بابا الفاتيكان يثير اهتمام العالم بزيارته لمصر


٢٨ أبريل ٢٠١٧ - ٠٣:٢١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – سحر رمزي

أمستردام - اهتم الغرب بشكل كبير بزيارة بابا الفاتيكان إلى مصر، حيث وصل اليوم الجمعة، وعقد عدة لقاءات هامة، و التي وصفها الغرب بأنها رحلة وحدة وأخوة، ورحلة بابا السلام يزور مصر السلام  في العالم وهى زيارة تاريخيه تهدف لتعزيز الحوار بين الأديان.
وبالرغم من ذلك هناك من نشر  بأن مصر تعد أرض الألغام حيث تستهدف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، وأن زيارة البابا في هذا التوقيت عمل شجاع وأنه جاء بدعوة  للمشاركة في مؤتمر يدعوا للمواطنة والحب والسلام. 

 وصاحب الدعوة الأمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والاهتمام ليس فقط لأنها زيارة جاءت بعد تجميد نشاط الحوار بين الأزهر والفاتيكان، منذ يناير عام 2011، ولكن لأنها  زيارة تاريخية وتعد أول زيارة للبابا لمصر من 17 عاما، وفى وقت تعاني مصر فيه من الإرهاب.

هولندا

وقد عبر عن ذلك التلفزيون الهولندي بالقول،  أن البابا فرانسيس يأتي إلى مصر،  بناء على دعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن بطريرك الأقباط الكاثوليك ومن إمام الأزهر الأكبر، ووصفها الاعلام  إنها رحلة وحدة وأخوة.
واعتبر الاعلام الهولندي انها زيارة تنهي الخالف بين الازهر والفاتيكان، ولها مردودها إذا حسن استخدامها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ودينيا في تحسين وضع ، وتوطيد العلاقات مع الدول التي يمثلها بابا الفاتيكان.

ويري البعض ان اختيار البابا للدولة المصرية، باعتبارها زيارة لدولة محورية وليس بهدف سياسي بل ممكن اعتبارها لها ابعاد سياسية... الوارد في رسائل حول دعم مصر في مواجهة الإرهاب لهذه الدولة المقدسة والمستقرة، ولأن لها أهميتها وهناك ابعاد متعلقة بالحركة بالإقليم في المنطقة.

خاصة وأن الدولة الإسلامية منظمة إرهابية ارتكبت في الأشهر الأخيرة سلسلة من الهجمات على أهداف مسيحية في مصر، كما انه استهدف اقباط شمال سيناء، في عدة حملات إرهابية وقعت مؤخراً، كما انه استهدف دول كثيرة في السنوات الاخيرة.
فرنسا

ووصف الاعلام الفرنسي بانها زيارة تهدف لتأكيد دعمه للأقباط الذين يتعرضون لهجمات إرهابية، ولإعادة الدفء للعلاقة بين الفاتيكان والأزهر. وطلب البابا من رعاياه على موقع توتير الصلاة لنجاح زيارته "كداعية للسلام في مصر."
زيارة تحمل عنوان "الوحدة والأخوة" لتأكيد دعمه للأقباط، أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط،  بعد الاعتداءات التي استهدفتهم أخيرا، وستكون فرصة له للدفاع عن التسامح والدعوة إلى السلام إلى جانب الإمام الأكبر لجامع الأزهر الشيخ أحمد الطيب.

إنجلترا

وقال الإعلام الانجليزي بابا الفاتيكان قد بث كلمة متلفزة يوم الثلاثاء وجهها للشعب المصري ونشرتها قناة الفاتيكان الرسمية على موقع يوتيوب، وبدأها بتحية باللغة العربية هي "السلام عليكم".
وقال البابا فرانسيس في كلمته: "إني لسعيد حقا أن آتي كصديق، وكمرسل سلام، وكحاج إلى الأرض التي قدمت منذ أكثر من ألفي عام ملجأ وضيافة للعائلة المقدسة.

وأكدت وكالات الانباء ومنها ال بي بي سي  سيشارك البابا فرانسيس البابا تواضروس إشعال الشموع والصلاة من أجل ضحايا تفجيري كنيستين في الاسكندرية وطنطا في أحد الزعف أو الشعانين في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري.
ويُقام قداس يحضره عدد كبير من المشاركين في ملعب الدفاع الجوي لكرة القدم في القاهرة بقيادة البابا فرانسيس السبت المقبل.
وقبيل الزيارة، فرضت السلطات الأمنية في مصر إجراءات أمنية مشددة على المناطق المحتملة لزيارة البابا، والتي تأتي بعد سلسلة هجمات استهدفت مسيحيين في مصر خلال الشهور الماضية تبنتها تنظيمات إسلامية متشددة.

