استراتيجية الحوثي "الكهنوتية".. إرهاب بلا حدود


١٤ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٣:١٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود سعيد

تستمر ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، في نشر الخراب وتنفيذ المخططات الإيرانية في اليمن والمنطقة، واستهداف المدنيين المناصرين لقوات الشرعية، تلك الميليشيا الإرهابية الكهنوتية لم تكتف بذلك، وإنما وصل الأمر إلى تلقيها التعليمات من مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي علنا، وفتح جبهات قتالية جديدة ضد قوات الشرعية اليمنية، كما منعت قوافل الإغاثة الأممية من الدخول للأراضي اليمنية، ووكذلك عملت تلك المليشيات الإرهابية على استهداف المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليسيتة والطائرات المسيرة عن بمساعدة خبراء من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وميلشيات "حزب الله" اللبنانية.

كما تعمل وفق توجيه إيراني "خبيث" على تغيير المناهج التعليمية وبث الدعاية الشيعية "المتطرفة" في عقول أطفال اليمن وترسيخ حكمهما الكهنوتي، وهي تعمل على زيادة القدرات العسكرية والصاروخية وتجنيد عشرات الآلاف من البسطاء اليمنيين بالقوة.

تلقي الأوامر من خامنئي

علي خامنئي استقبل، وفداً من الحوثيين، وتسلم رسالة من زعيم الميليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي.

وقد مجّد المرشد الإيراني الحوثيين، كما قدم التعازي بمناسبة مقتل إبراهيم الحوثي شقيق عبدالملك، ومدح أسرة الحوثي.

وقال خامنئي: "إن الحفاظ على الوحدة اليمنية بين كافة العقائد الدينية والقوميات بحاجة إلى حوار يمني - يمني"، علماً بأن اليمن فيه قومية وعقيدة واحدة وأن خامنئي وأطماعه في المنطقة هي سبب الحرب الحالية في اليمن.

وقد رأس الوفد محمد عبد السلام، المتحدث باسم ميليشيات الحوثي الذي بلغ تحيات عبد الملك للمرشد الإيراني، قائلاً لخامنئي إن الحوثيين يعتبرون "ولاية خامنئي هي امتداد لولاية رسول الله وعلي بن أبي طالب" !!، على حد تعبيره.

جبهة جديدة باتجاه يافع

‏وقد فتحت ميليشيات الحوثي الانقلابية، جبهة جديدة باتجاه منطقة يافع (التابعة لمحافظة لحج في جنوب اليمن) انطلاقاً من محافظة البيضاء (وسط اليمن)، وذلك لأول مرة منذ بداية انقلاب الحوثيين على الشرعية في 2014.

وأفادت مصادر ميدانية أن ميليشيا الحوثي شنت هجوماً واسعاً باتجاه منطقة السر في يافع. وأكدت المصادر أن معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة تدور في هذه الأثناء، حيث تتصدى قوات الشرعية لهذا الهجوم.

وذكرت المصادر أن ميليشيات الحوثي تهاجم أيضاً مواقع عسكرية باتجاه جبل صبر ومنطقة ريشان في شمال شرق يافع.

وأكدت المصادر أنه تم الدفع بتعزيزات من المقاومة الجنوبية إلى الجبهة في يافع لمواجهة هجوم الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً.

الميليشيات تدفع نحو الحديدة

فيما دفعت ميليشيات الحوثي، بتعزيزات كبيرة نحو مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة غربي اليمن، بالتزامن مع قصف مكثف على مواقع القوات المشتركة ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من المديرية.

وقد نقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أن الميليشيات شنت قصفًا هو الأعنف، مستخدمة القذائف المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة صوب مواقع القوات المشتركة شرق مديرية حيس وشمالها.

واستهدفت الميليشيات خلال قصفها العنيف أسواقاً شعبية في مديرية حيس ومنازل المواطنين، ما سبب حالة من الهلع والخوف في أوساط المواطنين لا سيما النساء والأطفال بعد تساقط عشرات المقذوفات بالقرب من منازلهم.

الميليشيات شنت منذ بدء الهدنة الأممية في ديسمبر الماضي، عدة محاولات للتسلل واختراق باءت جميعها بالفشل في إطار سعيها لاستعادة السيطرة على المديرية الواقعة جنوب الحديدة.

كما شددت ميليشيات الحوثي قصفها المدفعي على مواقع القوات الحكومية والأحياء السكنية في مدينتي الصالح ومديرية التحيتا بمحافظة الحديدة.

وقالت مصادر ميدانية إن ميليشيات الحوثي قصفت بمدافع الهاون وB10 وقذائف آر بي جي، مواقع القوات الحكومية أطراف مدينة الصالح شرقي مدينة الحديدة.

قوافل الإغاثة الأممية

من جهتها، منعت ميليشيات الحوثي الانقلابية، دخول قافلة مساعدات إنسانية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إلى مدينة الدريهمي جنوب الحديدة، غربي اليمن.

وهذه هي المرة الثالثة منذ اتفاق السويد التي تعرقل فيها الميليشيات الحوثية مساعدات إنسانية مخصصة لنحو 40 أسرة تتخذها الميليشيات دروعا بشرية في الأحياء السكنية التي لاتزال تحت سيطرتها.

وأوقف البرنامج الأممي توزيع المساعدات في صنعاء يوم 20 يونيو/حزيران، إثر خلافات مع الحوثيين، على خلفية سرقة الجماعة للمساعدات وتحويل مسارها لصالح مسلحيها بعيداً عن الجوعى المستهدفين.

السطو على الأضاحي

فيما فرضت ميليشيات الحوثي الانقلابية رسوماً جمركية وضرائب عالية على أضاحي العيد، حسب ما أفاد موردون إلى صنعاء، ما تسبب في مضاعفة أسعارها، وإحجام كثير من اليمنيين عن شرائها.

إلى ذلك كشفت مصادر يمنية، أن القيادي الحوثي عبده صالح البحش، قام بالاستيلاء على سيارة من الأضاحي تابعة لمواطنين من حاجز تفتيش بمنطقة حصن كحلان في مديرية الرضمة، شمال شرق إب، وسط اليمن، عشية عيد الأضحى.

وأفادت المصادر بأن البحش وجه مسلحيه بمصادرة كل الأضاحي التي اشتراها المواطنون من السوق واصطحابها إلى منزله.

وأضافت أن مسلحي البحش قاموا بإطلاق النار على السيارة وإفراغها من الأضاحي ومصادرتها وسط توسلات من المواطنين.
 




التعليقات

  1. من هناك1 ١٥ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٣٧ ص

    الاستراتيجيه هنا هنا للصعلوك الخامنئى وهى ان يبقى الحوثى دوما دوله داخل دوله كما فى لبنان ونصرالله وهذا يعنى ان لايحكم الحوثى اليمن بل يفرض السياسات على اليمن كما بلبنان

اضف تعليق