هجوم "الجلاء".. الحوثيون يقطعون الطريق على فرص السلام في اليمن


٠١ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٣:٥٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود سعيد

مجددا، وفي ظل نشر إيران للفوضى والتخريب في المنطقة، ضربت مليشيات الإرهاب الحوثي، معسكرا للجيش اليمني.

حيث قتل أكثر من 35 جنديا، بينهم قائد قوات الدعم والإسناد اللواء منير اليافعي "أبو اليمامة" في هجوم مزدوج بطائرة مسيرة وصاروخ باليستي شنه "الحوثيون" على معسكر الجلاء غربي عدن.

فيما لقي 13 جنديا مصرعهم وأصيب أكثر من 16 في تفجير استهدف مقر شرطة "الشيخ عثمان" بمحافظة عدن أيضًا، وتبنت، جماعة "الحوثي" الهجوم على معسكر "الجلاء" التابع لقوات "الحزام الأمني".

تلك الميليشيا الإرهابية الكهنوتية الموالية لخامنئي لم تكتف باستهداف تاريخ اليمن، بهذه الطريقة الإجرامية، ولكنها تستهدف المنطقة ككل ضمن محور شر لا ينشر سوى الخراب والتشيع الصفوي، وهذه العمليات تؤكد أن هذه الميليشيات لا تريد أي سلام أو استقرار في اليمن، وإنما هدفهم تقسيم المنطقة وقتل كل من يخالفها، لم تفرق في ذلك بين الشيخ والشاب والمرأة والطفل.



الرئاسة اليمنية

وقد بعث الرئيس عبدربه منصور هادي، برقية عزاء ومواساة في استشهاد قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد منير اليافعي وعدد من رفاقه الأبرياء.

الرئيس عبر في برقيته عن بالغ الحزن والاسى لاستشهاد العميد منير اليافعي ورفاقه الذي كان لهم اسهاماتهم النضالية والميدانية خلال عمليات تحرير عدن من مسلحي المليشيات الحوثية الإيرانية الانقلابية واذرعها الإرهابية الحليفة لها.

وأشار الرئيس إلى أن "المليشيات المارقة لا يمكن لها أن تنشد السلام مما يحتم على شعبنا التصدي لممارساتها وأفعالها المارقة والآثمة لتحرير كامل تراب الوطن من شرورها".



الحكومة اليمنية

فيما قالت الحكومة اليمنية، إن الهجومين "الإجراميين" اللذين ضربا معسكراً للجيش وآخر لشرطة بمدينة عدن، جنوبي البلاد، "استهدفا استقرار وأمن المدينة".

وقالت الحكومة اليمنية، إن تزامن الهجومين "الإجراميين يؤكد أن مصدرها وغايتها واحدة، وهي استهداف استقرار وأمن مدينة عدن".

وأضافت، أن الهجومين هدفا إلى "قطع الطريق على كل فرص السلام والاستقرار في اليمن، كوسيلة لتحقيق المخططات الإرهابية التي تتلاقى وتتحرك بدعم من إيران".

وتابعت: "الهجومان يثبتان أن مليشيا التمرد الحوثية، وغيرها من الجماعات الارهابية المتطرفة تتقاسم الأدوار وتكمل بعضها بعضا في حربها على الشعب اليمني وسعيها لضرب استقراره وأمنه".

وتابعت، من خلال العمليتين "الإجراميتين"، "يبرز الدور الإيراني المعادي والتدميري في اليمن، من خلال دعهما ورعايتها لمليشيا الحوثي وتزويدهم بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والأسلحة النوعية".

فيما عبرت وزارة الداخلية اليمنية في بيانها: عبرت وزارة الداخلية، عن استنكارها الشديد لهذه العمليات الإرهابية..مؤكدة أنها لن تتوانى في تأدية مهام عملها في حفظ الأمن والاستقرار وملاحقة العناصر الإرهابية وخلاياها وكل من يحاول إثارة الفوضى واستهداف قوات الأمن..مشيرة إلى ان الهجومين يثبتان بأن مليشيا التمرد الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية المتطرفة تتقاسم الأدوار وتكمل بعضها بعضا في حربها على الشعب اليمني وسعيها لضرب الأمن والاستقرار.

وقالت الوزارة "إنها إذ تدين وبأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية فإنها تؤكد للشعب اليمني بأنها ومعها كافة القوى الوطنية وبمساندة من الأشقاء في دول التحالف العربي ماضية في حربها لاستئصال الإرهاب والقوى التي تقف خلفه وتطهير اليمن من دنس ورجس المليشيات الحوثية المدعومة من إيران والقضاء على مشروعها التدميري البغيض".

حراس الجمهورية

من جهته قال العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، قائد المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية"، "تعازينا لعدن باستشهاد القائد أبو اليمامة منير اليافعي، وكل رفاق السلاح.. الدم الذي أريق في عدن اليوم يجدد جراحات هذه المدينة التي ضربت أروع الأمثلة في مواجهة الحوثي وإرهابه".

العمالقة

فيما أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة بالساحل الغربي لليمن وضاح الدبيش، أن قواته سترد بقوة على الهجومين اللذين استهدفا مركزًا للشرطة ومعسكرًا تدريبيًا في عدن، من قبل ميليشيات الحوثيين وعناصر إرهابية.

وأوضح الدبيش أن "البطل منير اليافعي أفنى عمره لاستئصال ميليشيات الحوثي وعناصر القاعدة من عدن وأبين ولحج وغيرها من المحافظات الجنوبية، مؤكدًا أن رد القوات المشتركة سيكون شديدًا جدًا وقاسيًا ومباغتًا، وسيسمع الجميع في الأيام القادمة أخبارًا سارة".

ولفت إلى أن استهداف شرطة مدينة الشيخ عثمان ومعسكر الجلاء التدريبي بمديرية المبريقة في آنٍ واحد، يدل على أن هناك تنسيقًا كاملًا بين الحوثيين وعناصر القاعدة وداعش، لافتًا إلى أنّ "هذا الاستهداف سيزيدنا عزمًا وإصرارًا على مواصلة حملاتنا وحربنا ضد هذه الميليشيات الإرهابية".




 








اضف تعليق