جون كيلي

وزيـر الأمن الداخلي الأمريكي: نهاية الأسد وشيكة


١٦ مايو ٢٠١٧ - ٠٥:٢٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن - قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي، إن اختيار الرئيس الأمريكي ترمب "السعودية أولا" لزيارتها في أول جولة خارجية له، يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وإظهار الاحترام للمملكة التي تمثل قلب العالم الإسلامي.

ونوّه كيلي بزيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أخيرًا إلى واشنطن، مؤكدا أنها غيرت "قواعد اللعبة" في الشرق الأوسط، كما نوّه بقوة الاستخبارات السعودية، ما أدى إلى عدم وضع السعوديين في "قائمة الحظر" الأمريكية التي شملت ستة بلدان إسلامية.

وتوعد وزير الأمن الأمريكي إيران بعقوبات مغلظة اقتصادية وعسكرية، إذ إنها لم تغير سلوكها الإرهابي بعد.. وبينما وصف الوضع في سورية بـ"المرعب"، هدد بشار الأسد بأن أيامه باتت معدودة، وأن العد التنازلي له قد بدأ.

وقال كيلي: "زيارتي للسعودية جاءت لكي أبدي احترامي وتقديري للسعودية، بوصفها بلداً عظيماً، وقد زرتها عدة مرات في السابق. ووزارة الأمن الداخلي لديها مسؤولية كبيرة تجاه حدود الولايات المتحدة مع جيرانها، فضلا عن نشاطات قطاعات الجمارك الحدودية، وغيرها من النشاطات الأمنية، لذا فزيارتي جاءت لتعزيز العلاقة مع وزارة الداخلية السعودية خصوصا في مجال التعاون الأمني. ونحن في وزارة الأمن الداخلي لدينا علاقات جيدة جداً مع المسؤولين السعوديين".

وأضاف في حواه مع "عكاظ": "العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، كانت -وما زالت- قوية، والرئيس ترمب يرى أن المملكة بلد محوري لاستقرار هذا الجزء من العالم، وهو جزء مضطرب.

وبالنظر إلى دولة مثل المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، بأهميتها ومكانتها الإقليمية كانت هذه الزيارة لها أولا، لإظهار الاحترام للعالم الإسلامي والمملكة كقلب العالم الإسلامي. وفي واقع الأمر لدينا مصالح اقتصادية مشتركة هائلة بين بلدينا، لذلك لا ينبغي التفريط في هذه المصالح.

وعن التهديد الإستراتيجي من إيران للمنطقة والولايات المتحدة، قال كيلي: "كانت التوقعات أن تعدل إيران من سلوكها وتلتزم بالاتفاقيات الدولية والقانون، فإذا لم يفعلوا ذلك، فإنهم سوف يعانون من عقوبات، وعقوبات اقتصادية، وعقوبات على السفر.

ونحن جميعا نأمل أن ترقى إيران إلى مستوى مسؤولياتها بموجب القانون الدولي والاتفاقات التي وقعتها مع الدول الكبرى، وإذا لم يفعلوا ذلك فإن المجتمع الدولي سوف يعاقبهم باستخدام العقوبات وحظر التأشيرات.

وعن الوضع في سورية، أكد وزير الأمن الداخلي الأمريكي أن "الوضع في سورية مرعب، فلقد قتل النظام السوري مئات الآلاف من الناس، واستخدم السلاح الكيماوي والبراميل المتفجرة في قتل الآلاف من السوريين. أنا أصلي من أجل الشعب السوري، وقد بدأ العد التنازلي لبشار".


الكلمات الدلالية السعودية جون كيلي

اضف تعليق