ملخص كتاب الرواية المفقودة لفاروق الشرع


١٨ فبراير ٢٠١٨ - ٠٨:١٠ ص بتوقيت جرينيتش


إعداد - أحمد الباز


 فاروق الشرع، واحد من أهم السياسيين السوريين، حيث كان شاهداً على العديد من أهم الأحداث في سوريا، نظراً لطبيعة عمله كوزيراً للخارجية، ونائباً لرئيس الجمهورية خلال فترة حكم حافظ الأسد، وقد نشر الشرع كتابه هذا " الرواية المفقودة" في عام 2015، والذي يتناول فيه توضيح العديد من الأحداث التي كان أحد أطرافها أو شاهداً عليها.

يرى الشرع، أن الحديث عن حالة عربية وحدوية يتوجب أن نقف أمامه كثيراً، ففي ظل حكم البعث للعراق وسوريا، وهو الحزب الواحد والفكر الواحد والأماني الواحدة، إلا أن الخلافات بين البلدين كانت مشتعلة ولم تفض إلى وحدة تُذكر، بل ربما كانت الخلافات بينهما من أقسى الخلافات بين أطراف عربية.

بخصوص ياسر عرفات، فإن الشرع يرى أنه كان يهوى الاتفاقيات الثنائية، وعلى الرغم من ذلك لم يكن من الصحيح إبعاده أو الموافقة على إبعاده إلى تونس، نظراً لأن الأمر لا يخص شخص عرفات، بل يؤثر على مسار فكر المقاومة.

بطبيعة الحال كان للبنان حظ من كتاب الشرع، حيث يرى أن التفاوض أو الانخراط في الشأن اللبناني بمثابة انتحار ومغامرة كبرى، فنسيج البلاد الهش قد أفرز جبهات يتوجب عليك أن تسحبهم لمنطقة وسطى، من المستحيل أن تجدها، بخلاف التغلغل الإسرائيلي في الداخل اللبناني، وهو الأمر الذي يهدم مفاوضات علنية، أو يحطم خط سير مفاوضات سرية تم تسريبها.

يرى الشرع أن صدام حسين لا يفضل إلا الحلول الصفرية، لذا فإنه طلب من سوريا ولإثبات حسن نواياها بشأن العراق أن تتقدم بإدانه رسمية لإيران، وهو الطلب الذي يحطم استراتيجية التهدئة التي اتبعناها في هذا الوقت للوصول إلى حل بشأن الحرب العراقية الإيرانية.

كما يتناول الكتاب العديد من وجهات النظر الخاصة برؤية الشرع لأسلوب التفاوض مع الإسرائيليين ومدى جدواه، وموقف بلاده من اتفاق أوسلو، وإشارته إلى وجود محاولات أمريكية وإسرائيلية لإغراء سوريا بالانخراط في المفاوضات مع إسرائيل على غرار وادي عربة وكامب ديفيد، وكثير من الأحداث الهامة والمثيرة التي وردت في هذا الكتاب.


للاطلاع على عرض الكتاب كاملا .. اضغط هنا


الكلمات الدلالية سوريا

اضف تعليق