أرشيفية

أكثر من مليون شخص ينجزون أكبر جدارية فسيفساء في العالم


١٩ مايو ٢٠١٧ - ٠٦:٢٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
عمان- على مدى ثلاثة أعوام، أنجز مليون و200 ألف شخص أردني وسائح في مدينة مادبا الأردنية، أكبر جدارية من الفسيفساء، وضع فيها كل شخص حجرًا واحدًا، وهي مرشحة لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

وإذا دخلت هذه الجدارية الموسوعة، كما يؤكد الجميع، فسيكون هذا الحدث هو الفوز الكبير الثاني لمدينة مادبا، بعد اختيارها، هذا العام، من المجلس العالمي للحرف اليدوية، في مجال الفسيفساء عالمياً.

ويتيح هذا الفوز للمدينة أن تدخل المنافسة لحصد جائزة الإبداع العالمي، التي أطلقتها منظمة اليونسكو الأممية، لوجود أكبر مجمع كنسي للفسيفساء في هذه المدينة، وفقا لصحيفة "العرب".

ينشغل المأدبيون في مجالسهم، هذه الأيام، بالحديث عن اللوحة الفسيفسائية الكبيرة، التي نصبت في مركز زوار مادبا، والتي نفذت باقتراح من جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث في مادبا.

ويقول الصحافي أحمد الشوابكة أن لوحة الفسيفساء هذه هي أكبر لوحة في العالم نفذتها وزارة السياحة والآثار الأردنية، بعد أن قدّمتها جمعية تطوير السياحة والمحافظة على التراث في مادبا، هدية لمديرية سياحة مادبا، لتنشيط الحركة السياحية في المحافظة، مشيراً إلى أن تكلفة تركيب اللوحة مع جداريتها بلغ 15 ألف دينار أردني "نحو 215 ألف دولار".

مديرة المشغل في معهد فن الفسيفساء والترميم في مادبا سماهر خميس، أوضحت أن اللوحة تمثل الطريق الملوكي، وستدخل في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية لسببين، الأول كونها أكبر لوحة فسيفسائية في العالم، إذ تبلغ مساحتها 180 متراً مربعاً، والثاني أن المشاركين في تنفيذها مليون و200 ألف شخص.

وأشارت إلى أن الملكة رانيا العبدالله شاركت في إنجاز هذه اللوحة من خلال زيارتها إلى الجمعية في الموقع المستأجر في متحف لاتستويا "الحكاية" ووضعت حجرا في اللوحة، كما شارك العديد من الشخصيات العالمية والعربية والأردنية.

وأوضحت أن أول حجر في هذه اللوحة وضعته، منذ شهر مارس 2013، الأميرة سمية بنت الحسن وهي الرئيسة الفخرية لجمعية تطوير السياحة والمحافظة على التراث في مادبا.


الكلمات الدلالية موسوعة جينيس فسيفساء

اضف تعليق