وكتبت  فرنس 24 عن القاء، التقى الاثنين البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، شيخ الأزهر أحمد الطيب في لقاء وصفه المتحدث باسم البابا "بالودي جدا"، استغرق نصف ساعة وتم خلاله التطرق إلى "السلام في العالم ونبذ العنف والإرهاب ووضع المسيحيين في إطار النزاعات والتوترات في الشرق الأوسط". ويؤسس اللقاء التاريخي فرصة لمصالحة بين المؤسستين الدينيتين بعد عشر سنوات من التوتر على خلفية تصريحات للبابا السابق بنديكتوس السادس عشر ربطت بين العنف والإسلام.

استقبل البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، ظهر الاثنين في الفاتيكان شيخ الأزهر وتحت عنوان أحمد الطيب في لقاء تاريخي "ودي  جدا" بحسب المتحدث باسم الكرسي الرسولي بعد عشر سنوات من العلاقات المتوترة بين المؤسستين الدينيتين.
 وأفاد  بيان للأزهر بأن اللقاء الخاص بين البابا فرنسيس وشيخ الأزهر  استغرق حوالى نصف ساعة .وقال البابا للصحفيين إن الرسالة من هذا الاجتماع الذي شهد معانقة بينهما، هي "لقاؤنا" بحد ذاته. وأشاد المسؤولان الدينيان "بالدلالات المهمة لهذا اللقاء الجديد في إطار الحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام.

وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها قطبا الدينين السماويين في الفاتيكان. وكان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني زار شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي في القاهرة في 27 شباط/فبراير 2000 وبحسب الفاتيكان فإن البابا وشيخ الأزهر بحثا بشكل خاص "السلام في العالم ونبذ العنف والإرهاب ووضع المسيحيين في إطار النزاعات والتوتر في الشرق الأوسط وكذلك حمايتهم". وعقد اللقاء في مكتبة الفاتيكان وقدم البابا فرنسيس لضيفه نسخة عن رسالته العامة حول البيئة وكذلك ميدالية السلام.

ويشكل هذا اللقاء بين شيخ الأزهر والبابا فرنسيس مرحلة جديدة في المصالحة بين الطرفين بعد عشر سنوات من العلاقات المتوترة بسبب تصريحات أدلى بها البابا السابق بنديكتوس السادس عشر وفسرت على أنها تربط بين الإسلام والعنف. واستؤنف الحوار شيئا فشيئا بعد تولي البابا فرنسيس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية مع تبادل الموفدي.

وقد أوضح الاعلام الغربي أنه كان هناك قرار من مجمع البحوث الإسلامية، أعلى هيئة فقهية بالأزهر، تجميد نشاط الحوار بين الأزهر والفاتيكان، فيما أسفت الكنيسة الكاثوليكية في مصر لهذا القرار، وكان ذلك فى 20-1-2011
وكان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر قد قرر في اجتماع طارئ عقد في 20 يناير 2011 برئاسة شيخ الأزهر د. أحمد الطيب تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.

وأوضح بيان للأمين العام للمجمع الشيخ علي عبدالباقي وقتها "أن قرار التجميد يأتي لتكرار ما صدر من بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أكثر من مرة من تعرضه للإسلام بشكل سلبي, ودعوته اضطهاد المسلمين للآخرين الذين يعيشون معهم في الشرق الأوسط، ولذا فقد قرر الأزهر تجميد الحوار مع الفاتيكان.

وكان شيخ الأزهر قد استنكر سابقاً تصريحات بابا الفاتيكان حول أحداث تفجير كنيسة "القديسين بالإسكندرية "، وأكد على عدم رضاه عن هذه التصريحات، قائلاً لصحيفة الأسبوع المصرية "حينما تصدر هذه التصريحات من مؤسسة دينية كبري من واجبها أن ترعى السلام في العالم، وأن تكون منصفة في أقوالها، فإن هذه التصريحات تكون محاولة للتدخل في شؤون مصر لخدمة أهداف سياسية عالمية وليست لخدمة السيد المسيح.



 


اضف تعليق