أمهات في البرلمان.. أوروبا قدمت التحية وكينيا طردت رضيعًا


٠٨ أغسطس ٢٠١٩ - ١١:٣٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

في كينيا حيث أدغال أفريقيا، أثار اصطحاب إحدى النائبات لطفلها الرضيع لإحدى جلسات المجلس زوبعة كبيرة، انسحبت على إثرها نائبات من الجلسة تضامنًا مع زميلتهن التي طُردت من الجلسة هي وطفلها الرضيع.

حيث أمرها رئيس البرلمان كريستوفر أوموليلي، بالخروج من القاعة، وقال إن "بإمكانها العودة بدون الرضيع". وأدان أنصار زليخة المعاملة التي تعرضت لها النائبة خاصة أنها جاءت خلال الاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.



ووفقًا لـ"بي بي سي" قالت النائبة المطرودة زليخة حسن، أنها اضطرت إلى اصطحاب طفلها الرضيع، خمسة أشهر، إلى الجلسة بسبب ظرف عائلي طارئ كما أن البرلمان لا يوفر حضانة للأطفال.

ووفقًا للوائح البرلمانية، لا يُسمح لـ "الغرباء" بما في ذلك الأطفال بدخول قاعة الجلسات. دعت النائبة زليخة البرلمان إلى تهيئة "أجواء صديقة للعائلة" إذا أراد زيادة عدد النساء المتقدمات لانتخابات البرلمان.

وقالت: "لقد حاولت جاهدة ألا اصطحب الطفل معي، لكنني اليوم واجهت ظرفا طارئا، فماذا كان من المفترض أن أفعل؟ لو كان في البرلمان حضانة أو مكان لرعاية الأطفال، لتركته هناك".


في الكوكب الآخر من الأرض، وفي عام 2018، كانت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، أول زعيمة في العالم تصطحب طفلها، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


سبقها إلى ذلك عضو البرلمان الأوروبي "جيتي غوتلاند" التي اصطحبت طفلها الرضيع معها إلى المجلس للتصويت، ودعت لأن تكون أماكن العمل صديقة أكثر للأطفال.


ومن قبلها النائبة الإسبانية "كارولينا بيسكانس" التي اصطحبت طفلها البالغ من العمر 5 أشهر لإحدى جلسات البرلمان، وكذلك النائب الإيطالية في البرلمان الأوروبي "ليتشيا رونتزولي" فعلت الشيء نفسه حين اصطحبت طفلها البالغ شهرا واحدا إلى البرلمان، في محاولة لجذب الاهتمام إلى قضية النساء العاجزات عن التوفيق بين العمل والعائلة.




اضف تعليق