بعد 365 يومًا.. تركيا خلف قضبان أردوغان


١٥ يوليه ٢٠١٧ - ١٢:٠٣ م بتوقيت جرينيتش



الكلمات الدلالية انقلاب تركيا أردوغان تركيا

التعليقات

  1. طفران ١٧ يوليه ٢٠١٧ - ٠٧:٥٥ م

    أنا كنت في إسطنبول أيام الإنقلاب الفاشل،ولا زلت فيها،لست تركيا،أشهد أنه: لولا حكمة وحزم وسرعة تصرف أردوغان وأقطاب حكومته،لكانت تركيا الآن النسخة الثانية من سوريا،وبالمناسبة فإن الفضل في إنقاذ الوطن يعود الى المعارضة التركية التي إصطفت الى جانب أردوغان،فكان إصطفافهم هو إصطفاف لمصلحة الوطن والمواطن لقد أجمع الأتراك على حماية الوطن،أما الصراع السياسي فهو عبر صناديق الإقتراع وليس بالإنقلابات العسكرية وتآمر الأخ على أخيه وجاره كما يجري في أوطاننا العربية الآن،وبالمناسبة أنا لا أتفق مع الإخونجية لا من قريب ولا من بعيد،لكن هذه شهادة لله وللأمانة وبالمناسبة،فإن جميع من تحدثت معهم من أتراك من جماعة أردوغان ومن خصومه يجمعون على أن تركيا لم تنهض إلا على في عهد أردوغان عندما بدأ حياته السياسية كرئيس لبلدية إسطنبول

اضف تعليق