الانتخابات

التصويت في الانتخابات الإيرانية بـ"الإجبار "


١٩ مايو ٢٠١٧ - ٠٩:٢٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية  - سحر رمزي
 
طهران - أكدت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ما يفيد بأنه تواصلًا لإجراءات مسلسلة يطبقها النظام تمهيدًا لأعمال التزوير واختلاق الأرقام، يمارس المجرمون المديرون للسجون، الضغط على السجناء لإرغامهم على المشاركة في الانتخابات الهزلية.
 
ففي السجن المركزي في أروميه، أعلن نائب رئيس السجن بيمان خان زاده من مكبرة صوت السجن، أن مشاركة جميع السجناء في الانتخابات أمر إجباري وكل سجين يعزف عن ذلك، سيُحرم من أي لقاء مع عائلته لمدة 3 أشهر. انه مارس الضغط على السجناء الذين ليست بحوزتهم أوراق الجنسية لكي يطلبوا من عوائلهم أن يجلبوا هذه الأوراق إلى السجن للتصويت الإجباري في الانتخابات.

وفي سجن ديزل آباد في كرمانشاه، أعلن السجّانون أن كل سجين لا يشارك في مسرحية الانتخابات سيُحرم من أي لقاء لمدة شهر.

وفي 17 أيار قال رئيس منظمة السجون علي أصغر جهانغيري: تنقل صناديق الاقتراع إلى السجون وبإمكان السجناء الذين بحوزتهم أوراق الجنسية المشاركة في الانتخابات (صحيفة هم شهري 17 أيار). 
 
كما أوضحت المقاومة الإيرانية أنه قد التمس خامنئي عند التصويت صباح اليوم صباحا من المواطنين المشاركة في تمثيلية الانتخابات.
وأكد الولي الفقيه للنظام: ان أوصي بضرورة ان توجه ابناء الشعب الى صنادیق الاقتراع في الساعات الاولى من العملية  الانتخابية  وان العمل الصالح لابد ان يكون في اول الوقت من دون  تأخر. ووصف هذه الانتخابات بانها مهمة و مصیریة وقال ان مصیر البلاد هو بید الشعب الذي  ینتخب  الیوم  رئیس السلطة التنفيذية.

يذكر أن مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية قالت عشية مهزلة الانتخابات أن مسرحية الانتخابات المقبلة، وكسابقاتها ما هي إلا نهجًا لتوزيع السلطة بين الأجنحة المكونة لنظام الاستبداد الديني وليس لها أي شرعية ونتيجتها مهما كانت هي باطلة ومرفوضة من قبل الشعب الإيراني ومقاومته وأن النظام المتأزم الحاكم سيخرج على أية حال من هذه الانتخابات أضعف وأكثر وهنًا.
 
وذكرت المقاومة أن هناك تفاقم أزمات غير مسبوقة للنظام مع الشعب الإيراني، وفى المقابل أخذت الحملة العارمة للشباب المجاهدين والمناضلين في مقاطعة الانتخابات أبعادا واسعة وتوسع نطاق رفع شعارات مثل لا للمخادع ولا للجلاد، صوتي اسقاط النظام ويحيا جيش التحرير وصوتي اسقاط النظام وانتخابنا مريم رجوي فيما جعلت الرغبة المتزايدة في مقاطعة الانتخابات في عموم ايران، نظام الملالي مذعورا بشدة بحيث تعترف وسائل الاعلام التابعة للنظام بذلك على مضض، منها:
 
كتبت وكالة أنباء فارس لقوات الحرس يوم 3 أيار: "مجاهدو خلق وبتحركاتهم يسعون مؤخرا في التأثير على انتخابات شعبنا... فعلينا أن لا نتأثر من دعايات العدو. العدو يسعى توجيه ضربة على النظام من خلال زعزعة ايمان الشعب... فعلى الأجهزة الاستخبارية أن تتعامل بصرامة مع تحركات المنافقين".

وفي يوم 8 آيار كتبت وكالة أنباء تسنيم لفيلق القدس: التيار المعاند للشعب والنظام يبث اشاعات... بقصد التأثير على نتيجة الانتخابات المقبلة... ان طرح الاعدامات في عام 1988 والاشاعات التي ينشرها مجاهدو خلق عبر التلغرام وقنواتهم المتعددة هي من جملة هذه الاشاعات.

وفي يوم 9 أيار قال المدير العام لمخابرات هرمزكان :رصد عناصر وشبكات وأهداف مجاهدي خلق.. من الاعمال التي نفذتها هذه الادارة العامة في التصدي للنشاطات المعادية للأمن في هذه المحافظة. (اذاعة وتلفزيون النظام 9 أيار).

يوم 14 أيار كتبت المواقع التابعة لقوات الحرس: الفتنة الكبرى على الأبواب. تقارير واردة تؤكد مشاهدة صور مريم رجوي في عدة نقاط في طهران. انظروا الى هذه الصورة تحت مجسّر ستارخان.

ويوم 16 أيار كتب موقع آخر تابع لخامنئي: نصب صور لمريم رجوي في بعض الممرات وكذلك بعض الشعارات يؤكد أن مجاهدي خلق بصدد الحصول على مكسب من مائدة الانتخابات في 2017... ان تحركات المنافقين في الفضاء المجازي هذه الأيام بلغت ذروتها والقنوات العائدة الى تيار النفاق اطلقت حملة لمقاطعة الانتخابات أو دعت المواطنين الى العصيان المدني في الشوارع.


اضف تعليق