الضربة العسكرية الأمريكية على سوريا

واشنطن بوست: ترامب سيفرض عقوبات خاصة بالأسد وإيران


١٧ أبريل ٢٠١٧ - ٠٦:٢٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

واشنطن - قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تصل حتى الآن إلى خطط واضحة حيال ما يجب فعله في سوريا.

وبحسب الصحيفة؛ فإنه وعلى الرغم من وعود ترامب قبل دخوله البيت الأبيض بأنه سيبقى خارج سوريا وعدم الخوض في أي عمل عسكري فيها، فإن الضربات الأمريكية على مطار تابع للنظام عقب قصف النظام السوري بلدة خان شيخون بالسلاح الكيماوي، ستدفع ترامب إلى التفكير في أهمية وضع خطة للدخول في الصراع السوري.

وأضافت أن إدارة ترامب تعمل بجد من أجل التوصل إلى استراتيجية شاملة لسوريا، حيث يعمل قادة في الكونغرس الأمريكي على إعداد حزمة جديدة من الأفكار، بالإضافة إلى أفكار سبق طرحها، للضغط على الرئيس السوري وروسيا وإيران.

وأشارت إلى أنه "حتى الآن، لم تتوصل إدارة ترامب لأي صيغة حول كيفية هزيمة تنظيم داعش، كما لم يحصل أي توافق داخل إدارة ترامب حول الآلية التي يجب من خلالها التعامل مع النظام السوري".

وترى الصحيفة الأمريكية أن "إدارة ترامب تحتاج إلى أدوات للضغط على بشار الأسد وشركائه من أجل إجبارهم على الدخول في مفاوضات حقيقية، كما أنه لا ينبغي الطلب من روسيا التخلي عن الأسد دون أي نفوذ حقيقي لموسكو؛ فذلك سيكون هو ذات ما انتهجته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما دون جدوى".

وتسترسل بالقول: "يُعتقد أنه وعقب عطلة الأسبوع المقبل، فإن أعضاء الكونجرس الأمريكي سيحملون العديد من مشاريع القوانين الخاصة بمعاقبة الأسد وإيران وروسيا. فبحسب أحد المشرعين، فإنه يجري حالياً صياغة مشاريع قوانين في محاولة لوقف فظائع الأسد، ومن ضمن ذلك مشروع قانون خاص ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية".

ونقلت الصحيفة عن إدوارد رويس، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، قوله: إن "هناك تشريعاً لقانون يعطي إدارة ترامب مزيداً من النفوذ والصلاحيات، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو الصعيد المالي؛ للمساعدة في وقف ذبح الأسد للسوريين، داعياً علي خامنئي، المرشد الإيراني، إلى تشجيع المفاوضات، وأيضاً أن يمارس الرئيس السوري فلاديمير بوتين الدور ذاته".

أما السيناتور ماركو روبيو، فإن لديه مشروع قانون لعزل ثلاث شركات طيران إيرانية تجارية؛ يشتبه في أنها تعمل على نقل الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا، بحسب الصحيفة، التي لفتت الانتباه إلى أنه بموجب هذا التشريع "ستجري معاقبة كل شركات الطيران الإيرانية التي تنخرط في عمليات تجارية لصالح الجماعات الإرهابية أو الأنظمة المارقة، وهي الشركات التي سبق لإدارة أوباما أن رفعتها من قانون العقوبات الأمريكية عقب توقيع الاتفاق النووي".

وتابعت: "سيكون هناك أيضاً مشروع قانون جديد بتطبيق عقوبات على الحرس الثوري الإيراني بأكمله، وهو واحد من المشاريع التي يتوقع لها أن تكون داعماً كبيراً لجهود ترامب لزيادة الضغط على إيران".

وانتهت الصحيفة إلى أن "ماك دوبويتز المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، يرى أن موقف ترامب الأخير من سوريا سيجعل من السهولة بمكان تمرير عقوبات خاصة بالأسد وإيران، كانت سابقاً تجد معارضة كبيرة من طرف إدارة أوباما".



اضف تعليق