حركة حماس

فصائل فلسطينية: بناء وحدات استيطانية بالقدس جريمة وعدوان خطير


٢٧ أبريل ٢٠١٧ - ٠١:٥٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

غزة  - دعت حركتَا حماس والجهاد الفلسطيني إلى مواجهة مخططات الاحتلال الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، معتبرين إياها جريمة كبرى وعدوانًا خطيرًا على حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وقال الناطق باسم حماس "فوزي برهوم"، في تصريح صحفي: إن "الدعم الأمريكي والصمت الدولي وتماهي رئيس السلطة محمود عباس مع السياسات الأمريكية بالعودة إلى المفاوضات شجع الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته؛ ما سيشكل غطاءً رسميًّا لتهويد القدس وقيام الدولة اليهودية العنصرية المتطرفة".

ودعا برهوم الفلسطينيين إلى مواجهة هذا التغول الإسرائيلي، والتصدي له بكل السبل ومقاومته "مهما بلغت التضحيات"، مطالبًا عباس "بإطلاق العنان" للمقاومة الفلسطينية، للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته وعدم الرهان على أي أطروحات أمريكية مضللة من شأنها كسب الوقت لصالح دولة الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية.

ومن جانبه أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، داود شهاب، أن إعلان الاحتلال عن بناء عشرة آلاف وحدة استيطانية جديدة فوق أراضينا المغتصبة في القدس المحتلة، هو عدوان خطير يستهدف تهويد القدس.

وأشار شهاب في تصريح صحفي الأربعاء، أن هذا العدوان يأتي في سياق الحرب الشاملة التي تستهدف كل ما هو مقدس وكل ما هو فلسطيني، وما قمع الأسرى الأبطال ومحاولة كسر صمودهم ببعيد عن هذه الحرب والعدوان الصهيوني.

ولفت إلى أن "هذا العدوان الخطير يتم بدعم أمريكي كامل، فيما تُصر السلطة وقيادتها على نيل الرضا الأمريكي ولو على حساب الثوابت والقيم الوطنية".

ودعا شهاب إلى التصدي لهذا العدوان، والعمل على تصعيد الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال الغاصب، مطالبًا العرب والمسلمين جميعًا بالتحرك الجادّ لتجريم الاستيطان واغتصاب الأراضي دوليًّا والعمل على حماية القدس ودعم صمود أهلها.

وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس وافقتا أمس على مخطط لبناء 10 آلاف وحدة استيطانية في "مطار القدس" وأراضي قلنديا المحيطة في المنطقة الاستيطانية المسماة "عطروت" والمقامة على أراضٍ فلسطينية شمال غربي القدس المحتلة.

والمخطط الاستيطاني الجديد سيكون أكبر عملية بناء إسرائيلية تقام من وراء الأراضي المحتلة عام 1948، في منطقة القدس منذ احتلالها عام 1967.

ووفق القناة العبرية العاشرة، فإن مخطط البناء الجديد يقع بالقرب من منازل الفلسطينيين، "وكان مفترضًا الموافقة عليه منذ سنوات، إلا أنه تم تجميده بسبب معارضة الإدارة الأمريكية السابقة".

مخطط استيطاني جديد بالضفة من جهة أخرى كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية النقاب عن مخطط لبناء حي استيطاني جديد في مستوطنة شيلو شمال شرقي رام الله.

وقالت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني: إن القائد العسكري لجيش الاحتلال في منطقة الضفة الغربية المحتلة، روني نومة، وقَّع الأسبوع الماضي، على أمر بتوسيع منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الاستيطاني "ماطي بنيامين"، ما يعني توسيع منطقة نفوذ مستوطنة "شيلو".

وأضافت الصحيفة، أن الحديث يجري عن مخطط لإقامة حي استيطاني جديد في المستوطنة يستوعب المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة "عمونة"، إلا أن المستوطنين يدعون أن الحديث يدور عن محاولة لعرقلة إقامة مستوطنة جديدة لهم.

ويطالب المستوطنون الذين تم إخلاؤهم من "عمونة"، بإقامة مستوطنة جديدة لهم، كما تعهد بذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وأخلت الشرطة الإسرائيلية، جميع مباني البؤرة الاستيطانية "عمونة"، بتاريخ 2 فبراير/شباط الماضي، والتي كانت مقامة على أراضٍ فلسطينية شمال شرقي مدينة رام الله، تطبيقًا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى سلطة قضائية في الدولة العبرية).

ومن الجدير بالذكر أنه وبعد خروج الرئيس باراك أوباما من البيت الأبيض، وخلال "المرحلة الانتقالية" بين الإدارتين الأمريكيتين القديمة والجديدة، صادقت حكومة الاحتلال على بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في المناطق المحتلة.


اضف تعليق