجيش اليمني، مدعوماً من قوات التحالف، عمليات عسكرية واسعة في أكثر من 8 محاور قتالية في معقل الحوثيين بمديريات محافظة صعدة.



الضالع

كما تمكنت قوات الجيش اليمني، من تحرير مواقع استراتيجية، شمال محافظة الضالع جنوب البلاد، عقب معارك ضارية تكبدت فيها ميليشيا الحوثي الانقلابية أكثر من 30 قتيلاً في صفوفها.



وأفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني، أن قواته مسنودة بالمقاومة، حررت مناطق "موقع"، و"الحمراء"، و"الأقواز"، و"العظم"، بالإضافة إلى قرى "القهرة"، و"صولان"، و"الرفقة"، غرب منطقة مريس.

كما أفادت مصادر عسكرية في جبهة شمال محافظة الضالع أن القوات المشتركة وصلت إلى محيط جبل ناصة الاستراتيجي المطل على منطقة دمت وسط معارك عنيفة.



تعز

في سياق متصل، أكد قائد جبهة مقبنة حميد الخليدي، أن قوات الجيش اليمني نفذت عملية نوعية في منطقة القحيفة غرب مديرية مقبنة، أسفرت عن مصرع مشرف حوثي، وقيادي آخر، بالإضافة إلى قناص.

وأوضح الخليدي أن قوات الجيش نفذت العملية، أثناء ما كانت الميليشيا الحوثية، تحاول التسلل باتجاه مواقع الجيش.



الجوف

فيما أعلن الجيش اليمني، عن تحرير مواقع استراتيجية في مديرية برط العنان شمالي محافظة الجوف.

وذكر قائد اللواء الأول حرس حدود العميد هيكل حنتف، أن "قوات الجيش تمكنت من السيطرة على جبال القلعة الاستراتيجية، في مديرية برط العنان".

أيضا أشار إلى أن قوات الجيش توغلت في مواقع تمركز المليشيا الحوثية في أودية "الظهرة" بالمديرية ذاتها.

من جهة أخرى، أوضح العميد أن قوات الجيش الوطني تمكنوا من قطع خطوط إمداد المليشيا الحوثية إلى مواقع تمركزها في جبال "تواثنه"، وجبال "الأمهور".

اعتراض طائرات مسيرة حوثية

فيما أعلن "تحالف دعم الشرعية" أنه أسقط طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه مواقع مدنية في عسير.

وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي أن هذه القوات تمكنت "من اعتراض وإسقاط طائرات بدون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بمنطقة عسير".

والسبت، كان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي قد أعلن أن قوات التحالف تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية من محافظة عمران باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بمدينة أبها.

تصعيد في الحديدة

في سياق متصل، أخذ تصعيد ميليشيا الحوثي الانقلابية منحى خطيراً في جبهات الحديدة غرب اليمن، بعد أيام قلائل من اجتماع لجنة التنسيق المشتركة في عرض البحر ومخرجات الاجتماع التي أكدت الاتفاق على آلية وضوابط وقف إطلاق النار وتنفيذ عمليات المرحلة الأولى، وغداة إحاطة المبعوث الأممي مارتن غريفثس لمجلس الأمن وتحدثه عن تقدم كبير واختراق مهم.

وأفاد الإعلام العسكري للمقاومة اليمنية المشتركة، أن الميليشيات الحوثية في مديرية زبيد جنوب الحديدة، استأنفت السبت، العمل في طريق إمداد حربي يبدأ من مناطق نائية بين مدينتي زبيد والتحيتا مرورا بقرى حسين رضى والمسلب والروية وبني الهادي، لافتا إلى أن ذلك يستهدف الالتفاف على قوات المقاومة المشتركة في مدينة التحيتا وصولا إلى مواقع بقايا جيوبها في مناطق نائية جنوب الحديدة.

وتزامن ذلك مع تصاعد القصف المدفعي الكثيف للحوثيين والاستهداف بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وتسارع عمليات استقدام تعزيزات وقوات كبيرة، في تحدٍ صارخ لمخرجات الاجتماع الثلاثي المشترك للجنة الرقابة الأممية والذي أقر نقاطاً رئيسية للحد من التصعيد وإنقاذ اتفاق السويد.

وكانت المليشيات بدأت الشق في هذ الطريق (على بعد 7 كم شرق مدينة التحيتا)، مطلع يونيو الفائت ضمن محاولاتها تأمين خط إمداد من جهة زبيد تزامناً مع هجوم فاشل شنته على جبهة الجبلية في جنوب التحيتا ضمن مخطط للعودة إلى مناطق استراتيجية تمكنها من تهديد الخط الساحلي الموصل إلى مدينة الحديدة.

ووفقاً للإعلام العسكري، "تتزامن ترتيبات الميليشيات الحوثية جنوب الحديدة مع ترتيبات مماثلة لها داخل مدينة الحديدة، الأمر الذي يؤكد مضيها في التصعيد المدفوع إيرانياً لنسف اتفاق السويد".
 


اضف تعليق